عام واحد
انتشالهم من معضلات ما بعد الحرب.. 10 آلاف شهيد تحت الأنقاض في غزة
السبت، 18 أكتوبر 2025

أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم السبت انتشال جثامين 404 شهداء منذ وقف إطلاق النار في القطاع.
وتشكل جثامين الشهداء تحت أنقاض قطاع غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار، معضلة أخرى من معضلات ما بعد الحرب.
إذ إن نحو عشرة آلاف شهيد، لا يزالون تحت ركام المباني المدمرة؛ دون وجود حرص دولي على انتشالهم، وفق ما صرح به الناطق باسم الدفاع المدني الفلسطيني محمود بصل.
وتتلقى طواقم الدفاع المدني عشرات المناشدات يوميًا من الأهالي، الذين يطالبون بإخراج جثامين ذويهم.
وهذه العملية المعقدة تفتقد إلى معدات متطورة وثقيلة، ما قد يعطلها لأكثر من ستة أشهر، بحسب مصالح الدفاع المدني، التي طالبت المنظمات الدولية بتزويدها بالمتطلبات الفنية اللازمة لعمليات الانتشال.
وقد أشارت الهيئة إلى ازدواجية واضحة في مواقف المجتمع الدولي بين حرصه على انتشال جثامين أسرى الاحتلال الإسرائيلي، وتجاهله لمعاناة أهالي آلاف الشهداء الفلسطينيين تحت الركام.
في غضون ذلك، أكدت وزارة الصحة في القطاع أن كثيرًا من الجثامين التي انتشلت تظهر عليها علامات التنكيل والتعذيب، وأخرى تحمل آثار جنازير دبابات وطلقات نارية من مسافة قصيرة.
والوزارة أكدت أيضًا أن مصالحها تواجه صعوبات في التعرف على هويات الشهداء، ولأن ثلاجات الموتى عندها لا يمكنها الحفاظ على الجثامين لأكثر من أسبوع واحد، ستضطر إلى دفنها خلال مدة زمنية قصيرة، ومن دون هوية.
وفي هذا السياق، قال المسؤول الإعلامي للهلال الأحمر في غزة، رائد النمس، للتلفزيون العربي إن ملف انتشال جثامين الشهداء "إنساني ويتطلب تحركًا أمميًا عاجلًا من أجل مساعدة الطواقم العاملة في الميدان، لتمكينها من انتشال الجثامين المنتشرة في عدة مناطق".
وأضاف أن الآليات العسكرية الإسرائيلية التي كانت تتوغل فيها منعت فرق الإنقاذ من الدخول إليها أو أداء مهامها.
وتحدث عن شهداء نزفوا لساعات طويلة بل لأيام أحيانًا بعد استهدافهم في مناطق متعددة، سواء في المربعات السكنية أو العمارات والمباني متعددة الطوابق.
مسؤول الإعلام في هلال الأحمر في غزة للتلفزيون العربي: لا بد من تحرك أممي لتسهيل عمل طواقم الإغاثة لانتشال جثامين أكثر من 10 آلاف شهيد#الظهيرة pic.twitter.com/tUbLSFKBKf
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 18, 2025
وأشار إلى أن نقص الإمكانات اللازمة لدى فرق الدفاع المدني والإنقاذ حال دون تمكنها من انتشال المصابين في الوقت المناسب، مما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا بشكل كبير.
وبحسب النمس، تشير الجهات الرسمية إلى أكثر من عشرة آلاف بلاغ عن أشخاص مفقودين تحت الأنقاض في المناطق التي استُهدفت.
Loading ads...
وتعمل الطواقم جاهدَةً على الوصول إليهم، غير أن غياب المعدات والآليات الثقيلة القادرة على إزالة الأنقاض والركام يجعل من هذه المهمة شديدة الصعوبة ومؤلمة للغاية، وفق ما قال.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





