ساعة واحدة
روبيو: مؤشرات لاحتمال تخلي حماس عن سلاحها ضمن خطة واشنطن لغزة
الثلاثاء، 28 أبريل 2026
روبيو يتحدث عن مؤشرات لنزع سلاح حماس. (وكالات)
- أشار وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إلى "مؤشرات مشجعة" حول احتمال تخلي حماس عن سلاحها ضمن خطة أميركية لوقف الحرب في غزة، مؤكداً أن نزع السلاح شرط أساسي لنجاح الخطة. - تضمنت خطة غزة، التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وفتح معبر رفح، مع تشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع وإطلاق ملف الإعمار. - رغم التقدم، تواجه الخطة عقبات بسبب الموقف الإسرائيلي المتشدد، حيث قتل الاحتلال 817 فلسطينياً منذ بدء وقف إطلاق النار، مما يعقد تنفيذ المرحلة الثانية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن هناك "مؤشرات مشجعة" على احتمال تخلي حركة حماس عن سلاحها، وذلك في إطار الخطة التي أعدتها الولايات المتحدة لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأضاف روبيو، خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأميركية مساء أمس الإثنين، أن نهاية الأسبوع الماضي شهدت تطورات وصفها بـ"المشجعة"، قائلاً إن الأطراف اقتربت من التوصل إلى اتفاق بشأن نزع السلاح.
وشدد الوزير الأميركي على أن نزع سلاح حماس يمثل شرطاً أساسياً لتنفيذ خطة غزة، مضيفاً: "يجب أن يحدث هذا، فالمشروع بأكمله لن ينجح إلا إذا تم نزع سلاح حماس، وحتى ذلك الحين سيبقى كل شيء غامضاً".
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت واشنطن ستدعم إسرائيل في حال استئناف الحرب إذا لم تتخل حماس عن سلاحها، قال روبيو إن "النتيجة التي تسعى إليها الولايات المتحدة تتمثل في نزع سلاح الحركة، وإنشاء قوة أمنية فلسطينية مدعومة بقوة أمنية دولية تتولى توفير الأمن داخل غزة".
وشملت المرحلة الأولى من خطة غزة، التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ودخلت حيز التنفيذ في تشرين الأول 2025، وقفاً لإطلاق النار، وتبادلاً للأسرى الإسرائيليين والفلسطينيين، وفتح معبر رفح، وإدخال مساعدات إلى القطاع.
وأعلن ترمب في منتصف يناير الماضي بدء المرحلة الثانية من خطته المعتمدة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 تشرين الثاني 2025، رغم الانتهاك الإسرائيلي المتكرر.
وتتضمن هذه المرحلة تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع، وإطلاق ملف الإعمار، وتشكيل مجلس للسلام، وإنشاء قوة دولية، وانسحاباً إضافياً لجيش الاحتلال الإسرائيلي من غزة، إضافة إلى نزع سلاح حماس.
وكان المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم قد صرح في 22 نيسان الجاري لوكالة "الأناضول" بأن تجاهل الالتزامات الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والإصرار على مسألة نزع السلاح، يتعارضان مع خطة غزة.
وقال قاسم إن "إثارة قضية نزع السلاح وتجاوز التزامات المرحلة الأولى يتناقضان مع روح اتفاق وقف إطلاق النار ورؤية الرئيس الأميركي دونالد ترمب"، مضيفاً؛ أن "العقبة الرئيسية أمام تقدم المرحلة الثانية تتمثل في الموقف الإسرائيلي المتشدد وربط جميع العمليات بقضية نزع السلاح".
وبحسب بيان صادر عن وزارة الصحة في غزة، فإن الاحتلال الإسرائيلي قتل حتى صباح الإثنين 817 فلسطينياً وأصابت 2296 آخرين من جراء خروقات اتفاق وقف إطلاق النار منذ بدء سريانه في تشرين الأول الماضي.
Loading ads...
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب بدأت في 8 تشرين الأول 2023، واستمرت لاحقاً بأشكال متعددة، وأسفرت عن مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 172 ألفاً، إلى جانب دمار واسع طال 90 في المئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



