Syria News

الأربعاء 4 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"الدرويش المجنون" الذي حمل السلاح… ما لا نعرفه عن التصوف في... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
41 دقائق

"الدرويش المجنون" الذي حمل السلاح… ما لا نعرفه عن التصوف في الصومال - رصيف22

الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
"الدرويش المجنون" الذي حمل السلاح… ما لا نعرفه عن التصوف في الصومال - رصيف22
الصوفيون لا يقبعون دائاً في زواياهم أو تكاياهم غير عابئين بما يدور حولهم، فقد يثورون ويواجهون المُحتلين، بل ويوجهون لهم ضربات قاصمة. هذا ما فعلته حركة "الدراويش" التي نشأت في المنطقة المسماة الآن بـ"إقليم أرض الصومال"، واستندت في تكوينها إلى الطريقة الصالحية الصوفية، واستطاعت مقاومة البريطانيين والإيطاليين والأحباش. فما قصة هذه الحركة وكيف استطاعت تكوين دويلة مستقلة؟
یقع إقليم أرض الصومال في شمال الصومال، ويتمتع بحكم ذاتي فعليّ منذ عام 1991، رغم عدم الاعتراف الدولي به كدولة مستقلة. وبحسب الدكتور مؤمن يوسف عالم، في دراسة "تاريخ أرض الصومال من الاستعمار إلى الانفصال"، يمتد تاريخ هذا الإقليم إلى أواخر القرن التاسع عشر، حيث أصبح محمية بريطانية، ثم اتحد مع الصومال الإيطالي عام 1960 لتشكيل جمهورية الصومال، وأدت التوترات السياسية والاقتصادية والعرقية إلى حرب أهلية في الثمانينيات، ما أسفر عن انفصال أحادي عام 1991.
واحتلت بريطانيا هذا الإقليم لتأمين طرق التجارة عبر خليج عدن وحماية قناة السويس، ففي عام 1884 وقّعت معاهدات مع عشائر صومالية محلية تقطن هناك لإنشاء محمية أرض الصومال البريطانية، وذلك بهدف مواجهة التوسع الإثيوبي والإيطالي في المنطقة، وبحلول عام 1888 أصبحت المنطقة محمية رسمية، وكانت تُدار في البداية من شركة الهند البريطانية، ثم من مكتب الخارجية والمستعمرات.
لكن البريطانيين واجهوا مقاومة شرسة من الزعيم الديني محمد عبد الله حسن، المعروف لديهم بـ"الدرويش المجنون"، فأعلن الثورة ضد الحكم الاستعماري، وأسس دولة الدراويش التي حاربت القوات البريطانية والإثيوبية والإيطالية، حسبما يذكر عالم.
وُلد محمد عبد الله حسن عام 1856 في قرية قوب فردوت الصومالية، وحفظ القرآن الكريم، وألّم ببعض المفاهيم الأساسية في العلوم الرياضية والفلكية، ثم انتقل إلى مدينة مقديشو، حيث تلقى الدروس في علمَي التفسير والشريعة على يد أكبر علماء المدينة، حسبما تذكر فاطمة علي سالم في دراسة "جهاد الدروايش في الصومال ضد الاستعمار الأوروبي 1899-1920-هل كانت حركة دينية/ صوفية أم جهادية؟".
عاش حسن في زمن كان فيه الصومالُ معقلاً لعديد من الطرق الصوفية، مثل القادرية والدندراوتية والأحمدية والرفاعية، وكذلك الطريقة الصالحية التي أصبحت الطريقة الرئيسة والأوسع انتشاراً في الصومال، وانتمى لها حسن، وصار من أبرز دعاتها، ثم قائداً لحركة الجهاد ضد المستعمرين الأوروبيين والأحباش، بعدما أنشأ زاوية في ميناء بربرة لنشر تعاليم ومبادئ الطريقة، وهناك اجتمع حوله كثير من الأتباع، واستغل ذلك في إنماء الوعي القومي بضرورة محاربة الغزو الأجنبي.
