قطر والعراق ترحبان باتفاق الحكومة السورية و"قسد"
الرئيس السوري، أحمد الشرع، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (الرئاسة السورية)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- رحّبت قطر والعراق بالاتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) لوقف إطلاق النار في شمال شرقي سوريا، مع تأكيد قطر على أهمية احتكار الدولة للسلاح لتعزيز الأمن والاستقرار.
- الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد أشاد بالاتفاق كخطوة مهمة لاستقرار المنطقة، معربًا عن أمله في أن يضمن حقوق جميع القوميات والمكونات في الدستور الدائم.
- الاتفاق الجديد بين دمشق وقسد يُعد استكمالاً لاتفاق 10 آذار، ويهدف إلى توحيد الأراضي السورية وتحسين الوضعين الأمني والإداري في المناطق التي كانت تحت سيطرة الإدارة الذاتية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
رحّبت قطر والعراق بالاتفاق الذي أعلنت الحكومة السورية إبرامه مع "قوات سوريا الديمقراطية – قسد"، لوقف إطلاق النار والتوصل إلى تفاهمات حول منطقة شمال شرقي سوريا.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، إن "الدوحة تتطلع إلى أن يسهم الاتفاق في توطيد السلم الأهلي وتعزيز الأمن والاستقرار في الجمهورية العربية السورية الشقيقة"، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء القطرية.
وأكدت وزارة الخارجية أن استقرار سوريا وازدهارها يتطلّبان احتكار الدولة السورية للسلاح ضمن جيش واحد يعبّر عن جميع المكونات السورية، بما يضمن الحفاظ على سيادة البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها.
الرئيس العراقي يرحب بالاتفاق
من جانبه، قال الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد: "أرحب بالاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية لحل النزاع سلمياً وإنهاء الصراع، والذي نعتبره مهماً لاستقرار المنطقة"، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء العراقية.
وأضاف: "إن تطبيق هذه الخطوة بشكل عملي سيكون بداية لضمان حقوق جميع القوميات والمكونات في الدستور الدائم (..)، ونأمل أن يكون هذا الاتفاق أساساً لترسيخ السلام والاستقرار والتنمية، وإنهاء الحرب والدمار في جميع مناطق سوريا".
التوصل إلى "اتفاق نهائي" مع قسد
أعلن مصدر مسؤول في الحكومة السورية، الجمعة، التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بموجب اتفاق "نهائي شامل"، يتضمن التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
وقال مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية، محمد طه أحمد، السبت، إن الاتفاق المعلن بين الحكومة السورية و"قسد" يأتي استكمالاً للخطوات التي تم وضعها في اتفاق 10 آذار، مشيراً إلى وجود بعض الاختلافات في بعض البنود بين الاتفاقين.
Loading ads...
وأوضح محمد طه أحمد، في لقاء ضمن برنامج "سوريا اليوم"، أن الاتفاق الجديد لا يُعد تحولاً جذرياً، بل هو استكمال للخطوات التنفيذية التي تم وضعها في اتفاق 10 آذار الماضي، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق يأتي في إطار توحيد الأراضي السورية ومنع أي شكل من أشكال التقسيم أو الانفصال. كما أكد أن الاتفاق يتضمن مجموعة من الخطوات التفصيلية التي ستسهم في تحسين الوضعين الأمني والإداري في المناطق التي كانت تسيطر عليها "الإدارة الذاتية".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


