مجموعة تمزج بين إرث Marni والحياة اليومية في مجموعة متوازنة
تواصل Meryll Rogge بناء فصلها الجديد مع مارني Marni من خلال مجموعة ربيع وصيف 2027، التي تمثل تجربتها الثانية في الدار الإيطالية. وبدلًا من البحث عن تغيير جذري في هوية Marni، تبدو Rogge أكثر اهتمامًا بإعادة قراءة الرموز التي ارتبطت بالدار منذ تأسيسها على يد Consuelo Castiglioni، ثم نقلها إلى خزانة تتناسب مع الحاضر.
وتأتي المجموعة في مرحلة تبحث فيها Marni عن توازن بين تاريخها الخاص ومتطلبات المرأة المعاصرة، لتظهر الملابس مألوفة من النظرة الأولى، لكنها تحمل في تفاصيلها ونسبها وتنسيقاتها طريقة مختلفة للنظر إلى الماضي.
Marni تعيد قراءة أكوادها الخاصة
لا تعتمد المجموعة على استعادة أرشيف Marni بصورة حرفية، بل تتعامل معه كمادة يمكن إعادة تفسيرها. وتظهر هذه الفكرة بوضوح في محاولة Rogge الاستمرار في تطوير العناصر التي ارتبطت بالدار، مع منحها مساحة لتبدو أكثر انسجامًا مع الحياة اليومية.
فمنذ عرضها الأول للدار في فبراير 2026، ركزت Rogge على إعادة Marni إلى الحياة اليومية، مستعيدة فكرة أن ملابس الدار يمكن ارتداؤها طوال اليوم، وليس فقط في المناسبات الخاصة. وتستمر هذه الفكرة في المجموعة الجديدة، لكن من خلال قراءة أكثر وضوحًا لأرشيف Marni.
الماضي لا يعود كما كان
أحد أكثر الجوانب أهمية في المجموعة هو طريقة التعامل مع الماضي. فبدل أن تبدو الإطلالات وكأنها خرجت مباشرة من أرشيف الدار، يتم تفكيك بعض عناصره وإعادة تركيبها ضمن سياق معاصر.
وهنا تصبح الذكريات البصرية جزءًا من التصميم، وليس هدفًا له. فـMarni لا تحاول تقديم نسخة جديدة من حقبة قديمة بقدر ما تسأل كيف يمكن لأكوادها المعروفة أن تستمر في العمل اليوم.
بين البساطة والتفاصيل غير المتوقعة
تحافظ المجموعة على ذلك التناقض الذي لطالما كان جزءًا من شخصية Marni: قطع يمكن أن تبدو بسيطة للوهلة الأولى، ثم تكشف عن تفاصيل أكثر غرابة عند النظر إليها عن قرب.
وهذا الأسلوب يمنح الملابس شخصية من دون الحاجة إلى المبالغة. فالقصة أو الطبعة أو طريقة تنسيق قطعتين معًا يمكن أن تكون كافية لإحداث التغيير، بينما تبقى الإطلالة قابلة للارتداء.
خزانة تعود إلى الحياة اليومية
يبدو مفهوم الملابس اليومية حاضرًا بقوة في رؤية Rogge لـMarni. ففي تجربتها الأولى مع الدار، تحدثت المصممة عن أهمية إعادة الملابس إلى الحياة الواقعية، واستعادة فكرة أن المرأة يمكن أن ترتدي Marni من النهار إلى المساء.
وفي مجموعة ربيع وصيف 2027، تستمر هذه النظرة من خلال قطع يمكن دمجها معًا بطرق مختلفة، بدل تصميم إطلالات تبدو مكتملة ومغلقة على طريقة واحدة للارتداء.
شخصية Marni أهم من الصيحة
لا تبدو المجموعة منشغلة بإثبات حضورها من خلال صيحة واحدة يمكن اختصارها في عنوان سريع. وهذا يتناسب مع طبيعة Marni نفسها، التي ارتبطت تاريخيًا بالملابس ذات الشخصية والطبعات غير التقليدية والتنسيقات التي لا تبدو نمطية.
وتشير القراءة النقدية للمجموعة إلى أن Rogge تبحث عن طريقة تجعل هذه العناصر متوافقة مع الحاضر والسوق، مع الحفاظ على صلتها بالعمل الذي أسسته Consuelo Castiglioni بين عامي 1994 و2016.
امرأة تعرف ما تريد ارتداءه
تبدو المرأة في هذه المجموعة أقل اهتمامًا باتباع صيغة واحدة للأناقة وأكثر استعدادًا لبناء إطلالتها بطريقتها الخاصة.
وهذا ينسجم مع رؤية Rogge الأوسع للدار، حيث لا تكون المصممة هي الصوت الوحيد في العملية الإبداعية، بل يصبح الشخص الذي يرتدي الملابس جزءًا من المعادلة.
ومن هنا تأتي أهمية القطع التي يمكن إعادة تنسيقها، أو ارتداؤها بطرق مختلفة، أو دمجها مع عناصر من خزانة موجودة بالفعل.
فصل جديد لـMarni
بعد أكثر من موسم على تولي Meryll Rogge الإدارة الإبداعية، تبدو Marni في ربيع وصيف 2027 وكأنها تدخل مرحلة أكثر وضوحًا. فالمصممة لا تقطع علاقتها بتاريخ الدار، لكنها في الوقت نفسه لا تتعامل معه كشيء يجب الحفاظ عليه كما هو.
Loading ads...
وتشير المجموعة إلى اتجاه يقوم على إعادة التفسير بدل إعادة الإنتاج، الماضي موجود، لكن الهدف هو جعله قادرًا على التحدث إلى المرأة الحالية. وربما يكون هذا هو الجانب الأكثر أهمية في تجربة Rogge مع Marni حتى الآن: محاولة جعل هوية الدار تستمر من خلال التغيير، لا رغم التغيير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





