ساعة واحدة
السلطات الألمانية تحقق مع 3 مشتبه بهم بدعم منفّذ هجوم زولينغن
الإثنين، 18 مايو 2026
تواصل السلطات الألمانية تحقيقاتها بهجوم طعن نفّذه لاجئ سوري في مدينة زولينغن، وسط معطيات جديدة تشير إلى احتمال تورط ثلاثة أشخاص في تقديم دعم للمهاجم قبل تنفيذ العملية.
وفي 23 من آب/أغسطس 2024، قُتل رجلان وامرأة في هجوم بسكين نفذه عيسى الحسن (27 عاماً) خلال مهرجان شعبي في مدينة زولينغن غربي ألمانيا، في حادثة أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنها، وأثارت جدلاً واسعاً بشأن سياسات الهجرة وملف اللاجئين في البلاد.
وأفادت وكالة الأنباء الألمانية، الإثنين، بأن مكتب الادعاء العام الاتحادي يحقق مع ثلاثة أشخاص يُشتبه في تقديمهم الدعم للمهاجم، الذي صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد، وذلك وفق ما أكدته متحدثة باسم المكتب في مدينة كارلسروه.
ونقلت قناة (ZDF) عن لجنة التحقيق في برلمان ولاية شمال الراين-وستفاليا، أنّ الأشخاص الثلاثة تواصلوا مع عيسى الحسن عبر محادثات جماعية على تطبيق تلغرام قبل أسابيع من تنفيذ الهجوم.
وبحسب المعطيات، حصل الحسن على موافقتهم لاختيار مهرجان زولينغن هدفاً للهجوم، كما أبلغهم بنيته تنفيذ العملية قبل يوم واحد من وقوعها.
وقالت المدعية العامة في النيابة الاتحادية إن "الأشخاص الثلاثة ردّوا بشكل إيجابي جداً"، مشيرة إلى أن النقاشات بينهم شملت أيضاً مسألة اختيار سلاح الجريمة.
ولم تكشف السلطات الألمانية عن هوية المشتبه بهم أو أماكن وجودهم، كما لم تصدر معلومات إضافية بشأن أي أنشطة أخرى يُحتمل ارتباطهم بها.
واعترف عيسى الحسن بتنفيذ الهجوم، وفي أيلول/سبتمبر الماضي قضت المحكمة الإقليمية في دوسلدورف بسجنه مدى الحياة مع الحبس الاحترازي اللاحق، ما يعني إمكانية استمرار احتجازه بعد انقضاء مدة السجن الأساسية، باعتباره خطراً دائماً على المجتمع.
وكان الحسن قد طعن بالحكم الصادر بحقه، ما يستوجب مراجعته من قبل محكمة العدل الاتحادية، وكان من المفترض ترحيله إلى بلغاريا قبل تنفيذ الهجوم، وفق قواعد دبلن الأوروبية، إلا أن محاولة الترحيل لم تُنفذ، من دون اتخاذ إجراءات لاحقة لإبعاده.
Loading ads...
ويُعد هجوم زولينغن أوّل هجوم في ألمانيا يتبناه تنظيم "داعش"، منذ هجوم سوق عيد الميلاد في برلين، عام 2016.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

