ساعة واحدة
العاهل الأردني يتوعد منفّذي "العمل الإرهابي" في الكرك "بأشدّ العقوبات"
الجمعة، 23 أكتوبر 2026

توعد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الجمعة (23 أكتوبر/تشرين الأول 2026)، منفذي "العمل الإرهابي" في محافظة الكرك "بأشد العقوبات"، بعدما أسفر إطلاق نار على كنيسة عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 34 آخرين.
وكتب الملك عبد الله عبر منصة إكس "سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات، ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا".
ونقلت قناة "المملكة" الأردنية عن وزير الداخلية مازن الفراية قوله، خلال مؤتمر صحفي في محافظة الكرك، إن "الأردن أمام عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين".
وفي آخر حصيلة للأمن العام نشرتها وكالة أنباء "بترا" الرسمية، قتل في الاعتداء سبعة أشخاص، وأصيب 34آخرون.
وقالت سلطات إنفاذ القانون الأردنية إن مسلحين أطلقوا النار داخل كنيسة.
ووقع إطلاق النار داخل كنيسة للروم الأرثوذكس في الكرك، على بُعد نحو 180 كيلومترا (110 أميال) جنوب العاصمة عمان.
وقال المتحدث باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، في بيان، إن الأجهزة الأمنية تحقق في حادث إطلاق النار.
وتقطن الكرك أقلية مسيحية.
https://p.dw.com/p/5OblS
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهوالجمعة (23 أكتوبر/تشرين الأول 2026) إنه يجري الإعداد لعملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة، تشمل إبعاد سكان من الخليل، عقبهجوم نفذه مسلّحان فلسطينيان وأسفر عن مقتل اثنين من عناصر الجيش الإسرائيلي. وأسفر الهجوم الذي وقع عند حاجز تفتيش قرب المدينة الفلسطينية الواقعة في جنوب الضفة الغربية، عن إصابة ثلاثة جنود آخرين بجروح. وقُتل المهاجمان في تبادل لإطلاق النار مع الجيش.
وفي زيارة إلى الخليل بعد الهجوم، قال نتنياهو إنّ القوات الإسرائيلية "ستدخل الحي الذي خرج منه الإرهابيان، وستقوم بإجلاء السكان، وستنتقل من بيت إلى آخر، وستدمّر البنية التحتية للإرهابيين".
وأضاف، بحسب مكتبه، "ندرس أنا ووزير الدفاع عملية واسعة النطاق للجيش في يهودا والسامرة (التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية)، لم تشهد مثيلا لها منذ حرب الأيام الستة"، في إشارة إلى حرب العام 1967 التي احتلت خلالها إسرائيل المنطقة.
وتابع أنّ " الجيش الإسرائيلي على أتم الاستعداد لتنفيذها، وسنحدد موعدها، إنها قيد الإعداد".
وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أنّ الجيش سيطبّق نموذجا سبق استخدامه في مخيّمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية.
ويأتي ذلك قبل أيام من الانتخابات العامة المقرّرة في 27 تشرين الأول/أكتوبر في إسرائيل .
https://p.dw.com/p/5ObQr
نقلت وكالة رويترز للأنباء، اعتمادا على بيانات مجموعة بورصات لندن الجمعة (23 تشرين الأول/ أكتوبر 2026)، أن ناقلة ترفع علم مالطا وعلى متنها شحنة تبلغ 40 ألف طن من الديزل الروسي تتجه نحو نيويورك عقب اتفاق أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووافقت روسيا على رفع حظر فرضته على صادرات الديزل من أجل تزويد الأسواق العالمية، بما في ذلك الولايات المتحدة، في مسعى لخفض أسعار الوقود عقب اتفاق بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وترامب.
المبعوث الأمريكي ستيف كوشنير التقى بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حبث تمّ ترتيب اتفاق صنائي كان من مخرجاته اصدير الديزل الرزسي إلى الولايات المتحدة (21.10.26).
وفي إطار هذا الاتفاق جدد ترامب انتقادهللرئيس الأوكراني فلودومير زيلنسكي واعتبره أنه "لا يعمل" من أجل السلام.
https://p.dw.com/p/5OZjg
اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس (22 أكتوبر/تشرين الأول 2026) طهران برفع أسعار النفط عمدا قبيل انتخابات التجديد النصفي منتصف الولاية المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، بعدما هدد الحرس الثوري في وقت سابق من اليوم بتوسيع نطاق الحرب الإقليمية التي اندلعت أواخر شباط/فبراير.
وأكد ترامب عبر منصته "تروث سوشال" أن إيران "تفعل كل ما في وسعها لرفع أسعار النفط قبيل انتخابات منتصف الولاية". وأضاف "إنه نظام شرير حقا".
