محطة براكة للطاقة النووية (إكس)
- سيطرت السلطات الإماراتية على حريق في مولد كهربائي قرب محطة براكة النووية، نجم عن هجوم بطائرة مسيّرة، دون تسجيل إصابات أو تأثيرات إشعاعية، مع اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة. - أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقه إزاء الهجوم، مؤكداً عدم تسجيل أي تسرب إشعاعي، ودعا إلى تجنب العمليات العسكرية قرب المنشآت النووية. - يأتي الحادث وسط توترات إقليمية متصاعدة، حيث شهدت الإمارات هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ، في ظل التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أعلنت السلطات الإماراتية، اليوم الأحد، السيطرة على حريق اندلع في مولد كهربائي قرب محطة "براكة" للطاقة النووية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، إثر تعرضه لهجوم بطائرة مسيّرة، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات أو تأثيرات إشعاعية.
وقال المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي إن الجهات المختصة تعاملت مع الحريق الذي اندلع في مولد كهربائي يقع خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة النووية، موضحاً أن الحادث نجم عن استهداف بطائرة مسيّرة.
وأكد البيان أن الحريق لم يؤثر في أنظمة المحطة أو جاهزيتها التشغيلية، مشيراً إلى اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة، مع بقاء مستويات السلامة الإشعاعية ضمن المعدلات الطبيعية.
وفي السياق، أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، عن قلقه إزاء الهجوم الذي استهدف محيط المحطة النووية الإماراتية.
وقال غروسي، إن السلطات الإماراتية أبلغت الوكالة بأن الهجوم تسبب في حريق بمولد كهربائي خارج الطوق الأمني للمحطة، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات أو تسرب إشعاعي.
وشدد المسؤول الأممي على أن أي أنشطة عسكرية قد تهدد السلامة النووية "غير مقبولة"، داعياً إلى تجنب تنفيذ عمليات عسكرية بالقرب من المنشآت النووية، لما قد تمثله من مخاطر كبيرة.
ويأتي الحادث في ظل توترات إقليمية متصاعدة، شهدت خلالها الإمارات وعدد من الدول العربية هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة خلال الأشهر الماضية، على خلفية التصعيد العسكري بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.
Loading ads...
وكانت طهران قد أعلنت سابقاً أنها تستهدف قواعد ومصالح أميركية في المنطقة، بينما نفت مسؤوليتها عن بعض الهجمات التي طالت الأراضي الإماراتية بعد دخول الهدنة الحالية حيز التنفيذ مطلع نيسان/أبريل الماضي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


