ساعة واحدة
العدالة الانتقالية تستمع إلى شهادات أهالي ضحايا مجزرة الجورة والقصور بدير الزور
الجمعة، 25 سبتمبر 2026
العدالة الانتقالية تستمع إلى شهادات أهالي ضحايا مجزرة الجورة والقصور - سانا
- التقى فريق من الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية بأهالي منطقتي الجورة والقصور في دير الزور، حيث استمعوا لشهادات الضحايا وقدموا شرحًا عن مسار العدالة الانتقالية وآليات توثيق الانتهاكات. - أكد الفريق أن إفادات الضحايا تخضع لعمليات التوثيق والتحقق، مما يسهم في كشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات وإنصاف الضحايا، مع استمرار استقبال الإفادات والأدلة. - مجزرة الجورة والقصور، التي وقعت في سبتمبر 2012، تُعد من أبرز المجازر في المنطقة، حيث تم القبض على مرتكبيها الرئيسيين، دعاس علي حسن وعادل عيسى، ويقتربان من المحاكمة العلنية.
التقى فريق من فرع الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في محافظة دير الزور أهالي منطقتي الجورة والقصور في جامع التوبة، الذي شهد جانباً من أحداث المجزرة، كما زار عدداً من عائلات الضحايا والمتضررين في منازلهم.
وأفادت الهيئة في بيان، الجمعة، بأن الفريق استمع إلى شهادات الأهالي وذاكرتهم حول ما جرى والآثار التي خلفتها المجزرة، وقدم شرحاً حول عمل الهيئة ومسار العدالة الانتقالية وآليات استقبال الإفادات وتوثيق الانتهاكات.
وأكد الفريق أن إفادات الضحايا وذويهم، إلى جانب ما يقدمونه من معلومات ووثائق وأدلة، تخضع لعمليات التوثيق والتحقق وفق الإجراءات المعتمدة، بما يسهم في كشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات الفردية وإنصاف الضحايا وضمان عدم تكرار الانتهاكات.
وجددت الهيئة تأكيدها أن حفظ ذاكرة الضحايا والاستماع إلى ذويهم يشكلان جزءاً من المسار الوطني نحو الحقيقة والعدالة، مشيرة إلى أن فرعها في دير الزور يواصل استقبال الضحايا وذويهم والمتضررين لتقديم إفاداتهم وما يتوافر لديهم من أدلة وفق الأصول.
وكان مدير إدارة المساءلة والمحاسبة في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، رديف مصطفى، قال إن مجزرة الجورة والقصور تُعد من أبرز المجازر التي شهدتها المنطقة، مشيراً إلى أن شخصين وصفهما بأنهما من أبرز مرتكبيها، وهما دعاس علي حسن، رئيس فرع أمن الدولة، وعادل عيسى، قائد الفرقة 17، باتا في قبضة العدالة ويقتربان من المحاكمة العلنية.
Loading ads...
ووقعت أحداث المجزرة في حيي الجورة والقصور في دير الزور خلال أيام 25 و26 و27 من أيلول عام 2012، وأسفرت، عن مئات القتلى والجرحى، وما تزال ذكراها حاضرة في ذاكرة أهالي المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


