ساعة واحدة
قتيل وخمسة جرحى في إطلاق نار قرب باريس والسلطات تحقق في شبهة إرهاب - BBC News عربي
الجمعة، 23 أكتوبر 2026

صدر الصورة، Getty Images
Published قبل 31 دقيقة
قتل شخص وأصيب خمسة آخرون، ثلاثة منهم بجروح خطيرة، في سلسلة حوادث إطلاق نار من سيارة متحركة في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، فيما فتحت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب تحقيقاً في الهجوم الذي لم تتضح دوافعه بعد.
ووقعت حوادث إطلاق النار صباح الجمعة، بدءاً من مدينة تراب، جنوب غربي باريس، ثم في بلدة لا فيريير المجاورة.
وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز إن الهجوم استمر نحو 15 دقيقة، فيما كانت فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً بين المصابين.
وأعلنت السلطات إلقاء القبض على المشتبه به. وقال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو إنه وُضع رهن احتجاز الشرطة.
وأعلنت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب (PNAT) تولّي التحقيق في الحادث، مشيرة إلى أن الوقائع قد تندرج ضمن جريمة "القتل المرتبط بمشروع إرهابي".
وقال وزير الداخلية لوران نونييز للصحافيين في تراب: "إنها بوضوح جريمة إرهابية، وهذا ما قالته النيابة العامة".
وكان رئيس بلدية تراب، علي رابح، قد قال إن "شخصاً أطلق النار من سيارته على عدة أشخاص صادفهم" صباح الجمعة.
وبحسب شهود عيان، تنقّل المسلح بين عدد من الأحياء في سيارة رمادية من طراز رينو كليو.
وقال رابح، في تصريحات لقناة BFMTV الفرنسية، إن المشتبه به "أطلق النار عشوائياً"، فيما بدا أنه يسعى إلى إيقاع "أكبر عدد ممكن من الضحايا".
وأضاف: "كان يريد ارتكاب مجزرة".
وأوضح رئيس البلدية أن المسلح استهدف أشخاصاً في محطة وقود ومركز طبي وملعب للأطفال في تراب، قبل أن يتجه إلى بلدة لا فيريير المجاورة.
تخطى البودكاست وواصل القراءة
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
وقال مسؤول في نقابة الشرطة إن المشتبه به أوقف على الطريق الوطني N10 الذي يمر عبر لا فيريير، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بأن توقيفه جرى في بلدة كوانيير المجاورة.
ورداً على سؤال بشأن الدافع المحتمل وراء الهجوم، قال رئيس بلدية تراب إن القتيل من أصول أفريقية، وإن أحد المصابين بجروح خطيرة من أصول شمال أفريقية.
واعتبر رابح أن الهجوم يحمل "طابعاً عنصرياً، وربما معادياً للمسلمين".
لكن النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب دعت في بيان إلى توخي الحذر بشأن هوية الضحايا.
وأوضحت أن التحقيق يشمل شبهة "القتل المرتبط بمشروع إرهابي"، مع ظرف مشدد يتمثل في احتمال ارتكاب الجريمة بسبب "الانتماء الحقيقي أو المتصور إلى عرق أو إثنية أو أمة أو ديانة بعينها".
وفي منشور على منصة إكس، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: "قلوبنا مع الضحايا وعائلاتهم، وكذلك مع جميع سكان إيفلين"، في إشارة إلى الإقليم الذي شهد الهجوم.
وأضاف: "في هذه المحنة الرهيبة، تقف الأمة إلى جانبهم".
وأفادت تقارير بأن المهاجم قاد سيارته على طريق رئيسي، مطلقاً النار على فترات من نافذتها.
وقال مسؤول في الشرطة المحلية لقناة BFMTV إن المشتبه به استخدم "سلاحاً شبه آلي من طراز قديم"، قادراً على إطلاق رشقات نارية.
وذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن السلاح يعود إلى فترة الحرب العالمية الثانية.
وقال رئيس بلدية تراب إن إطلاق النار أصاب مركزاً صحياً ومحطة وقود وعدداً من المركبات.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن المشتبه به يبلغ من العمر 39 عاماً، وكان معروفاً لدى الشرطة، لكنه لم يكن معروفاً لدى أجهزة الاستخبارات الفرنسية.
وقال وزير الداخلية إن دوافع المشتبه به لا تزال غير واضحة.
وأوضحت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب أن التحقيق يشمل أيضاً شبهة "حيازة سلاح من الفئة أ"، التي تضم الأسلحة ذات الطابع العسكري أو القادرة على إطلاق رشقات نارية.
وأضافت أن التحقيق يتناول كذلك شبهة "التآمر مع جماعة إرهابية بغرض الإعداد لارتكاب جرائم ضد أشخاص".
Loading ads...
استخدمنا الذكاء الاصطناعي للمساعدة في ترجمة هذا المقال الذي كُتب في الأصل باللغة الإنجليزية. وقد راجع أحد صحفيي بي بي سي هذه الترجمة قبل نشرها. المزيد عن كيفية استخدامنا للذكاء الاصطناعي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





