4 أشهر
اليمن: الانفصاليون في الجنوب يعلنون الدخول في "مرحلة انتقالية" تمهيدا لاستفتاء على الاستقلال
الجمعة، 2 يناير 2026

ألقى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، عيدروس الزبيدي، كلمة أعلن خلالها دخول "مرحلة انتقالية مدتها سنتان" يجرى خلالها "استفتاء شعبي" على الاستقلال. ويأتي هذا الإعلان بعد سيطرة الانفصاليين المدعومين من الإمارات على مناطق واسعة من جنوب اليمن. وقال الزبيدي في خطاب متلفز الجمعة إنه "انطلاقا من رغبة وإرادة شعبنا الجنوبي في استعادة وإعلان دولتهم... نعلن عن دخول مرحلة انتقالية مدتها سنتان" يجرى خلالها "استفتاء شعبي" حول "حقّ تقرير المصير لشعب الجنوب". وشدّد رئيس المجلس الانتقالي في كلمته على أن المرحلة الانتقالية يجب أن تكون "سلمية". ودعا إلى حوار يرعاه المجتمع الدولي بين الجنوب والشمال.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
Loading ads...
وأكد الزبيدي في مطلع كلامه أن المجلس الانتقالي الجنوبي "أنجز" تسلّم "مسؤولية وإدارة" مناطق الجنوب، معتبرا ذلك خطوة "نحو تحقيق تطلعات هذا الشعب في استعادة وإعلان دولته". ويتزامن الإعلان مع إعلان قوة "درع الوطن" المدعومة من السعودية، الجمعة أيضا، بدء عملية لاستعادة المواقع التي سيطر عليها المجلس الانتقالي في مطلع كانون الأول/ديسمبر. ونقلت وكالة "سبأ" اليمنية الحكومية عن قائد هذه القوات سالم الخنبشي قوله إن العملية "سلمية" و"موجّهة حصرا نحو المعسكرات والمواقع العسكرية". اليمن: عملية في حضرموت لاستلام المواقع العسكرية والانفصاليون يعلنون تعرضهم لغارات سعودية دامية دعوة للحوار وتحذير ولم يُعرف بالتحديد إن كانت عملية استعادة المواقع العسكرية من جانب القوات المدعومة من السعودية قد تمّت. إلا أن المجلس الانتقالي اتهم السعودية بشن غارات جوية على مواقع لقواته في حضرموت أسفرت عن "سبعة قتلى وأكثر من 20 جريحا"، وبشن غارات على مطار وقاعدة عسكرية في مدينة سيئون في وسط اليمن. وقال رئيس المجلس الانتقالي في بيانه إن "تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته يجب أن يتم عبر مسار مرحلي ومسؤول يحفظ للجنوب حقّه المشروع ويجنّب الشمال والمنطقة كلفة صراعات جديدة". وأضاف أن "إعلانا دستوريا لاستعادة دولة الجنوب" سيعلن الجمعة، و"سيبدأ تنفيذه اعتبارا من يوم الأحد" في الثاني من كانون الثاني/يناير 2028. وحذّر من أن هذا الإعلان الدستوري سيعدّ "نافذا بشكل فوري قبل ذلك التاريخ"، في حال لم تتم الاستجابة لدعوة الحوار وتعرّض الجنوب "لأي اعتداءات عسكرية". وكانت السعودية التي تدعم الحكومة اليمنية طالبت الإمارات والمجلس بسحب قواتهما فورا، كما أعلنت أبوظبي سحب ما تبقى منها، بينما يرفض المجلس الانتقالي سحب قواته. يذكر أن المجلس الانتقالي الجنوبي شن هجوما في مطلع كانون الأول/ديسمبر سيطر خلاله على معظم محافظتي حضرموت والمهرة. فرانس24/ أ ف ب/ رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




