3 أيام
بعد أوسع موجة إنذارات.. السعودية تعلن زوال الخطر عن مناطق عدة في المملكة
السبت، 19 سبتمبر 2026
أعلن الدفاع المدني السعودي، "زوال الخطر" في العديد من المناطق الممتدة من شمال غربي المملكة إلى جنوبها الغربي، بما فيها العاصمة الرياض، وذلك بُعيد إطلاق موجة إنذارات تعد الأوسع من نوعها خلال الفترة الأخيرة.
وقال الدفاع المدني السعودي في بيانات منفصلة نشرها على منصة إكس، إن "الخطر زال" في المحافظات والمدن، التي تشمل العاصمة الرياض، وأبها وجازان ومحافظات خميس مشيط والطائف وجدة وينبع والعلا والخرج وفرسان، داعيا السكان إلى اتباع التعليمات المرفقة بالتنبيهات.
تنبيه زال الخطر عن مدينة الرياض، لسلامتك الاستمرار في اتباع تعليمات #الدفاع_المدني وتجنب التجمهر والتصوير نهائيًا. في حالة الطوارئ اتصل بالرقم (911). pic.twitter.com/BXYvYtGGSv
وكان الدفاع المدني قد أعلن قبل ذلك، إطلاق إنذارات عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ في تلك المدن والمحافظات، داعياً السكان إلى اتباع التعليمات المرفقة بالتنبيهات.
وتكرر إطلاق الإنذارات مرتين في كل من الرياض وأبها وخميس مشيط والطائف وجدة وينبع والخرج، قبل إعلان زوال الخطر فيها. ولم يوضح الدفاع المدني طبيعة الخطر الذي استدعى إطلاق الإنذارات، كما لم يذكر تفاصيل بشأن وقوع أضرار أو إصابات.
وتعد موجة الإنذارات الحالية، التي شملت 9 مدن ومحافظات سعودية، الأوسع من نوعها منذ بدء استهداف المملكة من قبل جماعة الحوثي اليمنية بالصواريخ والمسيّرات.
يأتي ذلك بعد يوم من إعلان السلطات السعودية مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين، جراء سقوط شظايا مسيّرة حوثية أثناء اعتراضها في سماء محافظة الطائف. كما تأتي موجة الإنذارات بعد ساعات من ادعاء جماعة الحوثي "إفشال" ما وصفته بـ"محاولات إجرامية" قالت إن السعودية نفذتها في العاصمة صنعاء، وتوعدت بالرد عليها.
وفي 20 تموز الماضي، أعلنت جماعة الحوثي ما سمته "حظراً بحرياً" على السعودية، قبل أن تعلن لاحقاً استهداف سفن ومواقع سعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة.
Loading ads...
ومنذ آذار 2015، تقود السعودية تحالفاً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ أيلول 2014.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





