ساعة واحدة
إيران ولبنان على طاولة البيت الأبيض.. لقاء مرتقب بين ترمب ونتنياهو
الأحد، 5 يوليو 2026
الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في لقاء سابق (AFP)
تلفزيون سوريا - وكالات
يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعقد لقاء مرتقب في البيت الأبيض، وسط تباينات متزايدة بين واشنطن وتل أبيب بشأن إدارة التصعيد في إيران ولبنان، والتحركات الأميركية الأخيرة لخفض التوتر في المنطقة.
وقال ترمب إن نتنياهو طلب عقد لقاء معه في البيت الأبيض، مرجحاً أن يتم الاجتماع خلال الأسبوع المقبل، عقب عودته من قمة حلف شمال الأطلسي "ناتو" في تركيا، المقررة يومي 7 و8 تموز/ يوليو المقبل، بحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول".
ونقل موقع "أكسيوس" عن ترمب قوله إن نتنياهو "يعرف من هو صاحب القرار"، في إشارة إلى الخلافات المتصاعدة بين الجانبين بشأن ملفات إقليمية حساسة.
وسيكون اللقاء، في حال انعقاده، الأول بين ترمب ونتنياهو منذ اجتماعهما في شباط/ فبراير الماضي، الذي عرض خلاله رئيس الوزراء الإسرائيلي خطة لشن حرب مشتركة ضد إيران.
في المقابل، قال مسؤول إسرائيلي إن عقد اللقاء الأسبوع المقبل قد يكون مبكراً، بسبب مشاركة ترمب في قمة الناتو وزيارته إلى تركيا، مرجحاً أن يُعقد الاجتماع خلال الأسبوع الذي يليه، بحسب "أكسيوس".
ويأتي اللقاء المحتمل في ظل تباينات متزايدة بين واشنطن وتل أبيب بشأن إدارة الحرب على إيران والتصعيد في لبنان، بعدما مضى ترمب، في حزيران/ يونيو الماضي، في توقيع مذكرة تفاهم مع إيران لتمديد وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات النووية، رغم تحفظات إسرائيل.
كما مارس الرئيس الأميركي ضغوطاً على نتنياهو لخفض العمليات العسكرية في لبنان، معتبراً أنها تهدد فرص التوصل إلى تسوية مع طهران.
وكان ترمب قد حذر نتنياهو من مواصلة الهجمات على إيران، ولوّح بأن إسرائيل قد تجد نفسها "بمفردها"، كما انتقد تصعيدها العسكري في لبنان.
وفي 26 من الشهر ذاته، توصلت بيروت وتل أبيب، برعاية أميركية، إلى "اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي "متسلسل" من الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين، غير أن هذا الانسحاب لا يرتبط بجدول زمني محدد، ويبقى مرهوناً بنزع سلاح "حزب الله" بالكامل.
Loading ads...
إلا أن إسرائيل أعلنت، الثلاثاء، تأجيل خطوة الانسحاب من المنطقتين التجريبيتين، بدعوى "الانتظار حتى التوصل إلى آلية رقابة مشتركة مع بيروت".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





