Syria News

الخميس 29 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
دمشق وبغداد.. هل بدأ الانتقال إلى الفاعلية السياسية والاقتصا... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
ساعة واحدة

دمشق وبغداد.. هل بدأ الانتقال إلى الفاعلية السياسية والاقتصادية؟

الخميس، 29 أكتوبر 2026
لم تكن زيارة الجامع الأموي يوماً مجرد تفصيل عابر في جداول أعمال الوفود والشخصيات السياسية الدولية التي تقصد دمشق؛ بل كانت دائماً وقوفاً مكثّفاً في قلب التاريخ، واستدعاء لرمزية استثنائية تتجاوز البعد الديني للصرح لتمس عمق الهوية الدبلوماسية والثقافية لسوريا. فالوقوف تحت أقواس الأموي وفي اتساع صحنه طالما حمل رسائل سياسية غير مباشرة، تُبرز رسوخ الحضارة في الشام، وتجسد قيم الاعتدال، إذ يرتبط تاريخ الأموي بتطور دمشق وسياسات الحكام المتعاقبين عليها. وإلى جانب مكانته الدينية، طالما كان الأموي مسرحاً للأحداث السياسية والاجتماعية التي شكلت هوية المدينة.
وفي هذا السياق التأسيسي، تأتي زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى الجامع الأموي برفقة وزير الخارجية السوري لتعيد تظهير هذه الرمزية في لحظة إقليمية فارقة؛ إذ لم تقتصر الجولة على بعدها الديني أو السياحي، بل حملت رسالة سياسية بليغة أردفتها بغداد ودمشق بالإعلان عن تقديم تبرعات مالية مناصفة لتأهيل الموقع. إن الجمع بين الأموي بمكانته التاريخية ومقام السيدة زينب برنّته الروحية الخاصة يمثل محاولة جادة لبناء خطاب سياسي يتجاوز الاستقطاب الطائفي، ويؤكد قدرة المؤسسات الرسمية في البلدين على إدارة الملفات الحساسة، وإرسال رسائل تطمئن الداخل والإقليم على حد سواء حول استقرار دمشق وعودتها لممارسة دورها كحاضنة جامعة للجميع
تحمل زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، برفقة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إلى كل من الجامع الأموي ومقام السيدة زينب في دمشق، والتي تخللها الإعلان عن تقديم تبرعات مالية مناصفة لتأهيل الموقعين دلالات رمزية في المشهد السياسي المتقدم بين الدولتين.
واستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي في مطار دمشق الدولي، بحسب ما ذكرت الرئاسة السورية.
وقالت الرئاسة السورية إن الجانبين بحثا سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، وتطوير التعاون الأمني والاقتصادي والتجاري، إلى جانب مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم المصالح المتبادلة ويسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وحضر اللقاء، من الجانب السوري، وزراء الخارجية والمغتربين والعدل والطاقة والمالية، ومن الجانب العراقي نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الاقتصاد، ووزراء الخارجية والمالية والنفط والعدل، وعدد من المسؤولين، بحسب ما ذكرت الرئاسة.
بدوره، ذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن الزيدي أكد أن "الشعبين العراقي والسوري شعب واحد في بلدين"، مشيرًا إلى "العمل على تطوير الشراكة والتعاون المشترك في مختلف المجالات، ولا سيما الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز التعاون الأمني، وتوحيد المواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية، والعمل على تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".
وبيّن المكتب الإعلامي أنه جرت، خلال اللقاء، "مناقشة عدد من القضايا، من بينها تصدير النفط العراقي عبر خط بانياس بطاقة تصديرية تصل إلى مليوني برميل يوميا، وزيادة حجم التبادل التجاري، وكذلك العمل المشترك على تطوير القطاع الزراعي لتحقيق التكامل الغذائي والاقتصادي".