وسار حسن عبر محورين؛ الأول، ديني عبر نشر مبادئ الطريقة الصالحية، والثاني عسكري ضد القوى الاستعمارية، والتي لم تكتف بمحاولة بسط سيطرتها على الأراضي الصومالية وتقسيمها، بل هدفت أيضاً إلى نشر الديانة المسيحية وبناء الكنائس، مما أثار حفيظته.
وفي عام 1899 وصل بعض الجنود الأحباش من مدينة هرر إلى مدينة جكجكة الصومالية ليفرضوا إتاوة على سكانها بعدما نهبوا المنازل والمساجد وغيرها، ما دفع حسن لدعوة أتباعه للجهاد، فشنوا هجوماً مضاداً ضد الأحباش واستطاعوا هزيمتهم وردعهم. وبحسب الباحثة، كان لهذه المعركة نتائج بعيدة المدى، إذ كانت أول ضربة قاصمة لقوات الأحباش من قبل السكان المحليين في الصومال، ما ترتب عليه تشكيل تحالف بين الإمبراطور الحبشي منليك والبريطانيين لضرب تلك الحركة الناشئة قبل أن تتطور وتشكل خطراً على مصالحهم الاقتصادية والإستراتيجية.
وفي المقابل، استغل حسن الانتصارَ في تعبئة الشعور العام ضد المستعمر الأجنبي، وتوحيد صفوف المجاهدين الصوماليين تحت راية وقيادة واحدة، فحث زعماء القبائل على الاشتراك معه في الدفاع عن أرض الوطن، وناشد العلماء والشيوخ بدعوة الناس إلى الجهاد، غير أنه اصطدم بالزعامات القبلية التي أضحت تنظر إليه باعتباره منافساً لها في الحكم، لذا اتجه الشيخ إلى تنظيم جبهته الداخلية بالتزامن مع الجبهة الخارجية، من خلال جمع مزيد من الأنصار.
ولتحقيق ذلك، اتجه حسن إلى تنظيم الجيش وتدريبه على أحدث طرق القتال الفردي والجماعي، وجعل الصفوة الممتازة من أبناء القبائل الموالية له في طليعة الفرسان المحاربين، واعتمد على التجار العرب في توريد الأسلحة عبر موانئ بربرة وزيلع إلى معسكرات المجاهدين، وبنى مخازن ومستودعات سرية في مغارات الجبال، وحصل على دعم مالي ولوجستي من بعض الحكام وزعماء القبائل.
واهتم حسن أيضاً ببناء قلاع وحصون ترابط فيها قواته وتنطلق من خلالها لتنفيذ عمليات عسكرية، ووزع صهاريج المياه على نطاقات واسعة، وأرسل الوفود إلى البلاد العربية لجمع السلاح وجلب المساعدات الطبية. وبهذا تحولت الصالحية من طريقة صوفية إلى حركة مقاومة للاستعمار، كما تقول الباحثة فاطمة علي سالم.
وتروي سالم أحداثَ أول صدام حقيقي بين فرقة الدراويش والقوات البريطانية عام 1901، عندما أرسلت بريطانيا سلسلة حملات عسكرية إلى مدينة أفكيلي بقيادة الكولونيل سواين، بالتزامن مع تجريد الأحباش حملةً قوامها خمسة عشر ألف جندي، بهدف قطع خطوط الإمداد عن الدراويش، بينما ضغطت إيطاليا على سلطان ميجرتين لمنع وصول أي مساعدات للصوماليين. وانتهت المعركة بهزيمة البريطانيين وتكبدهم خسائر فادحة، وأطلق الدراويش على هذه المعركة اسم "حوض الدم"، لكثرة الدماء البريطانية التي سالت في المعركة.
سعت القوات البريطانية للثأر من الدروايش والقضاء على وجودهم في الساحل، فشنت عام 1902 هجوماً شرساً على موقع جيروري ثم وصلت إلى موقع جاعولو. ورغم أن قوات الدارويش خاضت اشتباكين في الوقت ذاته مع قوات على يوسف سلطان هوبيا، والذي حصل على دعم من سواين، إلا أن هذه الجولة انتهت لصالح الدراويش أيضاً.
