15 أيام
غزة - إمدادات المأوى لا تغطي سوى 17% من احتياجات الشتاء
الإثنين، 19 أكتوبر 2026

9 تشرين الأول/أكتوبر 2026 المساعدات الإنسانية
حذرت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب من أن إجمالي إمدادات الشركاء المعنيين بتوفير المأوى الإنساني في قطاع غزة لا يغطي سوى 17% بالكاد من احتياجات فصل الشتاء، في وقت لا يزال جميع سكان القطاع تقريبا بحاجة إلى مساعدات إيواء بعد مرور عام على إعلان وقف إطلاق النار.
وشددت بوب على أنه يجب أن تتمكن الأسر التي عانت بالفعل من النزوح المتكرر والخسائر الفادحة من مواجهة الشتاء بأمان وكرامة، وأنه "لا بد من إدخال مواد الإيواء بسرعة وبشكل منتظم وبالكميات المطلوبة".
وقالت المنظمة إنه في ظل ندرة البدائل المتاحة، تعيش العديد من الأسر في مبانٍ تضررت جراء الحرب وتشكل مخاطر جسيمة على الحياة.
وحددت إحدى الجهات الشريكة للمنظمة في شهر آب/أغسطس أكثر من 3600 مبنى باعتبارها خطرة ومعرضة للانهيار.
وحذرت المنظمة من أنه من المتوقع أن تؤدي ظاهرة النينيو - التي تزداد حدتها - إلى هطول أمطار غزيرة قد تزيد من ضعف المباني غير الآمنة، في حين أن تضرر أنظمة تصريف المياه بشكل كبير يترك المجتمعات عرضة لخطر الفيضانات.
ورصدت المنظمة وشركاؤها العاملون في مجال إدارة مواقع النزوح وجود ما يقرب من 1.8 مليون شخص يعيشون في هذه المواقع، ومعظمهم في مناطق معرضة لخطر الفيضانات.
وأفادت المنظمة الدولية للهجرة بأنه توجد حاليا نحو 8600 مجموعة من مستلزمات الإيواء الطارئ التابعة لها مجهزة مسبقا خارج غزة وجاهزة للتسليم، إلا أن السلطات الإسرائيلية تواصل رفض دخولها عند المعابر.
وفي غضون ذلك، تعتمد الفرق الإنسانية على المواد المتاحة محليا والمواد التي تم استصلاحها وإعادة استخدامها كلما أمكن ذلك.
وشددت المديرة العامة للمنظمة على أن الوصول الإنساني الفوري والمستدام ضروري لحماية الأرواح، وترميم الملاجئ المتضررة، ومساعدة الأسر على تجاوز الحلول المؤقتة.
ودعت المنظمة إلى دخول الخيام، ومجموعات الإيواء الطارئ، ووحدات الإسكان الإغاثي، والأخشاب، والأدوات، وغيرها من المواد اللازمة لترميم الملاجئ، وإصلاح المنازل المتضررة، ودعم الأسر التي تبحث عن مساكن أكثر أمانا، وذلك بشكل فوري ومستدام.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




