Syria News

الخميس 22 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
حين يتحول الركام إلى فرصة.. ابتكار طلابي في درعا يبلغ نهائي... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 ساعات

حين يتحول الركام إلى فرصة.. ابتكار طلابي في درعا يبلغ نهائي جائزة زايد للاستدامة

الخميس، 22 أكتوبر 2026
حين يتحول الركام إلى فرصة.. ابتكار طلابي في درعا يبلغ نهائي جائزة زايد للاستدامة
حوّل طلاب من ثانوية إنخل الرسمية في ريف درعا تحديات يومية يعيشها السوريون، من ركام المباني وشح المياه إلى الحاجة للتدفئة الآمنة، إلى مشروع علمي متكامل أوصلهم إلى المرحلة النهائية من جائزة "زايد للاستدامة" في دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد منافسة مع آلاف المشاركات من مدارس وفرق حول العالم.
ويشارك الفريق في الجائزة بمشروع أطلق عليه اسم "منظومة النبع والأرض" ويقوم على نموذج متكامل للاقتصاد الدائري، يسعى إلى الاستفادة من الموارد المحلية وتدوير المخلفات وتحويلها إلى حلول قابلة للاستخدام في مجالات إعادة الإعمار والمياه والطاقة.
ويضم المشروع عدة مسارات مترابطة، بينها إعادة تدوير ركام المباني المدمرة واستخدامه في خلطات إسفلتية، وتحلية المياه ومعالجة السوائل العادمة باستخدام تقنيات التبخير الشمسي واستزراع الطحالب، إلى جانب تطوير حلول للتدفئة الآمنة، ومعالجة الفحم واحتجاز الانبعاثات الكبريتية، وتصنيع أغشية ترشيح نانوية لتنقية المياه.
يقول المشرف على المشروع، الأستاذ، أحمد العاصي، في حديث خاص لموقع تلفزيون سوريا، إن الفكرة بدأت بصورة محدودة تركز على ما أطلق عليه الفريق "مسار الأرض"، من خلال البحث عن وسيلة للاستفادة من ركام المباني المدمرة الناتج عن سنوات حرب النظام المخلوع على السوريين وإعادة استخدامه ضمن خلطات إسفلتية لرصف الطرق.
وأضاف العاصي أن الفكرة تطورت بعد تشكيل الفريق الطلابي والاستعداد للمشاركة في جائزة زايد للاستدامة، لتصبح مشروعاً أشمل يعالج ثلاث مشكلات رئيسية يعاني منها المجتمع، وهي "الركام، والشح الشديد في المياه النقية، والحاجة إلى تدفئة آمنة ونظيفة".
وأوضح أن أبرز ما يميز المشروع هو ترابط أجزائه، إذ لا يقدم حلولاً منفصلة بعضها عن بعض، وإنما يعمل وفق دورة متكاملة تقوم على مفهوم الاقتصاد الدائري وتقليل النفايات إلى الحد الأدنى.
وقال: "مسار الأرض يعيد تدوير الأنقاض، ومسار الطاقة يحتجز الانبعاثات ويسهم في تصنيع أغشية نانوية تخدم مسار النبع، الذي يعمل بدوره على توفير المياه النقية واستزراع الطحالب".
وبحسب العاصي، تمكن الفريق من تنفيذ الجانب التطبيقي للمشروع رغم بساطة الإمكانات المتوافرة، مع الاعتماد بصورة كبيرة على مواد وأدوات محلية.
ولم يكن الانتقال من الفكرة النظرية إلى التجارب العملية سهلاً، وفق المشرف على المشروع، الذي أشار إلى أن الفريق عمل على تحويل ما يتعلمه الطلاب نظرياً إلى تطبيقات وتجارب مخبرية، بالتوازي مع توزيع المسؤوليات بين أعضاء الفريق.
وأضاف أن أبرز العقبات تمثلت في محدودية تجهيزات مختبر المدرسة وعدم توافر بعض المواد والأدوات اللازمة، ما اضطر الطلاب والمشرفين في بعض الأحيان إلى التنقل إلى مختبرات مدارس أخرى بعيدة، فضلاً عن تحمل تكاليف شراء المواد والنقل.
ورغم ذلك، يقول العاصي إن إصرار الطلاب وشغفهم بالمشروع مكنا الفريق من تجاوز تلك العقبات والوصول إلى نماذج نهائية أهلته للمنافسة عالمياً.
ويرى المشرف أن وصول طلاب مدرسة من مدينة إنخل إلى المرحلة النهائية يمثل أكثر من مجرد مشاركة في مسابقة علمية.
وقال: "هذا الوصول إنجاز لمدينة إنخل ومحافظة درعا ولسوريا. إنه رسالة بأن الشباب السوري يمتلك القدرة على الإبداع ومنافسة المشاريع العالمية، رغم كل الظروف الصعبة التي مر بها البلد".
