2026/11/03 أرقام - خاص
تراجعت الأسهم الأمريكية في نهاية تعاملات الإثنين، متخليةً عن مكاسبها المبكرة تأثراً باستمرار موجة البيع في قطاع صناعة الرقائق، رغم الدعم الذي تلقته وول ستريت من هبوط النفط على خلفية آمال استئناف المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع إيران.
وفي ختام أولى جلسات الأسبوع، زاد مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.41% أو ما يعادل 213 نقطة إلى 51983 نقطة، مستفيداً من لجوء المستثمرين إلى القطاعات التقليدية.
أما مؤشر "إس آند بي 500" الأوسع نطاقاً، فتراجع بنسبة 0.51% أو 38 نقطة إلى 7541 نقطة، وانخفض مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 1% أو 272 نقطة إلى 25164 نقطة.
وعلى الصعيد الأوروبي، زاد مؤشر "ستوكس يوروب 600" بنسبة 0.42% إلى 649 نقطة.
وارتفع كل من مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنسبة 0.29% إلى 10761 نقطة، و"داكس" الألماني بنسبة 0.63% إلى 25981 نقطة، و"كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.98% إلى 8047 نقطة.
وفي اليابان، تراجع مؤشر "نيكي 225" بنسبة 0.35% إلى 63081 نقطة، وانخفض نظيره الأوسع نطاقاً "توبكس" بنسبة 0.90% إلى 3930 نقطة.
وفيما يتعلق بالنفط، هبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم يناير بنسبة 7.63% أو ما يعادل 8.66 دولار إلى 104.77 دولار للبرميل.
وانخفضت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم ديسمبر بنسبة 7.36% أو ما يعادل 7.66 دولار إلى 96.46 دولار للبرميل.
وبالنسبة للذهب، قفزت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم ديسمبر بنسبة 1.81% أو ما يعادل 70.70 دولار إلى 3969.60 دولار للأوقية.
Loading ads...
ما وراء حركة الأسواق؟ تحركت وول ستريت بين ضغوط بيع أسهم التكنولوجيا، وآمال التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بين واشنطن وطهران، وسط ترقب نتائج انتخابات التجديد النصفي وبيانات الوظائف، التي قد تحدد اتجاهات المستثمرين ومستويات التقلب خلال الفترة المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





