Syria News

الاثنين 26 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"من بقي حياً"… الفيلم الذي رفض عرض صور الموت في غزة - رصيف22... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
43 دقائق

"من بقي حياً"… الفيلم الذي رفض عرض صور الموت في غزة - رصيف22

الإثنين، 26 أكتوبر 2026
"من بقي حياً"… الفيلم الذي رفض عرض صور الموت في غزة - رصيف22
أرضية سوداء واسعة، تتوسطها خريطة لغزة مرسومة باللون الأبيض. لا نرى غزة كما اعتدنا أن نراها في نشرات الأخبار: لا مباني مهدمة، ولا دخاناً يتصاعد من بين الأنقاض، ولا سيارات إسعاف أو أجساداً تُنتشل من تحت الركام. بدلاً من ذلك، يدخل أشخاص إلى الخريطة، يقفون فوق أحيائها، ويتحركون بين خطوطها، ثم يبدأون في استعادة ما حدث.
هنا خان يونس، وهنا دير البلح، وهنا المكان الذي كان بيتاً أو شارعاً أو مدرسة أو حياً لم يعد موجوداً الآن كما عرفوه. تتحول الخريطة تدريجياً من رسمٍ على الأرض إلى مساحة للذاكرة؛ كل خطوة فوقها تستدعي مكاناً، وكل مكان يفتح باباً على حكاية شخصية.
في الفيلم الوثائقي "Who Is Still Alive" (من بقي حياً)، لا يحاول المخرج السويسري نيكولا واديموف إعادة بناء غزة بصورتها المادية، بل يستعيدها من خلال ذاكرة وآلام من عاشوا فيها. تسعة فلسطينيين من غزة، نجَوا من الحروب والقصف والنزوح، يقفون أمام الكاميرا لا ليقدموا صوراً جديدة للدمار، وإنما ليحكوا ما بقي في ذاكرتهم من مدينة وُلدوا فيها، وعاشوا فيها، ثم اضطروا إلى مغادرتها هرباً من الموت تاركين خلفهم بيوتاً وأحباءَ فقدوا أرواحهم.
كان السؤال الذي واجه واديموف منذ البداية بسيطاً في ظاهره ومستحيلاً في تنفيذه: كيف تصنع فيلماً عن غزة بينما لا تستطيع الذهاب إلى غزة؟
من هذا السؤال جاءت الخريطة. لكن مع تقدم الفيلم، يصبح واضحاً أن ما يُرسم على الأرض ليس جغرافيا القطاع فقط، بل خريطة أخرى: خريطة للفقد، والنزوح، والذاكرة، ومحاولات التشبث بما تبقى من حياة.
الفيلم حظي بعرضه العالمي الأول العام الماضي فى مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، حيث اختير مؤخراً لتمثيل سويسرا رسمياً فى سباق الأوسكار عن فئة أفضل فيلم دولي، وهو إنتاج مشترك بين سويسرا وفرنسا وفلسطين. وجاء اختياره بعد جولة ناجحة فى عدد من المهرجانات، وحصوله على جوائز مهمة من بينها جائزة سولوتورن (Prix de Soleure)، إحدى أرفع الجوائز السينمائية فى سويسرا، وجائزة السينما والفنون ضمن قسم أيام المؤلفين بمهرجان فينيسيا السينمائى الدولي.
لا تعد علاقة واديموف بفلسطين وليدة الحرب الأخيرة على غزة، إنما تمتد هذه العلاقة لأكثر من ثلاثة عقود، زار خلالها غزة مرات عدة، وصوّر فيها عدداً من أفلامه، كما شارك في إنتاج ودعم مشاريع سينمائية فلسطينية أخرى. ومن بين أفلامه التي تناولت غزة: "Aisheen, Still Alive in Gaza" و"The Apollo of Gaza"، الذي عاد من خلاله إلى غزة عام 2017، متتبعاً قصة تمثال أثري للإله أبولو عُثر عليه قبالة سواحل القطاع عام 2013 قبل أن يختفي في ظروف غامضة.
وكان هذا الفيلم أيضاً المدخل لتعاون سابق بين واديموف ورجل الأعمال الفلسطيني جودت الخضري، الذي كان من الشخصيات المحورية فى رحلة البحث عن التمثال، ولم تنته العلاقة بينهما بانتهاء تصوير الفيلم، حيث يؤكد واديموف فى حواره مع رصيف22 أنه ظل على تواصل مع الخضري، إلى أن جمعتهما الحرب مرة أخرى، ولكن هذه المرة في القاهرة، حيث التقى واديموف بصديقه بعد خروجه من غزة، في لقاء أصبح فيما بعد نقطة الانطلاق لفيلمه "Who Is Still Alive".
