ساعة واحدة
بمشاركة أسعد الشيباني.. "حوار المنامة" للأمن الإقليمي ينطلق غدا
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
تنطلق في العاصمة البحرينية المنامة، الجمعة، أعمال النسخة الثانية والعشرين من منتدى "حوار المنامة"، بمشاركة وزراء خارجية ودفاع ومسؤولين رفيعي المستوى وخبراء دوليين، لمناقشة التحديات الأمنية والسياسية في الشرق الأوسط، ومستقبل التعاون الإقليمي.
وينظم المنتدى المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS)، وتستمر أعماله حتى الأول من تشرين الثاني المقبل، متضمناً جلسات عامة واجتماعات ثنائية تناقش الصراعات الإقليمية والتعاون الأمني والسياسات الدفاعية، إلى جانب قضايا إعادة الإعمار والأمن البحري.
وبحسب جدول المتحدثين المتداول للمنتدى، من المقرر أن يشارك وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني في جلسة بعنوان "مرتكزات الأمن الإقليمي"، إلى جانب مسؤولين عرب، بينهم وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ووزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي.
ويتضمن برنامج السبت جلسة تناقش تداعيات الصراعات الإقليمية، بمشاركة وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، ونائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ورئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش، وفق جدول المتحدثين المرسل.
كما يناقش المنتدى قضايا الدفاع والردع وتطوير العقائد العسكرية، بمشاركة مسؤولين أمنيين وعسكريين من دول أوروبية، بينها فنلندا وهولندا وألمانيا.
وتشمل أعمال المنتدى، بحسب جدول الأعمال الصادر عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS)، جلسات تناقش التكامل الأمني بين الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط، والدروس السياسية والأمنية المستخلصة من الحرب مع إيران، إلى جانب الأمن البحري وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية.
وكان وزير الخارجية أسعد الشيباني قد شارك في النسخة الحادية والعشرين من حوار المنامة، التي عُقدت بين 31 تشرين الأول و2 تشرين الثاني 2025.
وأكد الشيباني خلال مشاركته حينها أهمية تحقيق الاستقرار والتعاون مع دول الجوار في مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات، مشدداً على اعتماد سوريا سياسة خارجية قائمة على الانفتاح والتعاون الإقليمي.
Loading ads...
ويُعقد حوار المنامة سنوياً في البحرين منذ عام 2004، بمشاركة مسؤولين وصناع قرار وخبراء من الشرق الأوسط ومناطق أخرى، بهدف مناقشة التحديات الأمنية وتبادل الرؤى بشأن السياسات الدفاعية والخارجية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

