شهر واحد
هجمات إيرانية تطال الكويت والبحرين.. قتيل في المطار واعتراض صواريخ ومسيرات
الأربعاء، 3 يونيو 2026

4:01 م, الأربعاء, 3 يونيو 2026 2 دقائق للقراءة
أعلنت الكويت، الأربعاء، مقتل شخص وإصابة 63 على الأقل جراء هجوم إيراني استهدف مطار الكويت الدولي ومنشآت حيوية أخرى، في تصعيد جديد يوسع دائرة المواجهة الإقليمية لتشمل دول الخليج، وسط إدانات رسمية وتهديدات بالرد وفق القانون الدولي.
وفي البحرين، أعلنت قوات الدفاع اعتراض ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة الإيرانية، مؤكدة أن الهجمات استهدفت أعياناً مدنية وممتلكات داخل المملكة، دون تسجيل خسائر بشرية.
أدانت وزارة الخارجية الكويتية ما وصفته بـ”الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتواصلة”، مؤكدة أن الهجوم الأخير استهدف مطار الكويت الدولي ومنشآت مدنية وحيوية أخرى، وتسبب بوفاة شخص وإصابة عدد من الأشخاص، فضلاً عن أضرار مادية طالت مرافق مختلفة، بينها بعثات دبلوماسية.
وشددت الوزارة على أن الهجمات الإيرانية تمثل “خرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، معتبرة أنها تقوض أمن المنطقة واستقرارها وتدفع نحو مزيد من التصعيد.
وقالت الكويت إن أمنها وسيادتها “خط أحمر”، وأنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات المناسبة للرد على الهجمات، بما ينسجم مع قواعد القانون الدولي.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “CENTCOM” أن “صاروخين إيرانيين أطلقا على الكويت أو تحطما قبل الوصول إلى هدفهما، وتم اعتراض ثلاثة صواريخ أطلقت على البحرين بشكل فوري من قبل الدفاعات الجوية الأمريكية والبحرينية”.
وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي حجم الأضرار في صالة المطار في الكويت بعد الاستهداف، كما التقطت عدسات مواطنين لحظة الاستهداف وانطلاق الدفاعات الجوية في مقاطع أخرى.
وفي تداعيات الهجوم، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تفعيل خطة الطوارئ في مطار الكويت الدولي بعد تعرض مبنى الركاب الرئيسي “T1” للقصف بواسطة صواريخ وطائرات مسيرة.
وأوضحت الهيئة أن الاستهداف ألحق أضراراً جسيمة بعدد من مرافق المطار، ما دفع السلطات إلى تعليق حركة الطيران وتحويل الرحلات إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر، في خطوة تعكس حجم التأثير المباشر للهجوم على قطاع النقل الجوي في البلاد.
وفي المنامة، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة الإيرانية التي استهدفت المملكة.
وقالت القيادة إن الهجمات تأتي ضمن “نهج عدائي ممنهج” يستهدف الأعيان المدنية، مؤكدة أن جميع الوحدات العسكرية في أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات محتملة.
كما دعت المواطنين والمقيمين إلى عدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة أو مخلفات ناجمة عن الهجمات، والإبلاغ عنها للجهات المختصة، فيما وضعت فرق هندسة الميدان في حالة تأهب للتعامل مع أي مخاطر ميدانية.
يمثل استهداف الكويت والبحرين تطوراً لافتاً في مسار التصعيد الإقليمي، إذ انتقلت الهجمات الإيرانية من استهداف المصالح العسكرية والبحرية إلى ضرب منشآت مدنية ومطارات في دول الخليج.
ويرى مراقبون أن توسيع نطاق الهجمات يعكس محاولة إيرانية للضغط على خصومها الإقليميين والدوليين بعد تزايد الضغوط العسكرية والاقتصادية عليها، إلا أن استهداف البنية التحتية المدنية يهدد بدفع مزيد من الدول إلى تبني مواقف أكثر تشدداً تجاه طهران.
كما تثير هذه التطورات مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، خصوصاً مع استمرار التوتر في لبنان والخليج ومضيق هرمز، وارتفاع وتيرة الهجمات المتبادلة بين إيران وخصومها الإقليميين.
Loading ads...
وتأتي الهجمات في وقت تواجه فيه طهران انتقادات متزايدة بسبب استهدافها منشآت مدنية ومرافق حيوية خارج ساحات القتال المباشرة، الأمر الذي يضعها أمام ضغوط دبلوماسية إضافية ويزيد من عزلتها الإقليمية والدولية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