يأتي ذلك في وقت تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزبه قد يفقد السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس أو كليهما خلال انتخابات منتصف الولاية.
واتهم طهران بـ"ادعاء هجمات زائفة" في مضيق هرمز الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس إمدادات الطاقة العالمية، مؤكدا أن "كميات أكبر من النفط تمر حاليا عبر المضيق مقارنة بما كانت عليه قبل" اندلاع الحرب التي بدأت أواخر شباط/فبراير بضربات إسرائيلية أمريكية استهدفت الجمهورية الإسلامية.
وهدّد الحرس الثوري الإيراني في وقت سابق اليوم باستهداف القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط ، في حال واصلالجيش الأمريكي مواكبة السفن عبر مضيق هرمز.
وقال الحرس الثوري في بيان نُشر على موقعه سباه نيوز "على الجيش الأمريكي أن يعلم أنه إذا مضى في نهجه، فإن الصراع سيمتدّ إلى قواعده في المنطقة". وأضاف البيان "هذا تحذير جدّي".
https://p.dw.com/p/5OZW5
أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس (22 أكتوبر/شرين الأول 2026) مقتل 1500شخص على الأقل وإصابة أكثر من 6900 آخرين جراء أحدث موجات العنف في اليمن ، التي تجددت في أغسطس/آب الماضي.
ومن المرجح أن تكون حصيلة القتلى والجرحى منذ تجدد التصعيد قبل بضعة أشهر أعلى بكثير، حيث لا تتلقى الوكالة الأممية بيانات عن أعداد الضحايا من المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي المدعومة من إيران.
وفي المقابل، أحصى مشروع بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة، وهو منظمة غير ربحية تحلل البيانات المتعلقة بمناطق النزاع، مقتل أكثر من 6400 شخص منذ تجدد التصعيد خلال الفترة نفسها، بما في ذلك المقاتلون والمدنيون. ووفقا للمشروع، شملت هذه الحصيلة ضحايا في محافظات تعز ومأرب ولحج، التي شهدت معارك متواصلة لأسابيع.
وفي ظل الحرب الأهلية المدمرة التي يشهدها اليمن منذ أكثر من عشر سنوات، يكاد يكون من المستحيل جمع بيانات موثوقة عن أعداد القتلى والجرحى، والكثير من المستشفيات والمنشآت الصحية الأخرى لا تحصي الضحايا، فيما توقفت السلطات عن العمل في بعض المناطق، أو باتت تؤدي مهامها في نطاق محدود للغاية، كما لا يتم تسجيل أعداد الضحايا في المناطق النائية أو الجبلية غالبا.
ويعلن الحوثيون أحيانا أعداد الضحايا في المناطق الخاضعة لسيطرتهم ، غير أنه لا يمكن التحقق من هذه الأرقام بصورة مستقلة.
وقدرت الأمم المتحدة في عام 2021 أن الحرب الأهلية في اليمن أودت بحياة 377 ألف شخص. وتعزى نسبة كبيرة من الوفيات إلى التداعيات غير المباشرة للحرب، مثل سوء التغذية الحادونقص الأدوية والانهيار العام لنظام الرعاية الصحية، ولا سيما بين الأطفال.
https://p.dw.com/p/5OZQg
شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الخميس (22 أكتوبر/تشرين الأول 2026) على ضرورة التوصل إلى حل سياسي يضع حدا للنزاع بين السعودية و الحوثييناليمنيين المدعومين من إيران.
وجدد عبد العاطي " تضامن مصر الكامل مع المملكة العربية السعودية (...) في مواجهة هذه الاعتداءات"، مضيفا "لا بد من استجلاء كافة الفرص لإمكانية التوصل لحلول سياسية"، مؤكدا أن أمن السعودية ودول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري .
ونقلت قناة "القاهرة الإخبارية" عن الوزير عبد العاطي قوله، خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير خارجية كازاخستان مختار تليو بيردي في القاهرة اليوم، "نؤكد ضرورة اتباع المسار السياسي لحل الأزمات الإقليمية".
وحذر الوزير المصري بدر عبد العاطي اليوم الخميس من اتخاذ أي إجراءات غير شرعية للنفاذ إلى البحر الأحمر .
وأكد دعم التوصل إلى حلول سياسية للأزمات في إيران و اليمن والسودان وليبيا، مشيرا إلى أن الحلول العسكرية تؤدي إلى مزيد من الدمار والتخريب.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد طلب من البرلمان السبت تفويضا للمساهمة في الدفاع عن المملكة في حال طلبت ذلك، في ظل تعرضها لهجمات شبه يومية من الحوثيين.