يقول واديموف: "منذ السابع من أكتوبر، لم أعد قادراً على التفكير في أي شيء آخر. لم أعد أجد معنى لأي شيء"، مشيراً الى أن الأمر لم يكن متعلقاً فقط بالأشخاص الذين يعرفهم في غزة، والذين وجدوا أنفسهم تحت القصف أو الأنقاض، وبعضهم قُتل، وإنما أيضاً بعلاقته العاطفية الطويلة بفلسطين. بالنسبة إليه، فإن التعامل مع ما يحدث باعتباره حدثاً يمكن تجاهله يتجاوز الموقف من حرب بعينها، ويصفه بأنه اختبار للإنسانية نفسها: "قبول ما يحدث أو إغلاق أعيننا أمامه يشبه قبولنا بفقدان إنسانيتنا. وأعتقد أننا سنرى تأثير ذلك لاحقاً، وسيكون الأوان قد فات".
وصل واديموف إلى القاهرة في كانون الأول/ ديسمبر 2023، للعمل على فيلم توثيقي عن الأونروا (وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين)، وكان يأمل في دخول غزة، لكن الحصول على الإذن لم يكن ممكناً. لذلك ذهب للقاء الخضري، لكن هذه المرة، لم يجد أمامه الرجل الذي عرفه من قبل، ويصف ما رآه عندما التقى بصديقه فى القاهرة قائلاً: "وجدت أمامي رجلاً محطماً تماماً. كان يتنفس بصعوبة وعيناه تدوران فى كل مكان. لم يكن قادراً على التعبير عما حدث له، وبعد نحو ثلاثين دقيقة من الحديث معه تجمدت تماماً، كنت أتحدث مع شبح، شبح لشخصٍ حيّ ميت".
يشارك فى الفيلم تسعة أشخاص من الناجين من حرب غزة هم جودت خضري، عادل الطويل، حنين حرارة، إيمان شنّان، محمود جودة، غادة العبدلة، هناء عليوة، فراس الشرفي، وملاك خضرا. يقول واديموف: "جودت والآخرون مروا بحروب متعددة، وواجهوا القصف، والصواريخ التي تستهدف الناس، وتقتل المدنيين أكثر من مرة فى حياتهم، لكن ما حدث ويحدث فى غزة خلال السنوات الأخيرة مختلف تماماً".
ويضيف: "أعتقد أن مواجهة هذه العجلة التي تمحو الناس، وتقضي على كينونتهم، وتصر على إخفاء أي آثار لوجود هذا الشعب وتراثه، هذا النظام المنهجي لتدمير مكان ما والقضاء على ناسه، لهو أمر مخيف جداً. إنه إنكار للإنسانية، وهذا ما حاولت نقله إلى الجمهور العالمي".
كان التحدي الأكبر فى صناعة هذا الفيلم العثور على المكان المناسب للجمع بين هؤلاء الأشخاص،النازحين من غزة، وإعادة بناء القطاع رمزياً من خلال هذه الخريطة وما تختزنه ذاكرتهم. ويشير واديموف أن الفكرة الأولى كانت اختيار مكان للتصوير فى مصر أو صقلية بعد فشل التصوير فى سويسرا، ولكنه انتقل فى النهاية إلى جنوب إفريقيا، وكان الابتعاد عن المنطقة العربية، في رأيه، مفيداً للمشاركين، لأن التواجد في مصر وتكرار التنقل كان يضع عليهم ضغطاً نفسياً إضافياً؛ "أردت تصوير الفيلم في سويسرا وقمت بحجز المسرح بالفعل، ولكن لم يكن من الممكن الحصول على تأشيرات سفر للفلسطينيين المشاركين فى الفيلم، بسبب وضعهم القانوني المعقد".
بالنسبة إلى واديموف، حمل اختيار جنوب إفريقيا معنىً إضافياً، مرتبطاً بتاريخ الفصل العنصري والعلاقة الطويلة بين جنوب إفريقيا وفلسطين، منذ عهد نيلسون مانديلا، مما جعل المكان هناك أكثر من مجرد موقع بديل للتصوير، ومنحهم نوعاً من الراحة النفسية مع شعورهم بالترحاب والاحتضان، فكانت تجربة عاطفية جداً.
يضيف واديموف: "المشاركون فى الفيلم لم يعيشوا فقط تجربة الحرب، وإنما عاشوا أيضاً تاريخاً طويلاً من النزوح. هؤلاء الناس ظلوا طوال حياتهم يُنقلون من مكان إلى آخر، فهذا هو حال الفلسطينين على مدار السنوات السبعين الأخيرة؛ إنهم نازحون دائماً. بعض هؤلا الأشخاص اضطروا للنزوح أكثر من 22 مرة، منذ وقت الحرب وحتى تصوير الفيلم، فهم يتم نقلهم من مكان إلى اخر كل أسبوع تقريباً، وكأنها لعبة سخيفة؛ يغادرون بلدهم وأرضهم، ليذهبوا إلى مكان لا يكون لهم فيه وجود حقيقي، لا عمل ولا مستقبل".
