4 أشهر
العدالة والتنمية التركي: آلية التخريب التي كانت "قسد" أداةً لها فقدت فاعليتها
الإثنين، 19 يناير 2026
أدلى المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي عمر تشيليك بتصريحات تناول فيها الاتفاق الموقّع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، في ضوء التطورات الأخيرة في سوريا.
وقال تشيليك إن "قسد" حاولت، عقب التطورات في سوريا، تخريب المسار الجاري في تركيا، مضيفاً: "تم إيقاف محاولة الانقلاب التي استهدفت مبدأنا المتمثل في تركيا بلا إرهاب ومنطقة بلا إرهاب. كما باتت آلية الانقلاب التي كانت قسد أداةً لها بلا فاعلية".
وأشار تشيليك إلى المرسوم الذي نشره الرئيس السوري أحمد الشرع، موضحاً أن المادة الأولى منه تنص على أن: "المواطنين الأكراد السوريين يُعترف بهم بوصفهم جزءاً لا يتجزأ ولا غنى عنه من الشعب السوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية تُعد جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية السورية المتنوعة والموحّدة".
وأضاف أن هذا النص يمثّل، بحسب تعبيره، إعلاناً واضحاً عن انتهاء سياسات الرفض والإنكار التي مورست بحق الأكراد السوريين خلال فترة حكم حزب البعث.
وتابع تشيليك أن الحكومة السورية واجهت بعد الثورة العديد من التحديات، وفي مقدمتها الأنشطة التي تنفذها التنظيمات الإرهابية بهدف زعزعة الاستقرار، مشدداً على أن: "مواصلة مكافحة تنظيم داعش الإرهابي دون انقطاع حقيقة واضحة وضرورة ملحّة".
"دولة داخل الدولة وجيش داخل الجيش"
وقال تشيليك إن سعي "قسد" للتحرك على أساس "دولة داخل الدولة وجيش داخل الجيش" يتعارض مع واقع سوريا ومع مبدأ "سوريا واحدة وجيش واحد"، مضيفاً: "كما قلنا مراراً: لا دولة داخل الدولة ولا جيش داخل الجيش. إن وجود دولتين وجيشين في بلد واحد هو حرب أهلية تجلب الشر للجميع".
وأكد أن تحرك التنظيمات الإرهابية بوصفها "دويلات موازية" أو "جيوشاً موازية" يثبت، على حد قوله، أنها أدوات بيد جهات تسعى إلى إنتاج الفوضى، معتبراً أن ذلك لا يخدم الأكراد أو العرب أو التركمان.
واعتبر تشيليك أن مساري "تركيا بلا إرهاب" و"منطقة بلا إرهاب" مترابطان ولا يمكن فصلهما، مشيراً إلى أن مخالفة "قسد" لاتفاق 10 آذار جعلتها: "أداةً لمشروع شرّ يستهدف إخوتنا الأكراد في سوريا وكامل البلاد".
وأضاف أن هذه المخالفة شكّلت، وفق تعبيره، عملية تخريب استهدفت هدفي "تركيا بلا إرهاب" و"منطقة بلا إرهاب".
عمليات الحكومة السورية وإحباط "محاولة الانقلاب"
وقال تشيليك إن محاولة "قسد/حزب العمال الكردستاني" إفشال هدف "منطقة بلا إرهاب" وإعاقة هدف "تركيا بلا إرهاب" جرى إحباطها من خلال عمليات الحكومة السورية لمكافحة الإرهاب، مضيفاً: "تم إيقاف محاولة الانقلاب التي استهدفت مبدأنا تركيا بلا إرهاب ومنطقة بلا إرهاب، وأصبحت آلية الانقلاب التي كانت قسد أداةً لها بلا فاعلية".
وقال تشيليك إن "اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل" الذي أعلنه الرئيس السوري أحمد الشرع: "سيشكّل أرضية مهمة لوحدة سوريا"، مضيفاً أنه يمثّل بياناً واضحاً باتجاه التكامل الداخلي، وخطوة صحيحة تدعمها أنقرة في إطار مقاربتها لـ"منطقة بلا إرهاب".
Loading ads...
وختم بالتأكيد على أن "المكسب الحقيقي" للأكراد السوريين يتمثل في خريطة الطريق التي بدأت باتفاق 10 آذار، وتواصلت بمرسوم يضمن الحقوق، وتحددت معالمها أخيراً من خلال هذا الاتفاق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