ورغم الهزيمة، جرّدت بريطانيا حملة ثالثة عام 1903 بقيادة الجنرال ماننج، ورأت أنه من الأفضل أن تستعين بإيطاليا، والتي كان لها دور فعال في إقناع الملك منليك الحبشي بقطع الطريق أمام الدراويش إذا ما قرروا الانسحاب غرباً. وبالفعل أرسل منليك خمسة آلاف جندي تحت قيادة بريطانية حبشية مشتركة، حيث هدفت الخطة البريطانية إلى احتلال واحة مدق، وأن يبسط الجيش الحبشي سيطرته على وادي نوج فافان، وذلك لقطع الطريق إلى المحمية الإيطالية. وبحسب سالم، التقى الجانبان في موقع جاعولو، وتمكن حسن، إثر معركة جمبورو، من هزيمة القوات البريطانية وحليفتها الحبشية.
ويبدو أن الهزائم المتتالية لم تردع القوات البريطانية، فأرسلت حملة رابعة بقيادة الجنرال إيجرتون، والذي وضع تكتيكاً عسكرياً تركَّز حول السيطرة على آبار المياه الواقعة في المنطقة الممتدة من هوبيا إلى جرلوجوبي، وقطع كل المسالك التي يستخدمها الدراويش إذا ما أُجبروا على الانسحاب إلى ميجرتين شرقاً أو أوجادين غرباً.
وبحسب سالم، أسهم الدعم الذي حصلت عليه القوات البريطانية من الملك منليك، غداة معركة جنبالة في كانون الأول/ ديسمبر 1903 في ترجيح كفتهم وهزيمة الشيخ حسن دونما أن يؤدي ذلك إلى إنهاء وجوده، مما دفع بريطانيا إلى عقد هدنة معه بوساطة من إيطاليا في أيلول/ سبتمبر 1904، تضمنت الاعتراف به كحاكم محلي مستقل، وبحرية التجارة بينه وبين حكام المناطق المجاورة، باستثناء تجارة السلاح.
ومهما كان من أمر، فإن الشيخ حسن نجح في تحقيق بعض من مطالبه، وتمكن من تحقيق السلام مع الحبشة وإيطاليا وبريطانيا طبقاً لشروطه، كما حقق مكاسب اقتصادية، فبفضل استقراره في المنطقة الواقعة بين ميجرتين وهوبيا في الجنوب، حصل أتباعه على منطقة لرعي قطعانهم داخل المحمية بين آبار حالين، وهودين، وتوجال، وتوداد. وتذكر الباحثة، أن المكسب الأكبر تمثل في إعادة تنظيم الترسانة الحربية والبشرية للدراويش.
وفي المقابل، دخلت بريطانيا في عدد من الاتفاقيات الدولية لإيجاد شركاء للقضاء على الدراويش، أبرزها اتفاقية عقدتها مع إيطاليا عام 1905، نصت على الاعتراف بمحمية الصومال الإيطالي كحقيقة واقعة، مقابل أن تعترف إيطاليا بالمحمية البريطانية في الصومال وكينيا، وفي الوقت ذاته، تتعهد الدولتان بالقضاء سوياً على الشيخ حسن وإنهاء حكمه.
لم يمض وقت طويل على إبرام الاتفاقية حتى عادت الدول الاستعمارية إلى حالتها الأولى، ولكن بطريقة غير مكشوفة، لذا أطلق الدراويش على هذه الاتفاقية اسم "صُلح الخديعة". وبحسب الدكتور محمد فريد السيد حجاج في كتاب "صفحات من تاريخ الصومال"، لم تلتزم هذه الدول بتعهداتها، ولم تستهدف من وراء الاتفاقية سوى كسب الوقت لتنفيذ عدد من الأهداف، منها تصوير تصرفات محمد عبدالله حسن أمام رجال الدين بأنها منافية للشريعة الإسلامية، للنيل من سمعته، وكذلك التشكيك في أهداف الدراويش الرامية إلى طرد المستعمرين.