ويردف: "جاءت فكرة رسم الخريطة على الأرض بشكل طبيعي، لأن تاريخ فلسطين، هو تاريخ الأرض والحدود والروح والجسد. أعتقد أن هذا ما يربط الفلسطينيين ببعضهم: انتماؤهم إلى مكان ما".
كان مهماً بالنسبة لواديموف أن ترتبط الشهادات بالأرض نفسها وأحياء غزة، لذلك أصبحت الخريطة جزءاً من عملية صناعة الفيلم، ووسيلة لتحرير الطرق، وجمع الأشخاص معاً، ودفعهم إلى التفاعل والتعرف إلى بعضهم بعضاً.
ومع الوقت، بدأ شيء آخر يحدث داخل المجموعة. هؤلاء الأشخاص الذين لم يكونوا يعرفون بعضهم جيداً قبل الفيلم، أصبحوا، بحسب واديموف، "نوعاً ما مثل عائلة تربطهم علاقات قوية".
كان هذا الجانب العلاجي للفيلم حاضراً منذ البداية، وإن لم يكن مخططاً له بهذه الصورة. وفي سويسرا، كان واديموف قد تواصل مع اثنين من المعالجين النفسيين وعرض عليهما فكرة الفيلم، وأكدا له أهمية وجود شخص إلى جانب المشاركين يمكنه مساعدتهم على الحديث عما مروا به والتعامل معه، لكنه حين انتقل التصوير إلى جنوب إفريقيا، لم يكن هناك معالج نفسي.
الحوارات والتفاعل الذي حدث أمام الكاميرا، تحول تدريجياً إلى ما يشبه مساحة للتفريغ النفسي وجلسات العلاج الجماعي. ففي غياب المعالج النفسي في جنوب إفريقيا، قال واديموف للمشاركين: "ستطلقون العنان لكلماتكم، وستقولون كل ما تشعرون بأنكم بحاجة إلى قوله". ويقول: "لقد اختاروا أن يعتمدوا على بعضهم بعضاً كعائلة واحدة، ودعموا بعضهم بعضاً خلال هذه العملية، وروا قصصهم وشهاداتهم".
يتوقف واديموف عند صور الأطفال والضحايا، وكيف يمكن للصورة، بدلاً من أن تجعلنا أقرب إلى الضحية، أن تدخلنا في حالة من الصدمة تجعلنا نتعامل مع المأساة بوصفها سلسلة متكررة من الصور. يقول: "هذه الصور، أكثر من كونها مزعجة، تصدمك، وتدخلك في حالة من الصدمة".
ويضيف: "هذا بالضبط هو التأثير الذي تصنعه الصور على وسائل التواصل الاجتماعي. يتحول الأمر إلى ما يشبه فيلم رعب". ومع تكرار هذه الصور، يرى واديموف أننا نطور آلية نفسية تسمح لنا بالاستمرار في الحياة رغم ما نراه، "لأن علينا أن نستمر في الحياة؛ أن نشاهد هذه الصور من دون أن نتأثر بها بالطريقة نفسها، وبالتالي بعد فترة لا يعود لها أي تأثير".
لذلك اختار ألا يلجأ إلى صور الدمار والأرقام في فيلمه، ويمنح الشهادات مساحة أكبر. فبالنسبة إليه، أن يستمع المشاهد إلى شخص يروي ما حدث له قد يكون أقوى من الصور، وهنا تحديداً يلتقي الشكل السينمائي للفيلم مع فكرته الأساسية: استعادة غزة لا من خلال صور الموت والدمار المتكررة على الشاشات، وإنما من خلال شهادات أصحاب الذاكرة.
Loading ads...
تابع مقالاتنا وتحقيقاتنا المستقلة مباشرةً من هاتفك. استمتع بتجربة سهلة، سريعة، وخصوصية آمنة أينما كنت.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


قبل الانتخابات الإسرائيلية.. كيف تخوض الأحزاب معركة اللحظات الأخيرة؟

قبل الانتخابات الإسرائيلية.. كيف تخوض الأحزاب معركة اللحظات الأخيرة؟

الجزيرة نت

منذ 3 دقائق

0
الرئيس المصري: الإخطار المسبق والتشاور بشأن مشروعات النيل لبناء الثقة لا لتعطيل التنمية

الرئيس المصري: الإخطار المسبق والتشاور بشأن مشروعات النيل لبناء الثقة لا لتعطيل التنمية

شبكة الأمة برس

منذ 3 دقائق

0
إسرائيل تنتخب الكنيست الـ26.. 36 قائمة تتنافس على 120 مقعداً

إسرائيل تنتخب الكنيست الـ26.. 36 قائمة تتنافس على 120 مقعداً

الشرق للأخبار

منذ 6 دقائق

0
من مصر، أمين عام الأمم المتحدة يحذر من شبح التطهير العرقي في الضفة الغربية المحتلة

من مصر، أمين عام الأمم المتحدة يحذر من شبح التطهير العرقي في الضفة الغربية المحتلة

أخبار الأمم المتحدة

منذ 7 دقائق

0