شهر واحد
ترامب: إيران وافقت على التخلي عن السلاح النووي.. ولقاء محتمل مع خامنئي
الأربعاء، 3 يونيو 2026

4:09 م, الأربعاء, 3 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي، في أحدث مؤشر على تقدم الاتصالات بين واشنطن وطهران رغم التوترات العسكرية التي تشهدها المنطقة منذ أشهر.
وجاءت تصريحات ترامب في مقابلة مع بودكاست “Pod Force One”، أكد خلالها أن الإيرانيين “وافقوا بالفعل على عدم امتلاك سلاح نووي”، معتبراً أن هذا التطور يمثل أحد أبرز نتائج الضغوط السياسية والعسكرية التي مارستها الولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية.
كما كشف ترامب عن احتمال عقد لقاء مستقبلي مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إذا سارت المفاوضات في الاتجاه المطلوب، مشيراً إلى أن الأخير يشارك بصورة مباشرة أو غير مباشرة في عملية اتخاذ القرار داخل إيران.
تأتي تصريحات ترامب في وقت تواجه فيه طهران ضغوطاً متزايدة على أكثر من جبهة، بدءاً من العقوبات الاقتصادية، مروراً بملف البرنامج النووي، وصولاً إلى القيود المفروضة على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وخلال الأسابيع الماضية، حاولت إيران ربط المفاوضات بملفات إقليمية متعددة، من بينها لبنان والتصعيد العسكري مع إسرائيل، كما لوحت بإغلاق مضيق هرمز وعرقلة ممرات بحرية أخرى. إلا أن واشنطن واصلت التركيز على الملف النووي باعتباره أولوية لا يمكن تجاوزها.
ويرى مراقبون أن حديث ترامب عن موافقة إيرانية مبدئية على التخلي عن السلاح النووي يعكس حجم الضغوط التي دفعت طهران إلى إبداء مرونة أكبر مقارنة بمواقفها السابقة التي كانت ترفض أي قيود إضافية على برنامجها النووي.
وأكد الرئيس الأميركي أن مجتبى خامنئي يشارك في مسار التفاوض، قائلاً إن الإيرانيين “يحترمونه كثيراً” وإنه يضطلع بدور في إدارة المحادثات الجارية.
وتأتي هذه التصريحات بعد تقارير أميركية تحدثت عن تزايد دور خامنئي في إدارة شؤون الدولة منذ توليه منصب المرشد الأعلى خلفاً لوالده، وسط استمرار الغموض بشأن ظهوره العلني وحالته الصحية.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد أشار في وقت سابق إلى أن واشنطن تعتقد أن خامنئي يشارك بصورة متزايدة في عملية صنع القرار، حتى وإن كانت معظم اتصالاته تتم عبر وسطاء أو رسائل مكتوبة.
وفي الملف اللبناني، أبدى ترامب انزعاجه من استمرار التصعيد بين إسرائيل و”حزب الله”، مؤكداً أنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استياءه من استمرار العمليات العسكرية.
وقال ترامب إن علاقته بنتنياهو ما زالت جيدة، لكنه أقر بأنه تحدث معه “بشيء من الحدة” بسبب التطورات الأخيرة في لبنان.
وتزامنت هذه التصريحات مع محاولات أميركية لتثبيت تفاهمات تهدئة على الجبهة اللبنانية، في وقت تحاول فيه طهران استخدام التصعيد في لبنان كورقة ضغط ضمن مفاوضاتها مع واشنطن، وهو ما يراه محللون محاولة لربط الملفات الإقليمية بالمفاوضات النووية وتأخير الاستحقاقات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
رغم حديث ترامب عن تقدم المفاوضات، لا تزال ملفات أساسية عالقة بين الجانبين، أبرزها مستقبل البرنامج الصاروخي الإيراني، وآليات الرقابة على الأنشطة النووية، إضافة إلى العقوبات الاقتصادية.
ومع ذلك، فإن إعلان الرئيس الأميركي عن موافقة إيرانية على عدم امتلاك سلاح نووي يمثل، إذا تأكد رسمياً من الجانب الإيراني، تحولاً مهماً في مسار الأزمة التي ظلت لعقود واحدة من أكثر الملفات تعقيداً في الشرق الأوسط.
Loading ads...
ويبدو أن تصريحات ترامب إشارة لبداية اتفاق أوسع بين واشنطن وطهران، أكثر من أنها مجرد خطوة أولى في مفاوضات طويلة لا تزال مليئة بالعقبات السياسية والأمنية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