وعمدت القوى الاستعمارية أيضاً إلى محاولة زعزعة ثقة الدراويش بقائدهم أو ببعضهم بعضاً، كجزء من التشكيك والحرب النفسية، فضلاً عن دفع القبائل الواقعة تحت سيطرة البريطانيين والإيطاليين والأحباش وتأليبها على الدراويش لضرب الصوماليين بعضهم بعضاً، وصرف اهتمام الدراويش عن النضال ضد الاستعمار؛ لذا وقعت اشتباكات بين الحركة وبين هذه القبائل.
ورأت الدول الاستعمارية أن القبائل التي تشن غارات على الدراويش بصورة فردية قليلة التأثير، وقررت بدلاً من ذلك دفع سلطنتَي محرتينيا وورسنجلى، الأكثر قوة وتنظيماً، للإغارة على المركز الرئيس للدراويش لقربهما إليه، كما يروي حجاج.
وأدت هذه المؤامرات والدسائس إلى تجدد القتال مره أخرى بين الدراويش وإنكلترا وغيرها من الدول المتحالفة معها، فحدثت عدة معارك، بعضها خاطفة كالتي شنتها الحركة على مدينتى بربرة وبرعو بقصد خلق الرعب والخوف في نفوس البريطانيين وعملائهم، وبعضها عنيف.
وفي إحدى السنوات أُصيب الدراويش بقحط، واضطُروا إلى التفرق في أراضٍ أخرى بحثاً عن المراعي والمياه للمواشي، وبدا للمستعمرين أن الفرصة سانحة للهجوم على الدراويش وكسر شوكتهم، فخرج من كل من جرتينيا وورسنجلى جيشان كبيران مجهزان بأحدث الأسلحة، وانضم الجيشان في الطريق حتى وصلا إلى منطقة "بران"، لكن الشيخ حسن جمع قواته ونظمها وألحق هزيمة نكراء للمُغيرين في 15آب/ أغسطس 1911.
وفي عام 1913 دارت معركة "نفال بر" بين الدراويش والقوات البريطانية بقيادة الجنرال كوفل، وأسفرت عن هزيمة البريطانيين هزيمة ساحقة وإبادتهم عن آخرهم، وقتل الجنرال كوفل، حسبما يذكر حجاج.
كانت هزيمة القوات البريطانية بدايةَ مرحلةٍ من الانتشار والتوسع للدراويش، حيث استولوا على مدينة برعو ذات المركز الإستراتيجي في أيلول/ سبتمبر 1913، وبعد ذلك احتلوا عدداً من المواقع الحصينة منتهزين فرصة انشغال بريطانيا في الحرب العالمية الأولى (1914-1919) ضد الألمان والأتراك، كما يذكر الدكتور عبد الله عبد الرازق إبراهيم في كتاب "المسلمون والاستعمار الأوروبي في أفريقيا".
ولما أحست بريطانيا أن ميزان الحرب تحول لصالحها، أرسلت قوة حربية من الهند للحفاظ على موانئ الصومال في بربرة، لا سيما قرى ومدن برعو وهرجيسة، ودارت مذبحة مروعة بين الدراويش والقوات البريطانية بقيادة فورت بروك، وخسر الدراويش ما لا يقل عن 170 قتيلاً، واضطروا إلى الانسحاب بعيداً في الهضاب، وانتهز البريطانيون الفرصة ووزعوا السلاح والذخائر على أعوانهم.
وما إن حقق البريطانيون النصرَ في الحرب العالمية الأولى حتى قرروا وضع حدّ نهائي لذلك الثائر؛ ففي 21 كانون الثاني/ يناير 1920 قصفت الطائرات الحربية مواقعَ الدراويش في مديشي، وانفجرت إحدى القنابل في خيمة حسن وانتهت بمقتل عمه الشيخ حسن نور وبعض زعماء الحركة. وبحسب إبراهيم، قرر حسن الانسحاب إلى تاليح، وعندما علم الإنكليز بذلك أمطروا هذا المكان بوابل من النيران وقاذفات الطائرات التي كبّدت الدراويش خسائر فادحة.
ولم يجد الشيخ حسن بُداً من ترك المكان مع ستين رجلاً من فرسانه، واتجه إلى منطقة "باخيري" في أرض الأوجادين، فيما سقطت أسرته وبعض رجال الحركة في الأسر، واستقر به المقام أخيراً في جوار "هي". وهناك انضم إليه من بقي على قيد الحياة من رجاله حتى بلغ عددهم أكثر من ألف مقاتل، ومعهم بعض الأسلحة الحديثة، وبدأت الاستعدادات من جديد لخوض غمار معركة أخرى.
