3 أشهر
الاحتلال يدمّر سينما الأندلس بالقنيطرة ويقصف الأراضي الزراعية جنوبي الرفيد
الثلاثاء، 20 يناير 2026
الاحتلال يدمّر سينما الأندلس بالقنيطرة ويقصف الأراضي الزراعية جنوبي الرفيد
دبابات إسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة - 23 كانون الثاني 2025 (فيس بوك)
تلفزيون سوريا - خاص
- دمر جيش الاحتلال الإسرائيلي سينما الأندلس الأثرية في القنيطرة، ضمن حملة ممنهجة لنسف معالم المدينة باستخدام الديناميت والجرافات، مما يعكس حجم الدمار الذي لحق بالمدينة.
- استهدفت قوات الاحتلال الأراضي الزراعية جنوب بلدة الرفيد بأربع قذائف مدفعية من مواقعها في الجولان السوري المحتل، مما أدى إلى أضرار مادية دون وقوع إصابات.
- كانت سينما الأندلس مركزاً ثقافياً حيوياً قبل احتلال القنيطرة، وشهدت مهرجانات وتظاهرات فنية، وأصبحت رمزاً للذاكرة الجماعية بعد تدميرها.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
دمّر جيش الاحتلال الإسرائيلي سينما الأندلس الأثرية في مدينة القنيطرة المدمّرة، بالتوازي مع قصف مدفعي استهدف الأراضي الزراعية جنوب بلدة الرفيد في المحافظة.
وأفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن قوات الاحتلال قصفت الأراضي الزراعية الواقعة جنوب بلدة الرفيد بأربع قذائف مدفعية، أُطلقت من مواقعها في الجولان السوري المحتل، ما أدى إلى أضرار مادية في الممتلكات الزراعية، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات.
ولفت إلى أن تدمير السينما جاء ضمن حملة نسف ممنهجة طالت معالم المدينة، باستخدام الديناميت والجرافات.
سينما الأندلس… معلم ثقافي دمّره الاحتلال
تُعدّ سينما الأندلس أحد أبرز الصروح الثقافية التي شهدتها مدينة القنيطرة قبل احتلالها عام 1967، إذ كانت مركزاً حيوياً للمهرجانات والتظاهرات الفنية والثقافية، وتعكس حالة من الازدهار المدني والحياة الثقافية التي عاشتها المدينة آنذاك.
واشتهرت السينما بدورها الثقافي والاجتماعي، وباتت أنقاضها، بعد تدميرها، شاهداً على حجم الدمار الذي لحق بالقنيطرة، وعلى ذاكرة الأهالي المرتبطة بمرحلة النهضة الثقافية قبل النزوح والتهجير القسري.
Loading ads...
وفي مراحل لاحقة، استُخدمت بقايا السينما المدمّرة رمزاً للذاكرة الجماعية، حيث عُرضت في محيطها أحياناً أفلام وثائقية توثّق تاريخ الجولان السوري المحتل وعمليات تدمير القنيطرة، في محاولة للحفاظ على الذاكرة الثقافية للمنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