تشير الزيارة المشتركة إلى نهج سياسي يتبنى الشمولية والاعتدال، ليطبع علاقة اتسمت بالتوتر السياسي والطائفي، خاصة بعد انحسار المشروع الإيراني في المنطقة وطرد ميليشياتها من سوريا. فالجمع بين الجامع الأموي ومقام السيدة زينب بما يمثلان من رمزيّة تاريخية دينية، يهدف إلى تقديم بغداد ودمشق كفاعلين غير طائفيين، ودعم مفهوم "الدولة الجامعة" لكل الطوائف والمكونات. وتؤكد الزيارة تحوّل ملف حماية وإدارة المزارات إلى سلطة مؤسسات الدولة الرسمية في البلدين. وتبعث هذه الجولة برسالة اعتدال إلى الداخل العراقي والداخل السوري، إضافة إلى رسالة استقرار أمني إلى الخارج.
الزيارة تأتي امتداداً للحراك العراقي السوري المشترك والتقارب الاقتصادي والأمني، حيث تُستغل الرموز الدينية لتعزيز حاضنة شعبية وتأييد اجتماعي للاتفاقيات السياسية والنفطية والأمنية المبرمة بين الطرفين.
كما أنها تبرز إعادة تموضع بعيدا عن إيران، حيث تسعى بغداد عبر هذه التحركات إلى أداء دور الوسيط والموازن الرئيسي في المنطقة، مستفيدة من علاقاتها الوثيقة مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية.
في حين تؤكد سياسة دمشق على تقليص الاعتماد على الأطراف الخارجية غير الرسمية في إدارة التوازنات الميدانية والدينية داخل دمشق، بالشراكة مع بغداد.
وكان الرئيس الشرع قال في مقابلة على قناة دجلة سبقت زيارة الزيدي بساعات، إن سوريا لا تنظر إلى علاقتها مع العراق من منظور طائفي أو عرقي، وإنما انطلاقاً من المشتركات التاريخية والاقتصادية والروابط العميقة بين البلدين.
سبق أن التقى الزيدي والرئيس السوري أحمد الشرع على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في أيلول/سبتمبر 2026، وبحثا التنسيق السياسي والأمني وتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي. بحضور وزير الخارجية السوري حسن الشيباني.
وقالت وكالة سانا إن اللقاء تناول العلاقات السورية العراقية، وبحث سبل تعزيز التنسيق السياسي والأمني بين البلدين، وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري، إضافة إلى قضايا أخرى ذات اهتمام مشترك.
في حين قال مكتب الزيدي، في بيان، إن اللقاء شهد استعراض الأوضاع العامة إقليميا ودوليا، والتباحث في العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، والجهود المبذولة لتدعيم التهدئة وتخفيف حدة التوتر في المنطقة.
كما التقى الشرع، المبعوث الرئاسي الأميركي إلى سوريا والعراق توماس باراك، بحضور الشيباني.
والتقى الشرع والزيدي بـ ترمب في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وشاركا في اجتماع عقده الرئيس الأميركي مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ومسؤولين وقادة من دول عربية وإسلامية.
وبحث ترمب والشرع الجانبان خلال الاتصالات واللقاءات العلاقات الثنائية، وملف العقوبات المفروضة على سوريا، والتعاون الأمني، ومكافحة تنظيم داعش، بالإضافة إلى ملف التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية جنوبي سوريا، في خطوة تنقل العلاقات بين دمشق وواشنطن إلى مستوى الشراكة السياسية المباشرة.
وشهدت الاجتماعات لقطات ومصافحات وتفاعلات بارزة للرئيس الشرع مع عدد من القادة الإقليميين من بينهم رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي.
وكان الزيدي قد التقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تموز الماضي، وأشاد ترمب برئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي، واصفا إياه بأنه "بطل"، وذلك في اجتماع عقد في البيت الأبيض في حين تواصل واشنطن الضغط على بغداد للحد من النفوذ الإيراني.
وألمح ترامب إلى إمكان إبرام صفقات نفطية كبرى مع العراق لدى استقباله الزيدي، رجل الأعمال الذي تولى رئاسة الحكومة هذا العام بمباركة الرئيس الأميركي.
وقال ترمب لدى استقبال الزيدي في المكتب البيضوي "لدينا بطل رائع"، منوها بأنه "صديق كبير لأميركا".
