7 ساعات
احتجاجات في حقول الجبسة.. عمال يطالبون برواتبهم بعد 4 أشهر من التوقف
الخميس، 14 مايو 2026
4:24 م, الخميس, 14 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
احتج عدد من عمال حقول الجبسة النفطية في ريف الحسكة الجنوبي، للمطالبة بإعادتهم إلى وظائفهم وصرف رواتبهم المتوقفة منذ نحو أربعة أشهر، وسط شكاوى من تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في المنطقة.
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع فرص العمل في مناطق جنوب الحسكة، لا سيما في مدينة الشدادي ومحيطها.
ورفع المحتجون أمس الأربعاء، شعارات من بينها “عودتنا إلى عملنا طلب محق”، مؤكدين أنهم عملوا في الحقول النفطية لنحو تسع سنوات قبل إيقافهم عن العمل، وفق تعبيرهم.
وقال العمال إن توقفهم عن العمل ترافق مع انقطاع رواتبهم منذ قرابة أربعة أشهر، ما أدى إلى تفاقم الصعوبات المعيشية التي تواجهها عائلاتهم، في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف الحياة اليومية.
وناشد عمال معمل غاز الجبسة الجهات المعنية في الحكومة إعادتهم إلى العمل وصرف رواتبهم، مؤكدين أن الأوضاع المعيشية في المنطقة تشهد تدهوراً متواصلاً.
وقال أحد الموظفين السابقين، في لقاء عبر “مركز إعلام الحسكة”: “كنت موظف في معمل الغاز ومنذ 4 شهور لم ينظر أحد في أمر صرف رواتبنا أو إعادتنا إلى العمل، الغريب في الأمر أننا نحن سكان مناطق النفط ونعاني من الفقر وعاطلون عن العمل”.
أشار المحتجون إلى ما وصفوه بـ”الفساد والمحسوبيات والواسطات” داخل المؤسسات التابعة للحكومة الانتقالية في منطقة الشدادي، معتبرين أن هذه الممارسات أثرت على فرص العمل وأوضاع السكان المحليين.
كما تحدث المشاركون في الاحتجاج عن تراجع الخدمات الأساسية في المنطقة، موضحين أن القطاع الصحي في مدينة الشدادي ما يزال يعاني من ضعف الإمكانيات وقلة التطوير منذ سقوط النظام، بحسب قولهم.
وأضاف العمال أن فرص العمل في المنطقة شهدت تراجعاً خلال الفترة الماضية، الأمر الذي دفع عدداً من الأهالي إلى التفكير بمغادرة مناطقهم والبحث عن مصادر دخل بديلة في مناطق أخرى.
وكانت الحكومة الانتقالية قد استلمت حقول الجبسة من قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في كانون الثاني/يناير الماضي.
وقال المحتجون إن مناطق جنوب الحسكة تعاني من انتشار الفقر والتهميش رغم وجود حقول نفطية فيها، لافتين إلى تدهور قطاعات الصحة والتعليم والخدمات العامة.
واعتبر المحتجون أن التصريحات الحكومية المتعلقة بإعادة الإعمار وتحسين الواقع الخدمي “لا تزال نظرية ولم تنعكس عملياً على المنطقة”.
وطالب العمال الجهات المعنية بالنظر في أوضاعهم وإعادتهم إلى وظائفهم في الحقول النفطية، إضافة إلى معالجة المشكلات الخدمية والمعيشية التي تعاني منها مناطق ريف الحسكة الجنوبي.
كما شهد حقلا العمر والتنك النفطيان في محافظة دير الزور، قبل أيام احتجاجات نفذها عدد من العمال، عقب فصلهم من العمل ووقف صرف رواتبهم منذ 4 أشهر، بحجة عملهم سابقاً ضمن المؤسسات التابعة لقوات سوريا الديمقراطية”قسد”، رغم أن معظمهم من أبناء المنطقة والمناطق المجاورة.
Loading ads...
وتشهد مناطق شمال شرقي سوريا بين حين وآخر احتجاجات مرتبطة بالأوضاع الاقتصادية والخدمية، في ظل استمرار التحديات المعيشية وارتفاع معدلات البطالة، خصوصاً في المناطق الريفية التي تعتمد شريحة واسعة من سكانها على العمل في القطاع النفطي والخدمات المرتبطة به.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

