Syria News

السبت 9 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الانهيار الصامت.. أزمة جديدة تواجه بيئة العمل عالمياً | سيري... | سيريازون
logo of الخليج الاقتصادي
الخليج الاقتصادي
5 أشهر

الانهيار الصامت.. أزمة جديدة تواجه بيئة العمل عالمياً

الأحد، 21 ديسمبر 2025
الانهيار الصامت.. أزمة جديدة تواجه بيئة العمل عالمياً
بعد أن شغلت ظاهرة «الاستقالة الصامتة» أوساط العمل خلال السنوات الماضية، والتي كان الموظفون يعبرون فيها عن رفضهم للضغوط من خلال أداء الحد الأدنى من مهامهم دون مبادرة أو التزام إضافي، يواجه أصحاب الأعمال اليوم تحدياً جديداً أكثر تعقيداً أُطلق عليه اسم الانهيار الصامت (Quiet Cracking).وهذه الظاهرة، بحسب خبراء الموارد البشرية، تمثل حالة صامتة من المعاناة التي يعيشها الموظفون، حيث يواصلون الحضور إلى العمل وأداء مهامهم اليومية، لكنهم يعانون داخلياً ضغوطاً متزايدة، ما يؤثر في صحتهم النفسية ومستويات إنتاجيتهم.برز المصطلح مؤخراً في تصريحات فرانك جامبيتريو، الرئيس التنفيذي لرفاهية الموظفين في شركة «إرنست آند يونغ» في الولايات المتحدة الأمريكية، خلال مقابلة مع موقع «بيزنس إنسايدر».وأوضح جامبيتريو أن «الانهيار الصامت» يتمثل في أن الموظف لا يتخلى عن وظيفته، بل يبقى متمسكاً بها في ظل عدم وضوح البدائل في سوق العمل، إلا أنه لا يزدهر داخل بيئة العمل ولا يشعر بالرضا أو الإنجاز، ما يجعله يؤدي مهامه في حالة من الصمت والتوتر الداخلي.سوق عمل ضاغط وخيارات محدودةيرى جامبيتريو أن السبب الرئيس وراء تفاقم هذه الظاهرة يعود إلى حالة عدم اليقين الاقتصادي التي تسود الكثير من الأسواق. فقد تراجعت معدلات التوظيف في قطاعات عدة، وأصبحت فرص التنقل الوظيفي أقل جاذبية من ذي قبل، خصوصاً بعد أن أظهرت البيانات أن البقاء في الوظيفة الحالية قد يكون أفضل على المدى القصير من ناحية الأجور مقارنة بالانتقال إلى وظيفة جديدة. وهذا الواقع دفع العديد من الموظفين إلى الشعور بأنهم «عالقون» في أماكن عملهم، ليس لأنهم يفضلون البقاء، بل لأن البدائل غير متاحة أو محفوفة بالمخاطر.إن «الانهيار الصامت» لا يقتصر على فقدان الحافز، بل يتعداه إلى فقدان الشعور بالانتماء وتراجع الإبداع والابتكار. وقد يبدو الموظف ملتزماً أمام زملائه أو مديريه، لكنه يعيش داخلياً حالة من الإرهاق النفسي الذي قد يقوده إلى الاحتراق الوظيفي في نهاية المطاف.
تكاليف اقتصادية ومعنوية باهظةهذه الظاهرة ليست مجرد قضية فردية، بل لها انعكاسات واسعة على بيئة العمل والاقتصاد العالمي ككل. وبحسب تقرير حديث لمؤسسة «غالوب»، انخفضت نسبة انخراط الموظفين عالمياً من 23% إلى 21% في العام الماضي، وهو ثاني انخفاض يُسجَّل خلال 12 عاماً بعد عام 2020. ووفقاً للتقرير ذاته، فإن تراجع مستويات الانخراط الوظيفي كلّف الاقتصاد العالمي نحو 438 مليار دولار في صورة إنتاجية مفقودة.وهذا التراجع يعكس بوضوح أن الانهيار الصامت لا يُضعف فقط الروح المعنوية داخل المؤسسات، بل يهدد أيضاً استقرار الأداء العام ويقود إلى خسائر مالية ملموسة. وفي ظل التغييرات التي تشهدها الشركات، مثل إعادة النظر في أنظمة التقييم والترقية، وفرض سياسات العودة إلى المكاتب، وتنفيذ موجات تسريح جماعية، أصبحت بيئة العمل أكثر توتراً وتعقيداً، ما يضاعف من احتمالية تفشي هذه الظاهرة.