Syria News

الثلاثاء 31 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
اشتعال الشرق الأوسط.. هل يغامر “الحوثي” بما لا يحتمله اليمني... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
25 أيام

اشتعال الشرق الأوسط.. هل يغامر “الحوثي” بما لا يحتمله اليمنيون؟

الجمعة، 6 مارس 2026
اشتعال الشرق الأوسط.. هل يغامر “الحوثي” بما لا يحتمله اليمنيون؟
بينما تدخل المواجهة العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى يومها الخامس، تبدو المنطقة كلها على حافة اتساع غير محسوب.
صواريخ تتساقط، مسيّرات تٌعترض، تهديدات بإغلاق مضائق، وتصريحات نارية من كل صوب واتجاه.
وفي قلب هذا المشهد المتشابك في الشرق الأوسط، يبرز سؤال يخص اليمن، هل يذهب “الحوثيون” إلى تصعيد خارجي جديد، أم يكتفون بالمراقبة ورفع سقف الخطاب السياسي؟
حرب إقليمية تتسارع
اليوم الأربعاء، دوّت انفجارات في طهران مع إعلان الجيش الإسرائيلي إسقاط طائرة حربية إيرانية، وشن غارات على “عشرات” مراكز القيادة الأمنية، بينها مواقع توصف بأنها في عصب صناعة القرار.
وفي المقابل، أطلقت إيران صواريخ باتجاه إسرائيل، بينما تتواصل مشاورات داخلية في طهران لاختيار مرشد جديد، في ظل حديث عن أن عملية الاختيار “لن تكون طويلة”.
ورفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب سقف المواجهة، متحدثاً عن “تدمير كل الدفاعات الإيرانية”، فيما نقلت “رويترز” عن مصدر مطلع أن الحملة الإسرائيلية مخطط لها أن تستمر أسبوعين، وأنها تسير بوتيرة أسرع من المتوقع، خشية اتفاق مفاجئ يوقف العمليات قبل تحقيق أهدافها.
امتداد المواجهة إلى الخليج
ولم تبقَ المواجهة محصورة بين طهران وتل أبيب، حيث دخلت دول الخليج دائرة الاستهداف الصاروخي والمسيّرات منذ اليوم الأول لهذه الحرب.
وأعلنت السعودية، اليوم الأربعاء، عن اعتراض 9 طائرات مسيّرة وصاروخين “كروز”، إضافة إلى مسيّرة في المنطقة الشرقية، ومحاولة استهداف لمصفاة رأس تنورة دون أضرار.
فيما أعلنت قطر تعرضها لهجوم بـ10 مسيّرات وصاروخين “كروز”، مؤكدة اعتراض معظمها عبر قواتها الجوية والبحرية، وأنقذت سلطنة عمان طاقم سفينة شحن، تعرضت لقصف قرب مضيق هرمز.
وفي المقابل، نفت طهران استهداف منشآت مدنية، مؤكدة أن ضرباتها اقتصرت على القواعد العسكرية الأميركية.
ويضع هذا المشهد الإقليمي المضطرب، جماعة “الحوثي” أمام معادلة دقيقة، بين خطاب التضامن مع إيران، وبين كلفة الانخراط الفعلي في حرب مفتوحة.
“ورقة الموت الأخيرة”
المحلل السياسي عبد الستار الشميري يقول في تصريح خاص لـ”الحل نت”، إن جماعة الحوثي اليوم ليست كما كانت من قبل، حيث “فقدت الداعم الأساسي الذي كان يمنحها الغطاء والقدرة على التمدد، بعد الضربات التي تعرضت لها إيران”، بحسب تعبيره.
ويرى الشميري أن الجماعة “الحوثية” تتبنى حالياً “تكتيك الاختفاء والتحصن”، للحفاظ على مكاسبها الجغرافية داخل اليمن، مشيراً إلى أن احتمال انخراطها في تصعيد خارجي ضعيف جداً، وأي خطوة من هذا النوع ستكون بمثابة “ورقة الموت الأخيرة”.
ويضيف، “حتى لو شاركت، فلن يكون تأثيرها على الملاحة الدولية بحجم ما يحدث في مضيق هرمز أو بفعل الصواريخ الإيرانية المباشرة”.