وتقول الطالبة حلا الناصيف، وهي إحدى المشاركات في المشروع، إن اختيار قضايا المياه والطاقة وإعادة التدوير لم يكن عشوائياً، وإنما جاء انطلاقاً من مشكلات يعيشها السكان بشكل يومي.
وأضافت في حديث لموقع تلفزيون سوريا: "أردنا أن نقدم حلولاً حقيقية تلامس احتياجات الناس مباشرة؛ أن نحول الدمار والركام إلى بناء، وشح المياه إلى مصدر يمكن الاستفادة منه، وبرد الشتاء إلى تدفئة آمنة".
وترى حلا أن معالجة ركام المباني والاستفادة منه في الخلطات الإسفلتية، إلى جانب تصنيع أغشية ترشيح نانوية لتنقية المياه، من أكثر أجزاء المشروع قابلية لإحداث تأثير مباشر في حياة السكان إذا انتقلت من مرحلة التجربة إلى التطبيق على نطاق أوسع.
ولم تقتصر التجربة، بالنسبة للطالبة، على اكتساب معرفة علمية جديدة، إذ تقول إنها غيرت نظرتها إلى العلم نفسه.
وتضيف: "تعلمت أن العلم ليس كتباً ندرسها فقط، بل أداة لصنع الحياة والتغيير. وعلى المستوى الشخصي، زادت التجربة ثقتي بنفسي وبقدرتنا كطلاب على مواجهة الصعاب والعمل كفريق لتحقيق أهداف كبيرة".
وتتطلع حلا إلى ألا يكون الفوز بالجائزة، في حال تحقق، نهاية رحلة المشروع، بل بداية لتطبيقه فعلياً في سوريا.
وقالت: "أتمنى أن نحقق المركز الأول في أبوظبي، لكن الأهم بالنسبة لي أن يُطبق المشروع على أرض الواقع، وأن يساهم في إعادة إعمار بلدنا وخدمة الناس".
أما الطالب موسى الديري، فتركز دوره بحسب قوله على الجانب التطبيقي والمخبري من المشروع، إلى جانب تنسيق الخطوات العملية بين مساراته المختلفة ومتابعة التجارب وتجهيز النماذج.
ويصف الديري محدودية الإمكانات ونقص المواد بأنهما كانا التحدي الأصعب أمام الفريق، مشيراً إلى أن الطلاب اضطروا أحياناً إلى البحث عن مختبرات بديلة في مدارس أخرى وتأمين احتياجات التجارب ضمن ظروف مادية محدودة.
وقال لموقع تلفزيون سوريا: "تجاوزنا ذلك بالتعاون والتكاتف بين أعضاء الفريق، وبإشراف أستاذنا ودعم إدارة المدرسة، وبإرادة لم تقبل بالاستسلام".
ويتذكر موسى لحظة إعلان تأهل الفريق إلى المرحلة النهائية بوصفها واحدة من أكثر لحظات التجربة تأثيراً.
ويقول: "كانت لحظة لا تُنسى، ممزوجة بفرحة كبيرة ودموع الفخر. لم نصدق أن جهودنا في مختبر المدرسة البسيط أوصلتنا إلى هذه المرحلة وسط منافسة عالمية ضخمة".
وبالنسبة إليه، يحمل وصول الفريق رسالة تتجاوز حدود المدرسة والمسابقة، مضيفاً: "الطالب السوري يمتلك إرادة وعزيمة كبيرة. الظروف القاسية لم توقف طموحنا، بل دفعتنا إلى الابتكار، ومن قلب الركام والدمار نحاول أن نصنع الأمل ومستقبل الغد".
ومن المقرر الإعلان عن الفائزين بجائزة زايد للاستدامة في كانون الثاني/يناير 2027 خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة، حيث يتطلع فريق ثانوية إنخل الرسمية إلى تحقيق المركز الأول والانتقال بمشروعه من نطاق التجارب المدرسية إلى فرصة أوسع للتطوير والتطبيق.
Loading ads...
وبالنسبة إلى طلاب الفريق، فإن الوصول إلى المرحلة النهائية بحد ذاته حمل دلالة خاصة: تجربة بدأت بإمكانات بسيطة داخل مدرسة في ريف درعا، ووصلت إلى منصة دولية، بعدما حاول أصحابها النظر إلى ما خلفته سنوات الحرب من ركام ونقص في الموارد، لا بوصفه مشكلة فحسب، وإنما نقطة انطلاق للبحث عن حلول جديدة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


يوسف العظمة في زمانيه العثماني والعربي

يوسف العظمة في زمانيه العثماني والعربي

تلفزيون سوريا

منذ 21 دقائق

0
السوريون وفلسفة اللاعنف

السوريون وفلسفة اللاعنف

تلفزيون سوريا

منذ 28 دقائق

0
طريق أوليس وحلم العودة

طريق أوليس وحلم العودة

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0
من هولندا إلى بريطانيا.. هل تتغير معايير اللجوء لفلسطينيي سوريا في أوروبا؟

من هولندا إلى بريطانيا.. هل تتغير معايير اللجوء لفلسطينيي سوريا في أوروبا؟

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0