ساعة واحدة
وفاة طفل وإصابة اثنين آخرين بانفجار مخلفات حرب في ريف حماة
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
قضى طفل وأصيب طفلان آخران، الجمعة، من جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الحرب، في مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي.
وقال مراسل تلفزيون سوريا إن انفجار القنبلة أسفر عن مقتل الطفل عليوي منذر العليوي البالغ من العمر 5 سنوات، وإصابة كل من الطفلة رغد منذر العليوي ٤ سنوات، والطفل محمد عماد العليوي ٤ سنوات.
وأضاف أن الأطفال عثروا على القنبلة في حديقة منزلهم، وأثناء العبث بها انفجرت بهم.
وفي وقت سابق اليوم، أفاد مراسل تلفزيون سوريا، بإصابة طفلين بانفجار لمخلفات الحرب في ريف درعا الشرقي.
وقال المراسل، إنّ الانفجار وقع في خربة غزالة شرقي درعا، وأدى إلى إصابة طفلين بجروح، ولم ترد معلومات إضافية بشأن الإصابات.
وقبل عدة أيام، قُتل طفل وأُصيبت والدته وعمه بجروح خطيرة، من جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في مدينة حلفايا بريف حماة الشمالي.
والشهر الفائت، وقّعت سوريا مع أوكرانيا اتفاقية تعاون في مجال نزع الألغام ومخلفات الحرب، التي أودت بحياة ما لا يقل عن 3,799 مدنياً في سوريا، بينهم ألف طفل و377 سيدة، في الفترة الممتدة من آذار 2011 حتى نيسان الماضي، وفقاً لإحصائيات الشبكة السورية لحقوق الإنسان.
وتشمل الاتفاقية تنفيذ تدريبات ميدانية وبرامج لبناء القدرات، وتبادل الخبرات الفنية والتقنية، إلى جانب تزويد الجانب السوري بمعدات وتقنيات متخصصة لدعم عمليات المسح والكشف عن الألغام ومخلفات الحرب.
وتشكل الألغام والذخائر غير المنفجرة خطراً مستمراً على حياة المدنيين في مناطق سورية عديدة، في ظل انتشار مخلفات العمليات العسكرية السابقة، خاصّةً في المناطق السكنية والأراضي الزراعية ومحيط خطوط التماس السابقة.
وكان الدفاع المدني السوري أعلن إزالة أكثر من 29 ألف ذخيرة غير منفجرة من مخلفات الحرب حتى نيسان الماضي، بينها أكثر من 24 ألف ذخيرة عنقودية.
وفي تقرير سابق، وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 329 مدنياً، بينهم 65 طفلاً، من جرّاء انفجار مخلفات الحرب منذ سقوط النظام المخلوع، خاصّةً في محافظات حلب والرقة ودير الزور وحماة.
Loading ads...
كذلك، وثّقت الشبكة مقتل 47 شخصاً خلال عمليات تفكيك وإزالة مخلفات الحرب، معظمهم من عناصر فرق الهندسة التابعة لوزارة الدفاع السورية، ما يعكس حجم المخاطر التي تواجه المدنيين والعاملين في إزالة الذخائر غير المنفجرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

