7 أشهر
محافظ ساما: المملكة رائدة في التحول المالي وتتصدى للجرائم برؤية متكاملة
السبت، 18 أكتوبر 2025

محافظ ساما: المملكة رائدة في التحول المالي وتتصدى للجرائم برؤية متكاملة
أكد أيمن السياري؛ محافظ البنك المركزي السعودي، أن المملكة ماضية في تبني أحدث التقنيات المالية والابتكارات الرقمية مثل أنظمة المدفوعات، والذكاء الاصطناعي، وأطر المصرفية المفتوحة، بهدف تعزيز الكفاءة وزيادة الشمول المالي. موضحًا أن هذه الجهود ترافقها سياسات صارمة لمنع إساءة استخدام التقنيات الحديثة في تسهيل الجرائم المالية.
فهرس المحتوي
التصدي للتحديات المالية ضمن رؤية 2030إطار وطني لمكافحة غسل الأموال والفسادرؤية عالمية للتعاون والاستقرار الاقتصاديإصلاحات الحوكمة وإسهام السعودية الدوليدعوة لسياسات متوازنة واستباقية
التصدي للتحديات المالية ضمن رؤية 2030
جاءت تصريحات “السياري” خلال جلسة ضمن الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن. حيث أشار إلى أن الجرائم المالية مثل غسل الأموال والاحتيال وتمويل الأنشطة غير المشروعة، تمثل تحديات عالمية معقدة تؤثر سلبًا على الاقتصادات. وأكد أن السعودية واجهت هذه التحديات بنهج إستراتيجي متكامل مستمد من رؤية المملكة 2030. التي تضع النزاهة والشفافية في قلب التحول الاقتصادي. وفقًا لما ذكرته “العربية”.
إطار وطني لمكافحة غسل الأموال والفساد
أوضح “السياري” أن الاقتصاد السعودي يتميز بانفتاحه على الاستثمارات الأجنبية مع ضمان نزاهتها وسلامة مصادرها وخلوها من أي أصول غير مشروعة. مضيفًا أن المملكة طورت إطارًا وطنيًا متقدمًا لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والفساد، مدعومًا بلجان متخصصة وأدوات رقابية فعالة. مشيرة إلى أن البيئة التشريعية التجريبية التي يوفرها البنك المركزي تعد أداة أساسية لاختبار التقنيات المالية الحديثة. ضمن ضوابط دقيقة تضمن الالتزام الكامل بمعايير مكافحة الجرائم المالية.
رؤية عالمية للتعاون والاستقرار الاقتصادي
وفي اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية، شدد “السياري” على أن مرونة الاقتصاد العالمي مشجعة رغم استمرار المخاطر الناتجة عن تغير السياسات الدولية وتسارع التطورات التقنية. ودعا إلى تعزيز التعاون الدولي لضمان استقرار الأسواق ووضع أسس نمو شامل ومستدام.
إصلاحات الحوكمة وإسهام السعودية الدولي
رحب “السياري” بالتقدم المحرز في تنفيذ إصلاحات الحوكمة المنصوص عليها في إعلان الدرعية. مشجعًا على استمرار التعاون لوضع المبادئ التوجيهية الجديدة بحلول أبريل 2026. كما اعتبر أن أجندة السياسات العالمية التي يقودها صندوق النقد الدولي تمثل قاعدة صلبة لتوجيه أعماله في ظل بيئة اقتصادية مترابطة ومعقدة.
دعوة لسياسات متوازنة واستباقية
اختتم “السياري” حديثه بالتأكيد على ضرورة أن تبقى السياسات الاقتصادية والنقدية يقِظة ومتوازنة. خصوصًا في الاقتصادات الناشئة التي تواجه ارتفاعًا في مستويات الدين وضعفًا في الوصول إلى التمويل. وشدد على أهمية تطوير أدوات الرقابة والإقراض لتواكب احتياجات الدول الأعضاء، مؤكدًا أن وجود سياسة نقدية مستقلة وإجراءات احترازية فعالة يعزز المصداقية والاستقرار المالي. كما دعا إلى استمرار دعم الدول المتأثرة بالصراعات والأزمات، لضمان تعافٍ مستدام وإعادة بناء المؤسسات على أسس قوية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

هل يُمكن ترويض عمالقة التكنولوجيا؟
منذ 9 دقائق
0