ولفت ترامب الى أنه قرر إقامة مأدبة غداء لم تكن مدرجة في جدول أعماله مع الزيدي بسبب "الانسجام الكبير" بينهما.
وجاءت الزيارة بينما تواجه بغداد تحديا متزايدا في الحفاظ على التوازن في علاقاتها بين واشنطن وطهران، بعدما تحوّلت البلاد لسنوات إلى ساحة تنافس غير مباشر بين الطرفين.
وكان الزيدي تعهّد إنعاش الاقتصاد العراقي وتعزيز سلطة الدولة. كما تعهّدت حكومته حصر السلاح بأيدي القوى الأمنية الحكومية وإنهاء نفوذ الفصائل المسلحة الموالية لإيران التي استهدفت مرارا منشآت ومصالح أميركية في العراق.
وحدّدت الحكومة العراقية نهاية أيلول/سبتمبر الماضي موعدا نهائيا للفصائل المسلحة لتسليم أسلحتها، بالتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في العراق. وكان التحالف خفّف من حجم قواته تدريجا في العراق بعد سنوات من مساندة السلطات العراقية في مكافحة تنظيم الدولة.
وقال الزيدي حينئذ "في 30 أيلول/سبتمبر سوف تخرج القوات الأميركية وسوف تدخل الشركات الاقتصادية".
ويجمع بين الشرع والزيدي علاقة جيدة بدونالد ترمب، الذي وصف الشرع بعد لقاء الرياض في أيار/مايو 2025 بأنه "شاب وسيم، وقوي، ومقاتل، وله ماضٍ قوي جداً"، معتبراً أن لديه فرصة لحشد الصفوف في المنطقة.
وفي نوفمبر/تشرين الأول 2025 عقب اللقاء في البيت الأبيض، أشاد ترمب بالشرع ووصفه بأنه "قوي جداً"، مشيراً إلى أن "المرء لن تكون لديه فرصة إن لم يكن ماضيه قاسياً".
كما يسعى كل من الزيدي والشرع إلى الخروج بالعراق وسوريا من مرحلة الحروب والتركيز على الاقتصاد والاستثمارات، وخاصة خط كركوك بانياس الذي يطرح كمشروع استراتيجي بين البلدين، حيث تشكل سوريا منفذاً استراتيجياً للعراق على البحر المتوسط، ويمكن أن تكون مساراً لربط ميناء الفاو بالمتوسط، في حين يمثل العراق ممراً يربط سوريا بالسعودية ودول الخليج.
تُعدّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب استراتيجية شاملة لما بعد الحرب في الشرق الأوسط تُعيد رسم ميزان القوى الإقليمي عبر كبح النفوذ الإيراني وتوسيع دائرة "اتفاقيات أبراهام" مع دول المنطقة.
ووفقاً لتقرير سابق لموقع "أكسيوس"، فإن الخطة المشكلة في مراحلها الأولى ستُحدد خطوط السياسة الأميركية المتبقية في ولاية ترمب، وتعتمد على ثلاث أوراق رئيسية: تشكيل اصطفاف إقليمي رادع ضد طهران برعاية وضمانة أميركية، واحتواء ارتدادات الحرب على غزة، والتوصل لاتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل.
Loading ads...
ونقل التقرير عن مسؤولين أميركيين قولهم: "إنهم يعملون على ذلك، لكن المشروع لم يكتمل بعد"، وأضافوا: "الفكرة هي ربط العديد من الأمور في المنطقة معا - كيفية إنشاء تحالف إقليمي بعد الحرب. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان جميع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة سيوافقون على ذلك".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


دراسة دولية ترصد اختطاف نساء علويات في سوريا وتتهم أجهزة أمنية بعرقلة التحقيقات

دراسة دولية ترصد اختطاف نساء علويات في سوريا وتتهم أجهزة أمنية بعرقلة التحقيقات

موقع الحل نت

منذ 24 دقائق

0
السيول في سوريا تودي بحياة شخصين وتقطع طرقاً بين المحافظات

السيول في سوريا تودي بحياة شخصين وتقطع طرقاً بين المحافظات

موقع الحل نت

منذ 24 دقائق

0
من قيادة الجيش إلى منافسة نتنياهو.. كيف صعد “آيزنكوت” إلى واجهة الانتخابات الإسرائيلية؟

من قيادة الجيش إلى منافسة نتنياهو.. كيف صعد “آيزنكوت” إلى واجهة الانتخابات الإسرائيلية؟

موقع الحل نت

منذ 25 دقائق

0
تخريب البيوت البلاستيكية في ريف طرطوس.. اعتداءات متكررة تستهدف أرزاق المزارعين العلويين

تخريب البيوت البلاستيكية في ريف طرطوس.. اعتداءات متكررة تستهدف أرزاق المزارعين العلويين

موقع الحل نت

منذ 25 دقائق

0
preview