وعقد البرلمان جلستين لإجراء مداولات بشأن تقديم الدعم الدفاعي للرياض، ثمّ أرجأ المناقشة إلى الأسبوع المقبل.
https://p.dw.com/p/5OYij
ذكرت ستة مصادر مطلعة اليوم الخميس (22 أكتوبر/ تشرين الأول 2026) أن شركة أرامكوالنفطية السعودية العملاقة طلبت من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي في الظهران والعمل عن بُعد. ولم ترد أرامكو على طلب للتعليق.
وهذه هي المرة الأولى التي تطلب فيها أرامكو من موظفيها إخلاء مقرها الرئيسي منذ بدء الحرب مع إيران.
وألحق الحوثيون أضرارا جسيمةبمقر الشركة في وقت سابق من الشهر الجاري عندمااستهدفوا المبنى، مما أدى إلى اندلاع حريق امتد إلى عدة طوابق. ويضم المقر مركزا للعمليات يساعد أكبر شركة نفط في العالم على الإشراف على منصات النفط البرية والبحرية، والمصافي، ومحطات التصدير، وآلاف الكيلومترات من خطوط الأنابيب.
وقُتل شخصان يوم أمس الأربعاء بعد أن اعترضت الدفاعات الجوية السعودية طائرة مسيرة كانت تحاول استهداف منشأة في حقل الشيبة النفطي التابع لأرامكو في جنوب شرقي المملكة.
وأعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعما للحكومة المعترف بها دوليا في اليمن، اليوم الخميس اعتراض وتدمير مسيّرة بمنطقة الرياض، وأورد المتحدث باسم التحالف تركي المالكي عبر منصة إكس "اعتراض وتدمير طائرة مسيرة بمنطقة الرياض"، وذلك غداة إعلانهاعتراض أكثر من عشر طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه المملكة، بما في ذلك في منطقة المدينة المنورة.
كما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي اليوم الخميس ارتفاع عدد الوفيات جراء الهجوم الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي بالدمام مساء أمس الأربعاء إلى حالتين، مشيرة إلى استئناف العمليات التشغيلية بالمطار، وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها.
وقالت الهيئة ، في بيان نشرته على حسابها بمنصة إكس اليوم، إن حالتي الوفاة هما مواطن ومقيم من الجنسية الهندية، موضحة أن عدد المصابين ثمانية أشخاص، منهم مواطن، ومقيمان اثنان من كلٍّ من الجنسيات الهندية واليمنية والبنغلاديشية، ومقيم من الجنسية النيبالية، تراوحت إصاباتهم من الطفيفة إلى البليغة، وهم يتلقون الرعاية الصحية اللازمة في عدد من المستشفيات.
https://p.dw.com/p/5OXzW
أعد الجيشان الأمريكي والإسرائيلي خططا محددة لشن ضربات جديدة على إيرانبعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وفقا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين وأشخاص آخرين أُطلعوا على المداولات المتعلقة بهذه الخطط.
ومع تقدم التخطيط لعملية عسكرية قصيرة لكنها مكثفة، كثف الجيشان الأمريكي والإسرائيلي تدريباتهما، إذ نفذا طلعات جوية فوق العراق للتدرب على مناورات الهجوم. والتقى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل هذا الأسبوع لمناقشة شن ضربات جديدة، بحسب ما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين.
وبحسب الصحيفة، من المرجح أن تشمل الأهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، والمنشآت النووية، وترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة.
ويرى مسؤولون أن جولة أخرى واسعة من الهجمات قد تدفع الاقتصاد الإيراني إلى حافة الانهيار، وتجبر البلاد على تقديم تنازلات دبلوماسية بعد نحو ثمانية أشهر من الصراع.
في الوقت نفسه، نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين أن عشرات المقاتلات التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي نفذت طلعة جوية يوم الاثنين، ووصلت إلى مسافة قريبة من الحدود الإيرانية. وجرت العملية على بُعد أكثر من 800 ميل من إسرائيل، قبل أسبوع من الانتخابات الإسرائيلية، وفي اليوم نفسه الذي التقى فيه هيغسيث نتنياهوفي قاعدة عوفدا الجوية الإسرائيلية. ولم تكن الطلعة الجوية مرتبطة بزيارة هيغسيث.
وبينما قال بعض المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين إن الطلعة الجوية لم تكن أمرا غير معتاد، وإنها هدفت إلى ردع إيران، فإنها كان من الممكن أن تؤدي إلى سوء تقدير، بما قد يستفز ردا إيرانيا ويؤدي إلى تجدد الحرب.
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5OWwe
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




