افتتحت وزارة الصحة السورية، أمس الثلاثاء، عيادة "بوابة التعافي" لمعالجة الإدمان في مركز داريا الصحي بريف دمشق، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، لتقديم خدمات تخصصية في علاج الإدمان، وتأهيل المدمنين إضافة إلى تعزيز خدمات الرعاية الصحية النفسية.
وقال معاون وزير الصحة، حسين الخطيب، إن هذه العيادة تأتي ضمن خطة وزارة الصحة لتوسيع نطاق الرعاية المتخصصة في مجال علاج الإدمان، وتعزيز الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وفق ما نقلته "سانا".
وستفتتح الوزارة 17 عيادة مماثلة في مختلف المحافظات السورية، إضافة إلى تجهيز مشفيي "ابن رشد" و"ابن خلدون" لتقديم خدمات علاجية متقدمة للمرضى الذين يعانون من اضطرابات الإدمان، في إطار السعي لتحقيق الشفاء الكامل لهم، وفق الخطيب. مؤكداً استمرار التعاون لتطوير خدمات الصحة النفسية وعلاج الإدمان في سوريا.
من جانبها، أكدت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، حنان البلخي،أن هذه الخطوة تأتي في إطار دعم القطاع الصحي ومكافحة الإدمان، وعيادة "بوابة التعافي" من الإدمان، هي واحدة من بين سبع عشرة بوابة من المقرر افتتاحها في عدة مناطق في سوريا.
ولفتت إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن خطة وطنية شاملة لمكافحة الإدمان والمخدرات في سوريا، وهي جزء من المبادرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية للحد من تعاطي المخدرات والإهمال المرتبط بها في إقليم شرق المتوسط.
ودعم المنظمة مستمر لجهود وزارة الصحة السورية في هذا المجال، وفق البلخي، مثنيةً بالخطوات المتخذة لتعزيز خدمات الصحة النفسية وتوفير العلاج والرعاية للمصابين باضطرابات الإدمان.
وتقدم العيادة خدمات الدعم النفسي والاجتماعي من خلال الوقاية والكشف ورصد وتقييم حالات الإدمان، والبدء بمعالجة الحالات البسيطة وإحالة المتقدمة إلى المشافي التخصصية.
استراتيجية وطنية لمكافحة المخدرات
أطلقت وزارة الصحة السورية، الثلاثاء، الاستراتيجية الوطنية لمكافحة تعاطي المخدرات (2026-2028)، وخريطة طريق للانتقال من النهج الردعي إلى مسار صحي متكامل.
وأوضح معاون وزير الصحة، حسين الخطيب، أن الاستراتيجية ترتكز على الحوكمة والوقاية لدمج العلاج ضمن الرعاية الأولية بعيداً عن الوصم، بحسب ما نشرته الوزارة على معرفاتها الرسمية.
من جانبها، توقّعت المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية ،حنان البلخي، أن تصبح سوريا رائدة إقليمياً بهذا الملف.
وفي السياق ذاته، أكدت المدير الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، كريستينا ألبيرتين، على دعم الخريطة التي تجمع قطاعات الصحة والعدل والأمن لحماية حقوق الإنسان.
وأوضح المسؤولون أن النهج ينظر للمتعاطي كـ "مريض"، مع إعلان خطة لرفع كفاءة الكوادر عبر برنامج "جَسر فجوة الصحة النفسية" واستقطاب الأطباء المهاجرين.
Loading ads...
ويأتي هذا الدعم في إطار التعاون القائم بين وزارة الصحة والمنظمات الدولية والإنسانية، بما يعزز صمود القطاع الصحي، ويدعم استمرارية تقديم الخدمات الإسعافية والطبية للمواطنين في مختلف المحافظات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