ويعتبر أن اللحظة الراهنة، قد تمثل فرصة سانحة أمام الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، للتحرك ميدانياً واستنزاف جماعة “الحوثي”، في ظل ما يتوقعه من غطاء دولي لأي خطوة من هذا النوع.
خطاب “الحوثي”: قرار يمني بحت
في المقابل، يقدم نائف حيدان، عضو مجلس الشورى في جماعة “الحوثي”، رواية مختلفة.
ويقول حيدان لـ”الحل نت” إن تحركات جماعته “تأتي استجابة لمطالب الجماهير اليمنية، وليست مبادرة فردية”، وإن المسيرات المؤيدة لفلسطين أو الداعمة لإيران هي “انعكاس للقرار السياسي والثوري للجماعة”.
ويؤكد القيادي “الحوثي” أن أي قرار بالتصعيد العسكري هو “قرار يمني بحت”، مستند إلى استجابة الجماهير، مضيفاً، “إذا رأينا ضعفاً من الجانب الإيراني في مواجهة أميركا وإسرائيل، فقد نضطر للتدخل لضرب السفن أو القواعد العسكرية الأميركية والإسرائيلية”.
وبين خطاب الحذر الذي يقرأ المشهد بكلفة الربح والخسارة، وخطاب التعبئة الذي يربط أي تصعيد بإرادة جماهيرية، تبدو المسافة قائمة بين السياسة المعلنة والحسابات الفعلية.
دور ثانوي لكن قابل للاشتعال
الخبير العسكري علي الذهب، يرى أن جماعة “الحوثي” “حركة تمرد لا تأبه بالقيم الوطنية المكتسبة”، ويشير إلى أن أي سلطة رسمية حريصة على مصالح الوطن، كانت ستذهب إلى تسويات داخلية شاملة.
لكنه، في الوقت ذاته، يقرأ المشهد ببراغماتية عسكرية، حيث أن أي مواجهة طويلة مع “الحوثيين” واردة، وقد تستهدف الجماعة المصالح البحرية بهجمات محدودة.
غير أن الذهب، يستبعد أي تصعيد ممتد لعدة أشهر، كما حدث في الحملات الأميركية السابقة.
ويؤكد أن دور جماعة “الحوثي” في أي مواجهة إقليمية، سيكون ثانوياً مقارنة بجبهات أخرى، مشيراً إلى أن لدى الجماعة قدرة على التحمل بفعل الجغرافيا الواسعة وتنوع التضاريس، لكن إمكانياتها التقنية والعسكرية تبقى محدودة قياساً بحجم الحرب الدائرة.
“إيران لم تفعّل النسق الثالث بعد”
الباحث في شؤون جماعة “الحوثي” عدنان الجبرني، يقدم تفسيراً استراتيجياً لتأخر انخراط الجماعة في هذه الحرب.
ويقول في تحليل منشور على منصة “فيسبوك“، إن الحديث عن “استقلالية حوثية” غير دقيق، فإيران تدير المعركة وفق ثلاثة أنساق، أولها، قدراتها العسكرية الذاتية، باستثناء الصواريخ الاستراتيجية، والثاني هو “حزب الله” وبعض الفصائل العراقية، والتي قد بدأت بالدخول إلى المواجهة في الأيام الأخيرة.
والنسق الثالث، هم “الحوثيون”، الصواريخ الاستراتيجية لـ”الحرس الثوري”، إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب، وعمليات خاصة لـ”فيلق القدس”.
وحتى الآن، تتحرك طهران بحسب الجبرني، ضمن النسقين الأول والثاني، ولم تنتقل بعد إلى النسق الثالث.
ويربط ذلك بطبيعة الأهداف الأميركية والإسرائيلية، هل هي ضربات ردعية محدودة؟ أم إصرار على إسقاط النظام؟ أم تمهيد لتحرك بري؟
ويرى أن النسق الثالث قد يكون “عدة إيران للحرب الطويلة”، وأن إدارة النيران الحالية تشير إلى رغبة في إبقاء المواجهة، ضمن سقف الغارات والاغتيالات، مع رفع الكلفة عبر الضغط على دول المنطقة والتلويح بإغلاق المضائق.