خشيت بريطانيا من استفحال أمر هذا الثائر، فأعلنت عن مبادرة لإنهاء الحرب، إذ قبل الدراويش بشروطها، لكن المخاطبات بين الجانبين لم تسفر عن اتفاق حقيقي، إلى أن توفي الشيخ حسن في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر 1920 متأثراً بمرضه، ودفنه أتباعه في مقبرة صغيرة في إيمي. وبحسب إبراهيم، علم تلاميذ الشيخ بأن الإنكليز يبحثون عن جثته ليمثّلوا بها انتقاماً لمصرع الجنرال كوفل، ففتحوا القبر من جديد ودفنوه في مكان مجهول.
ويرصد إبراهيم أسباب فشل حركة الدراويش في طرد القوى الأجنبية، ومنها استخدام قائدها أسلوب العنف في بعض الأحيان مع القبائل المتمردة من الصوماليين، مما دفع هذه القبائل لأن تأخذ منها موقف العداء بدلاً من مؤازرتها.
يُضاف إلى ذلك ظهور الشيخ حسن في وقت لم يكن الوعي القومي قد نضج بعد بين الصوماليين، والذين عاشوا جماعات قبلية متنافرة تسعى كل منها وراء العشب والكلأ والماء، وهي أمور تحتاج إلى صراع وتكالب، بدلاً من التعاون والتكاتف، مما أثّر بالسلب على حركته، بحسب إبراهيم.
غير أن العامل الأكثر تاثيراً، برأي إبراهيم، تمثَّلَ في أن صراع الدراويش ضد قوى أوروبية قوية كان في منطقة صارت أكثر أهمية في طرق المواصلات العالمية، وفي فترة التكالب على القارة الإفريقية بشكل عام، والقرن الإفريقي بشكل خاص، ومن ثم لم يكن هذا الصراع الأوروبي يقبل بوجود قوة تعرقل تحركات قواته.
Loading ads...
أيضاً، لا يمكن إغفال أن كثرة هزائم البريطانيين أمام الدراويش خلال الحملات السابقة جعلتهم يفقدون الوعي ويتناسون القيم والمثل العُليا ويستخدمون أبشع الوسائل المدمرة، لذا استخدموا الطيران لأول مرة لقمع هذه الحركة الوطنية، واضطر قائدها إلى الانسحاب بعيداً عن مناطق الدمار والخراب، حتى يجد ملاذاً في أرض الأوجادين استعداداً لجولة جديدة من الصراع والنضال، لكنه سقط مريضاً وتُوفي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هل خانت اللحظة قلب خيسوس؟ ارتجاج القلب وخطر الضربات المفاجئة

هل خانت اللحظة قلب خيسوس؟ ارتجاج القلب وخطر الضربات المفاجئة

قناة Dw العربية

منذ 3 دقائق

0
الأمم المتحدة: قصور حاد في تمويل جهود التكيف مع تغير المناخ

الأمم المتحدة: قصور حاد في تمويل جهود التكيف مع تغير المناخ

شرق عاجل

منذ 3 دقائق

0
حزب التقدم والاشتراكية يدعو الحكومة إلى التدخل العاجل لمواجهة الغلاء ويطالب بطي ملف الصحراء داخل الأمم المتحدة – اليوم 24

حزب التقدم والاشتراكية يدعو الحكومة إلى التدخل العاجل لمواجهة الغلاء ويطالب بطي ملف الصحراء داخل الأمم المتحدة – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 3 دقائق

0
الملك يترأس جلسة خاصة لمتابعة مرحلة ما بعد انتهاء مهام « المينورسو » في الصحراء (الديوان الملكي) – اليوم 24

الملك يترأس جلسة خاصة لمتابعة مرحلة ما بعد انتهاء مهام « المينورسو » في الصحراء (الديوان الملكي) – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 3 دقائق

0