شهر واحد
إسقاط ثاني طائرة أميركية خلال شهر.. ماذا تكشف دفاعات “الحوثي” الجوية؟
الأربعاء، 3 يونيو 2026

4:32 م, الأربعاء, 3 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
أعاد سقوط طائرة بدون طيار يٌرجح أنها أميركية في أجواء محافظة مأرب، الجدل بشأن القدرات الدفاعية التي تمتلكها جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، بعد أن جاءت الحادثة الثانية من نوعها خلال شهر أيار/ مايو الماضي في المحافظة ذاتها.
وأعلنت جماعة “الحوثي” إسقاط طائرة استطلاع أميركية من طراز “إم كيو-9 ريبر”، في حين أفادت مصادر عسكرية لمنصة “ديفانس لاين” المتخصصة بأن الطائرة سقطت عقب استهدافها بصاروخ دفاع جوي، أٌطلق من مناطق تمركز الجماعة في سلسلة جبال هيلان بمنطقة صرواح غربي مأرب.
وبحسب إفادات سكان محليين، سٌمع دوي انفجار في أجواء مدينة مأرب، قبل سقوط حطام الطائرة في مناطق شمالي المدينة، بينما قالت قناة “المسيرة” التابعة للجماعة إن الإعلام الحربي سيبث مشاهد توثق عملية الاستهداف.
في 18 أيار/ مايو، أعلنت جماعة “الحوثي” إسقاط طائرة أخرى من الطراز نفسه فوق محافظة مأرب، ما يرفع عدد الطائرات التي تقول الجماعة إنها أسقطتها منذ سنوات إلى عشرات الطائرات من فئة “إم كيو – 9”.
ويشير تكرار هذه العمليات في النطاق الجغرافي نفسه إلى أهمية المرتفعات الجبلية الواقعة غربي مأرب، خصوصاً سلسلة جبال هيلان، التي توفر مواقع مناسبة للرصد وإطلاق منظومات الدفاع الجوي باتجاه الأجواء المفتوحة الممتدة شرقاً نحو مناطق الصحراء.
ويرى مراقبون أن مأرب تمثل واحدة من أكثر المناطق نشاطاً للطيران الاستطلاعي الأميركي، ما يجعلها ساحة متكررة لمحاولات الاستهداف والاعتراض.
وترجح تقديرات خبراء في هندسة الصواريخ، أن جماعة “الحوثي” استخدمت صاروخ “سام 358” الإيراني، الذي تطلق عليه اسم “صقر”، في تنفيذ العملية الأخيرة، وهو سلاح ارتبط خلال السنوات الماضية بعدد من عمليات استهداف الطائرات بدون طيار.
وتقول تقارير دفاعية إن “الحرس الثوري” الإيراني نقل هذا النوع من الذخائر إلى جماعة “الحوثي”، التي عرضته ضمن منظوماتها العسكرية في عدة مناسبات.
ولا يرى خبراء أن التطور يكمن فقط في امتلاك الصاروخ، وإنما في بناء شبكة رصد وإنذار وتموضع دفاعي داخل السلاسل الجبلية الممتدة من صرواح غرب مأرب وصولاً إلى المرتفعات الواقعة شرقي صنعاء، بما يمنح الجماعة قدرة أكبر على متابعة الأهداف الجوية والتحرك ضمن نطاق واسع.
تكشف عملية الإسقاط الأخيرة أن الطائرات الأميركية بدون طيار ما زالت تواجه تحديات متزايدة في الأجواء اليمنية، لا سيما أن طائرات “إم كيو – 9” صٌممت أساساً للاستطلاع والمراقبة والهجمات الدقيقة، لكنها تفتقر إلى منظومات دفاع ذاتي متقدمة ضد الصواريخ أرض – جو.
Loading ads...
ويؤكد تكرار هذه الحوادث، على استمرار سعي جماعة “الحوثي” إلى تعزيز قدراتها الدفاعية الجوية، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة الأميركية عمليات المراقبة والرصد فوق مناطق واسعة من اليمن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