وفي هذا السياق، حتى لو انخرطت جماعة “الحوثي” الآن، فلن تضيف أي تأثير نوعي يتجاوز ما تحدثه الصواريخ الإيرانية، أو عمليات “حزب الله”، ما دام مستوى الحرب لم يتغير جذرياً.
اليمن ومعادلة الردع المزدوج
وفي قراءة أوسع، يرى المحلل السياسي حسام ردمان، أن اليمن تحولت من ساحة نزاع محلية، إلى محور حاسم في الأمن العربي.
ويستعيد حادثة تهديد جماعة “الحوثي” بقصف الرياض، في عام 2024، مشيراً إلى هشاشة الضمانات الإقليمية.
ويذهب إلى أن حسم المعركة في اليمن، قد يكون الطريق لتحقيق “الردع المزدوج” ضد إيران وإسرائيل معاً، عبر إنهاء التهديد “الحوثي” بشكل جذري، وبناء معادلة أمن جماعي عربي، تعيد التوازن إلى البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
لكن هذا الطرح يفتح بدوره سؤالاً معقداً، هل اليمنيون مستعدون لتحمل كلفة جولة حسم جديدة، في ظل الوضع الإنساني والاقتصادي بالغ الهشاشة؟
وبين المغامرة وحسابات الوقائع الميدانية، تشير إلى أن جماعة “الحوثي” ترفع الجاهزية أكثر فأكثر، لكنها لم تذهب بعد إلى انخراط عسكري مباشر بحجم الخطاب المعلن.
وبينما تتعرض دول الخليج للضربات الإيرانية، لكنها تؤكد جاهزية دفاعاتها، في حين تلوّح إيران بالتصعيد، لكنها لم تفتح كل أوراقها، في حين أن إسرائيل تضرب بوتيرة سريعة، والولايات المتحدة ترفع سقف التهديد.
وسط هذا التشابك، تبدو جماعة “الحوثي” أمام خيارين، إما الانخراط في مرحلة قد تستدعي “النسق الثالث” بكل ما يحمله من إغلاق مضائق وتصعيد عابر للحدود، أو الاكتفاء بسقف التعبئة السياسية والإعلامية، وانتظار مآلات الصراع.
والسؤال الذي يبقى حاضراً، هو هل ستغامر جماعة “الحوثي” بحرب طويلة، وانقسام داخلي وأزمة معيشية خانقة، دون تحمل تبعات المغامرة الإقليمية المفتوحة؟
وحتى الآن، كل المؤشرات تميل إلى الحذر التكتيكي، أكثر من الاندفاع، لكن في منطقة تدار فيها الحروب بالحسابات المتحركة، قد يتغير المشهد سريعاً إذا تبدلت أهداف الحرب، أو اتسعت ساحتها.
Loading ads...
وفي كل الأحوال، يبقى اليمن، مرة أخرى، واقفاً عند خط تماس صراع أكبر منه بكثير، يدفع ثمنه حتى وهو يحاول تجنب الانخراط فيه بفعل طيش “ميليشيا إرهابية”، لا تقيم للإنسان اليمني أي اعتبار.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


محدّث- الأمن الداخلي في بانياس يلقي القبض على عصابة تمتهن سرقة الكابلات النحاسية

محدّث- الأمن الداخلي في بانياس يلقي القبض على عصابة تمتهن سرقة الكابلات النحاسية

سانا

منذ 43 دقائق

0
خلاف إيراني حاد بين الرئيس والحرس الثوري.. وتحذيرات من انهيار اقتصادي وشيك

خلاف إيراني حاد بين الرئيس والحرس الثوري.. وتحذيرات من انهيار اقتصادي وشيك

موقع الحل نت

منذ 44 دقائق

0
مسيرات من العراق تستهدف قواعد شرق سوريا.. هل تُدفع دمشق إلى صراع إقليمي؟

مسيرات من العراق تستهدف قواعد شرق سوريا.. هل تُدفع دمشق إلى صراع إقليمي؟

موقع الحل نت

منذ ساعة واحدة

0
سوريا على خريطة الطاقة العالمية.. هل تصبح بديلاً لمضيق هرمز؟

سوريا على خريطة الطاقة العالمية.. هل تصبح بديلاً لمضيق هرمز؟

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0