علامات تحذيرية لا يجب تجاهلهايشير جامبيتريو إلى أن الانهيار الصامت قد يشبه في بعض مظاهره الإرهاق أو الاحتراق الوظيفي، لكنه غالباً ما يكون أقل حدة في البداية وأكثر صعوبة في الرصد. ومن أبرز العلامات التحذيرية التي يمكن أن يلاحظها المديرون أو الزملاء: زيادة الشكوى من التعب أو الصداع المتكرر، وتراجع مستويات الأداء لدى موظف كان يُعتبر سابقاً من أصحاب الكفاءة العالية، أو تغيرات واضحة في السلوك مثل فقدان الحماس أو انخفاض التفاؤل المعتاد.ويرى الخبراء أن الخطأ الأكبر الذي قد يقع فيه المديرون هو تفسير هذه العلامات على أنها مجرد ضعف في الأداء، دون التحقق من أسبابها الفعلية. ففي كثير من الأحيان يكون الموظف بحاجة إلى دعم نفسي أو تخفيف الضغوط، أكثر من حاجته إلى تقييم سلبي أو توبيخ.
Loading ads...
الحاجة إلى نهج إداري مختلفإن التعامل مع الانهيار الصامت يتطلب تغييراً في أسلوب الإدارة، بحيث يصبح التركيز أكبر على رفاهية الموظفين وبناء ثقافة عمل صحية. ويقترح الخبراء حلولاً عملية، منها تخصيص وقت للتواصل الفردي مع الموظفين، وتقديم مبادرات لدعم الصحة النفسية، فضلاً عن إظهار قدر أكبر من التعاطف الإنساني. وحتى الملاحظات البسيطة مثل قول: «لقد لاحظت تغيراً في سلوكك، هل كل شيء على ما يرام؟» يمكن أن تصنع فارقاً كبيراً في تعزيز الثقة وفتح باب الحوار.لكن التحدي يكمن في أن العديد من المؤسسات خفّضت استثماراتها في برامج رفاهية الموظفين بعد انتهاء أزمة الجائحة، مبررة ذلك بتراجع معدلات الاستقالات الجماعية ورغبتها في تقليص التكاليف. غير أن تجاهل الجانب النفسي للموظفين قد يضع هذه المؤسسات أمام خسائر أكبر على المدى الطويل، سواء من حيث الإنتاجية أو من حيث فقدان الكفاءات.ظاهرة تستحق الانتباهفي النهاية، يمثل «الانهيار الصامت» ناقوس خطر جديداً في عالم العمل. فبينما تمكنت المؤسسات من التعامل مع موجة «الاستقالة الصامتة» عبر تعزيز المشاركة والتقدير، فإن التحدي الحالي يتطلب استراتيجيات أعمق وأكثر استدامة. الموظفون اليوم ليسوا فقط بحاجة إلى أجور تنافسية أو ترقيات، بل بحاجة أيضاً إلى بيئة توفر لهم الشعور بالأمان والدعم النفسي. وإذا لم يتم التعامل مع هذه الظاهرة بجدية، فقد نجد أنفسنا أمام أزمة إنتاجية عالمية أعمق بكثير مما شهدناه خلال السنوات الماضية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ريادة الأعمال الفردية في عصر الذكاء الاصطناعي

ريادة الأعمال الفردية في عصر الذكاء الاصطناعي

مجلة رواد الأعمال

منذ ساعة واحدة

0
تراجع قيمة الصفقات العقارية إلى 19.37 مليار ريال (-65%) خلال مارس 2026

تراجع قيمة الصفقات العقارية إلى 19.37 مليار ريال (-65%) خلال مارس 2026

أرقام

منذ 6 ساعات

0
العودة إلى المنطق

العودة إلى المنطق

أرقام

منذ 6 ساعات

0
مقصلة التشريع.. قانون العملات المشفرة يضع النظام المصرفي في قفص الاتهام

مقصلة التشريع.. قانون العملات المشفرة يضع النظام المصرفي في قفص الاتهام

مجلة رواد الأعمال

منذ 6 ساعات

0