ساعة واحدة
"تجدد الحرب احتمال وارد".. إيران تفرض قواعد جديدة لإدارة مضيق هرمز
السبت، 2 مايو 2026
سفن تجارية تعبر مضيق هرمز - الأناضول
- تجدد الصراع بين إيران والولايات المتحدة: نائب رئيس التفتيش الإيراني محمد جعفر أسدي يشير إلى احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة بسبب تعثر محادثات السلام وانتقاد الرئيس ترامب للمقترحات الإيرانية.
- قواعد جديدة في مضيق هرمز: الحرس الثوري الإيراني يعلن عن قواعد جديدة لإدارة الخليج العربي ومضيق هرمز، مما يثير مخاوف دولية بسبب أهمية المضيق كممر حيوي لصادرات النفط العالمية.
- تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن: المستشار العسكري الإيراني ينتقد وزير الدفاع الأمريكي، بينما يؤكد ترامب على عدم انسحاب الولايات المتحدة مبكرًا من المواجهة، وسط جهود دبلوماسية غير مثمرة.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
قال نائب رئيس التفتيش في مقر خاتم الأنبياء الإيراني، محمد جعفر أسدي إن تجدد الصراع بين إيران والولايات المتحدة احتمال وارد.
ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن أسدي قوله إن احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "وارد"، في ظل استمرار تعثر محادثات السلام وانتقاد الرئيس دونالد ترمب لأحدث مقترح إيراني في المفاوضات، معتبرا أن الوقائع الأخيرة أظهرت أن الولايات المتحدة لا تلتزم بأي وعود أو اتفاقيات.
وبالتوازي مع التصعيد السياسي أعلنت قيادة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني فرضها تطبيق "قواعد جديدة" لإدارة الخليج العربي ومضيق هرمز، وذلك وفقا لتعليمات المرشد مجتبى خامنئي.
وأشار بيان نقلته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية إلى أن القواعد الجديدة تتضمن كيفية إدارة إيران للخليج العربي ومضيق هرمز مضيفا أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، ستعمل بفضل "سيطرتها وهيمنتها" على خط ساحلي يبلغ طوله ألفي كيلومتر في الخليج العربي ومضيق هرمز، على جعل هذه المنطقة المائية مكانا آمنا ومريحا للشعب الإيراني حسب وصف البيان الذي لم يتضمن أي تفاصيل إضافية بشأن القواعد الجديدة .
ويثير غياب التفاصيل حول هذه القواعد مخاوف دولية، خاصة أن المضيق يُعد أحد أهم الممرات الحيوية في العالم، حيث كان يمر عبره نحو 20% من صادرات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب.
في سياق متصل، صعّد المسشتر العسكري للمرشد الإيراني محسن رضائي من لهجته،
منتقدا وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، ومعتبرا أن الولايات المتحدة قد تجد نفسها في "مأزق" عسكري في الخليج وبحر عُمان.
في المقابل، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أن بلاده لن تنسحب مبكرا من المواجهة، مؤكدا رفضه للمقترحات الإيرانية الأخيرة، ومشيرا إلى أن أي اتفاق يجب أن يلبي شروط واشنطن بشكل كامل.
ورغم إعلان هدنة بين الطرفين في نيسان الماضي، عقب حرب اندلعت في شباط وأسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، فإن الجهود الدبلوماسية لم تحقق تقدما ملموسا.
وكانت باكستان قد استضافت جولة محادثات بين الطرفين، إلا أنها انتهت دون اتفاق، قبل أن يتم تمديد الهدنة دون تحديد سقف زمني واضح.
Loading ads...
وتشير المعطيات إلى أن الخلافات لا تزال عميقة، خاصة بشأن ترتيب الأولويات بين وقف إطلاق النار والملفات الأخرى مثل الأنشطة النووية وحرية الملاحة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



