Syria News

الثلاثاء 30 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هوايات الجدّات تعود من جديد: والسبب تأثيرها المهدئ للنفس | س... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
شهر واحد

هوايات الجدّات تعود من جديد: والسبب تأثيرها المهدئ للنفس

الأربعاء، 20 مايو 2026
هوايات الجدّات تعود من جديد: والسبب تأثيرها المهدئ للنفس
هوايات الجدّات تعود من جديد… والسبب تأثيرها المهدئ للنفس
في عالم يزداد ازدحامًا بالشاشات والإشعارات وضغوط الإنتاجية المستمرة، بدأ كثير من الناس يبحثون عن طرق بسيطة تمنحهم شعورًا بالهدوء والاستقرار النفسي. ومن المثير للاهتمام أن الحل لم يكن دائمًا في التطبيقات الحديثة أو الدورات المكلفة، بل تجسد بممارسة أنشطة قديمة ارتبطت لعقود بالأجيال الأكبر سنًا، مثل الحياكة والزراعة المنزلية وصنع الحلويات اليدوية. هذه الأنشطة التي تُعرف اليوم باسم هوايات الجدّات لم تعد مجرد وسائل لتمضية الوقت، بل تحولت إلى أسلوب حياة يساعد على تقليل التوتر وتحسين الصحة النفسية.
ومع تصاعد معدلات القلق والإرهاق الرقمي، يرى خبراء الصحة النفسية أن هذه الأنشطة البسيطة قد تكون واحدة من أكثر الوسائل فعالية لاستعادة التوازن الداخلي. فهل يمكن فعلًا أن تمنحنا أعمال التطريز أو الخَبز أو الزراعة شعورًا بالطمأنينة؟ ولماذا أصبحت هوايات الجدّات حديث منصات التواصل والباحثين النفسيين في الوقت نفسه؟
يشير مصطلح هوايات الجدّات إلى الأنشطة اليدوية والبسيطة التي كانت شائعة لدى الأجيال السابقة، والتي تعتمد على الإبداع والعمل الهادئ بعيدًا عن التكنولوجيا. وعلى الرغم من اسمها، فإن هذه الهوايات لا ترتبط بالعمر، بل بأسلوب الحياة البطيء والمريح. ومن أشهر الأمثلة على هوايات الجدّات:
ويقول عدد من المعالجين بالفن إن هذه الأنشطة تساعد على تنظيم المشاعر وتحقيق حالة من التركيز الذهني الهادئ، وهو ما يجعل هوايات الجدّات وسيلة فعالة للهروب المؤقت من ضغوط الحياة اليومية.
شهدت السنوات الأخيرة عودة قوية لـ هوايات الجدّات، خاصة بين الشباب والأشخاص الذين يعانون من الإرهاق الرقمي الناتج عن الاستخدام المفرط للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي.
ويرى مختصون أن هناك عدة أسباب وراء هذا الانتشار، أبرزها الشعور بالتعب النفسي الناتج عن ثقافة الإنجاز السريع والمقارنة المستمرة على الإنترنت. لذا، فالكثير من الأشخاص أصبحوا يبحثون عن أنشطة تمنحهم شعورًا بالبطء والهدوء بعيدًا عن التنافس الرقمي.
كما أن هوايات الجدّات توفر تجربة حسية حقيقية تعتمد على اللمس والرؤية والروائح، وهو ما يفتقده كثيرون في الحياة الرقمية الحديثة. فإعداد الخبز مثلًا يمنح الشخص شعورًا بالإنجاز، بينما تساعد الزراعة المنزلية على تعزيز الاتصال بالطبيعة.
ويؤكد خبراء الصحة النفسية أن هذا النوع من الأنشطة يعيد الإنسان إلى اللحظة الحالية، وهو ما يعرف باليقظة الذهنية (Mindfulness)، وهي مهارة نفسية تساعد على تقليل التفكير الزائد والقلق.
تشير دراسات حديثة إلى أن الأنشطة الإبداعية واليدوية يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في دعم الصحة النفسية وتقليل مستويات القلق.
فقد أظهرت مراجعة علمية نُشرت عام 2025، تشمل 19 دراسة مختلفة، أن الأعمال اليدوية والأنشطة الإبداعية قد تساعد في تحسين الحالة النفسية وتقليل أعراض التوتر. وتكمن أهمية هوايات الجدّات في أنها تؤثر على الدماغ والجهاز العصبي بطرق متعددة، منها:
عند الانشغال بالحياكة أو الرسم أو إعداد وصفة منزلية، يركز العقل على التفاصيل الصغيرة والحركات المتكررة، ما يساعد على تقليل التفكير المفرط والابتعاد عن القلق المستقبلي.
كما أن هذه الأنشطة تساعد على الوصول إلى ما يسمى بحالة التدفق الذهني (Flow State)، وهي حالة من التركيز العميق يشعر فيها الشخص بالاندماج الكامل مع النشاط الذي يقوم به.
يؤكد معالجون نفسيون أن الحركات المتكررة مثل الخياطة أو الحياكة تساعد على تنشيط الجهاز العصبي نظير الودي (Parasympathetic Nervous System)، وهو المسؤول عن حالة الراحة والاسترخاء في الجسم. وهذا يعني أن هوايات الجدّات قد تساعد على:
كما وجدت دراسة تعود لعام 2019 أن ممارسة الرسم لمدة 10 دقائق يوميًا فقط قد تساهم في تحسين المزاج وتقليل التوتر النفسي.
أحد أهم أسباب انتشار هوايات الجدّات هو رغبة الناس في الابتعاد عن الشاشات. فالإفراط في استخدام الهواتف الذكية يرتبط بزيادة التوتر وضعف التركيز واضطرابات النوم.
وانشغال الشخص بأنشطة يدوية، يصعِّب عملية التصفح السلبي المتكرر أو ما يعرف بالتصفح القهري للمحتوى، وهذا يمنح الدماغ فرصة للراحة واستعادة التركيز.
كما أن هذه الهوايات تساعد على تحفيز الحواس المختلفة، مثل اللمس والشم والرؤية، وهو ما يعزز الشعور بالوجود في اللحظة الحالية بدلًا من الانشغال الدائم بالعالم الافتراضي.
يعيش كثير من الناس اليوم تحت ضغط الرغبة في الوصول إلى الكمال، سواء في العمل أو الشكل أو الحياة الشخصية. لكن هوايات الجدّات تقدم تجربة مختلفة تمامًا.
فالهدف هنا ليس إنتاج قطعة مثالية، بل الاستمتاع بالتجربة نفسها. ويؤكد مختصون أن السماح للنفس بارتكاب الأخطاء أثناء التعلم يساعد على تخفيف الضغط النفسي وتقليل النزعة الكمالية.
فعندما يصنع الشخص وشاحًا غير متقن أو يرسم لوحة بسيطة، فإنه يتعلم تقبل العيوب والاستمتاع بالتطور التدريجي بدلًا من السعي المستمر للمثالية.
على الرغم من أن البعض يعتقد أن هذه الأنشطة فردية، إلا أنها في الحقيقة قد تكون وسيلة رائعة لتعزيز العلاقات الاجتماعية.
فقد انتشرت مؤخرًا نوادي الحياكة وورش الفخار والتجمعات الخاصة بالرسم والطهي، حيث يجتمع الأشخاص لممارسة الأنشطة اليدوية وتبادل الأحاديث في أجواء مريحة.
ويرى مختصون أن الانشغال بالنشاط اليدوي أثناء الحديث يقلل من التوتر الاجتماعي ويجعل التواصل أكثر سهولة، لأن التركيز لا يكون منصبًا بالكامل على المحادثة.
كما أن مشاركة هوايات الجدّات مع الآخرين قد تساعد على تقليل الشعور بالوحدة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعملون لساعات طويلة أو يقضون معظم وقتهم أمام الشاشات.
يخشى البعض تجربة هوايات الجدّات لأنهم يعتقدون أنهم بحاجة إلى مهارات فنية عالية، لكن الخبراء يؤكدون أن البداية البسيطة هي الأفضل دائمًا.
ويمكن اتباع بعض النصائح المهمة:
ويؤكد الخبراء أن الاستفادة الحقيقية من هوايات الجدّات لا ترتبط بجودة النتيجة النهائية، بل بالشعور بالهدوء والمتعة أثناء الممارسة.
إذا كنت تشعر بالتوتر المستمر أو الإرهاق النفسي الناتج عن ضغوط الحياة اليومية، فقد يكون من المفيد تخصيص 15 إلى 30 دقيقة يوميًا لممارسة نشاط يدوي بسيط. هذه المدة القصيرة قد تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتحسين المزاج تدريجيًا.
كما ينصح المختصون بتقليل استخدام الهاتف قبل النوم واستبداله بهواية هادئة مثل القراءة أو الحياكة أو الرسم، لأن ذلك قد يساهم في تحسين جودة النوم وتقليل القلق الليلي.
ومن المهم أيضًا عدم تحويل هذه الأنشطة إلى مصدر ضغط جديد، فالفكرة الأساسية من هوايات الجدّات هي الاسترخاء والاستمتاع وليس تحقيق الكمال أو المنافسة.
نهايةً، ربما تبدو الحياكة أو الزراعة المنزلية أنشطة بسيطة وقديمة، لكنها بالنسبة لكثير من الناس أصبحت وسيلة حقيقية لاستعادة الهدوء النفسي وسط عالم سريع ومليء بالتوتر. ومع تطور التكنولوجيا بوتيرة متسارعة، تزداد حاجة الإنسان إلى أشياء بسيطة تعيده إلى ذاته وإلى اللحظة الحالية.
Loading ads...
فهل يمكن أن تصبح هوايات الجدّات جزءًا أساسيًا من روتين العناية بالصحة النفسية مستقبلًا؟ وهل سنشهد عودة أوسع للحياة البطيئة كوسيلة لمواجهة القلق والإرهاق الرقمي؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الموافقة على نسخة مثيلة من دواء ريفابنتين لعلاج السل

الموافقة على نسخة مثيلة من دواء ريفابنتين لعلاج السل

صحتك

منذ 6 دقائق

0
هل يساعد قياس ضغط الدم في المنزل على الوقاية من أمراض القلب؟

هل يساعد قياس ضغط الدم في المنزل على الوقاية من أمراض القلب؟

صحتك

منذ 6 دقائق

0
فوائد البطاطا البنفسجية المكوّن الأساسي في مشروب أوبي

فوائد البطاطا البنفسجية المكوّن الأساسي في مشروب أوبي

صحتك

منذ 6 دقائق

0
هل الكيتو نظام مكلف؟ إليكم وجبات كيتو رخيصة وسهلة

هل الكيتو نظام مكلف؟ إليكم وجبات كيتو رخيصة وسهلة

صحتك

منذ 7 دقائق

0