أُصيب 13 فلسطينياً بجروح ورضوض وحالات اختناق بالغاز، مساء السبت، من جراء اعتداءات نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمه تعاملت مع 9 إصابات بالاختناق، بينها 6 أطفال، من جراء إطلاق قوات جيش الاحتلال قنابل الغاز في بلدة حلحول شمالي الخليل، في حين نُقل شاب إلى المستشفى بعد تعرضه للضرب الشديد خلال احتجازه وفق ما نقلت وكالة الأناضول.
وفي رام الله، أُصيب فلسطيني بحروق في الوجه واختناق من جراء رش مستوطنين غاز الفلفل عليه خلال هجوم استهدف قاطفي الزيتون في قرية كفر مالك، تخلله تكسير أشجار زيتون ومعدات زراعية.
وشهدت مناطق في جنين ونابلس والقدس ورام الله اقتحامات ومداهمات للمنازل، تخلل بعضها مواجهات وإطلاق قنابل الغاز والصوت، إلى جانب تحطيم مستوطنين زجاج أربع مركبات قرب بلدة عقربا جنوبي نابلس.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو 70 فلسطينياً، منذ الجمعة حتى فجر السبت، خلال حملة مداهمات واسعة شملت محافظات الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، في حين أخضعت مئات الفلسطينيين لتحقيقات ميدانية، قبل الإفراج عن عدد من المعتقلين.
وأوضح نادي الأسير الفلسطيني، في بيان، أن حملة الاعتقالات تزامنت مع عملية عسكرية إسرائيلية واسعة تتركز في محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية.
وجاءت العملية العسكرية عقب هجوم نفذه فلسطينيان على حاجز إسرائيلي، الجمعة، وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين، إضافة إلى مقتل منفذي الهجوم، وفق معطيات إسرائيلية.
وتشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، تصاعداً في العمليات العسكرية الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول 2023.
وتشمل الانتهاكات عمليات القتل والاعتقال وهدم المنازل والمنشآت، وتجريف الأراضي الزراعية، وتهجير التجمعات الفلسطينية، إلى جانب التوسع الاستيطاني.
Loading ads...
ويحذر الفلسطينيون من أن استمرار هذه الإجراءات يمهد لضم الضفة الغربية رسمياً إلى إسرائيل، بما يقوض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

