برعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل، انطلقت اليوم فعاليات مزاد حائل للإبل في نسخته الـ 17، الذي تنظمه جمعية ترحال السياحية التعاونية بإشراف إمارة المنطقة، ويستمر على مدى عشرة أيام شمال ميدان الفروسية، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والقطاع الخاص والرعاة والداعمين.
كما يشكل المزاد رافدًا اقتصاديًا وتنمويًا مهمًا لمنطقة حائل؛ حيث يهدف إلى دعم قطاع قطاع رواد الأعمال والأسر المنتجة وتنشيط الحركة التجارية والسياحية بالمنطقة.
واستعرضت الفعاليات أمام الزوار مكونات السوق الشعبي الذي يضم أكثر من 60 منفذًا تسويقيًّا للأسر المنتجة بإشراف جمعية “إنتاج”.
إضافة إلى أكثر من 40 ركنًا للحرفيين بالشراكة مع جمعية “إتقان”. بما يتيح للمشاركين تسويق منتجاتهم المحلية والحرفية وتوفير منافذ بيع مباشرة تعزز من مشاركتهم في المنظومة الاقتصادية.
في حين أوضح المدير التنفيذي للمزاد ممدوح المشعان أن المزاد نجح في تهيئة بيئة استثمارية متكاملة لقطاع الإبل والمستثمرين فيه.
حيث اكتملت تجهيزات مقار الملاك والمستثمرين بأكثر من 130 مقرًا. وبطاقة استيعابية تتجاوز 4 آلاف من الإبل، مما يسهم في رفع كفاءة التبادل التجاري وتنمية الثروة الحيوانية في المنطقة.
علاوة على أبعاده الاقتصادية، يركز المزاد على صون الموروث العربي الأصيل وإبراز مكانة الإبل بوصفها مكونًا رئيسًا للتراث السعودي. متضمنًا حزمة متكاملة من الفعاليات الثقافية والترفيهية شملت:
ويتميز مزاد حائل للإبل في حائل بعروض لسلالات نادرة ومميزة من الإبل. ما يجعله واحدًا من أكبر المزادات التي شهدتها المنطقة خلال الأعوام الأخيرة.
في حين يعود ذلك إلى تعدد المشاركين من ملاك الإبل. إضافة إلى تنوع الفعاليات التي تقام على هامش المزاد.
كما تشمل هذه الفعاليات أنشطة تراثية وثقافية واجتماعية تلبي اهتمامات مختلف الزوار. أبرزها:
بينما يهدف المزاد إلى تحفيز النشاط الاقتصادي والثقافي في المنطقة، مع التركيز على دعم ملاك الإبل وتعزيز فرص تبادل الخبرات بينهم.
Loading ads...
كما يعد مزاد الإبل في حائل المنصة المثالية لعقد الصفقات التجارية بين المربين. ويبرز الاهتمام المتزايد بتربية الإبل كجزء أصيل من التراث المحلي وعنصر مهم في الاقتصاد الوطني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




