ساعة واحدة
ترامب يطرح ملفي روسيا وإيران في محادثاته المرتقبة مع شي جين بينغ في بكين
الأحد، 10 مايو 2026

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
عيد النصر على النازية
تاريخ النشر: 10.05.2026 | 21:36 GMT
رجح مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، بأن يناقش الرئيس دونالد ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ دعم بكين لروسيا وإيران، خلال زيارته المرتقبة في 14 و15 مايو.
ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول الأمريكي قوله إن المحادثات في بكين لن تقتصر على الملفات الثنائية بين واشنطن وبكين، بل ستمتد إلى قضايا دولية أكثر حساسية، في مقدمتها الحرب المرتبطة بإيران، وموقف الصين من روسيا، إضافة إلى ملفات التجارة وتايوان وسلاسل الإمداد.
وكانت "رويترز" قد ذكرت أن زيارة ترامب إلى الصين تأتي في إطار محاولة الجانبين إدارة علاقة متوترة بفعل الخلافات التجارية والتكنولوجية والسياسية، مع توقعات محدودة بحدوث اختراقات كبيرة خلال القمة.
ومن المقرر أن يلتقي ترامب وشي في بكين في أول زيارة رئاسية أمريكية إلى الصين منذ سنوات، بعد أن كانت الزيارة مقررة في الأصل بين 31 مارس و2 أبريل، قبل أن تؤجل بسبب التطورات المرتبطة بإيران. وتشير المعطيات الأمريكية إلى أن البيت الأبيض ينظر إلى المحادثات مع بكين باعتبارها فرصة للضغط على الصين في ملفات تراها واشنطن مؤثرة في توازنات الحرب والعقوبات والطاقة، خصوصا في ظل العلاقات الاقتصادية والسياسية التي تربط الصين بكل من موسكو وطهران.
وتأتي هذه القمة في وقت تحاول فيه واشنطن اختبار حدود نفوذ بكين على طهران وموسكو، من دون أن يكون واضحا ما إذا كانت الصين مستعدة لتقديم تنازلات ملموسة. فبكين تسعى، وفق تقديرات مراكز بحثية أمريكية، إلى إظهار أنها طرف قادر على إدارة التوتر مع الولايات المتحدة من موقع قوة، لكنها في الوقت نفسه لا ترغب في الظهور بمظهر من يمارس ضغطا مباشرا على إيران لصالح واشنطن.
كما أن الصين تضع ملف تايوان والاستقرار التجاري مع الولايات المتحدة ضمن أولوياتها الأساسية في أي تفاهم مع إدارة ترامب.
تُعد الصين أحد أهم الشركاء الاقتصاديين لروسيا، كما أنها من أبرز المشترين للطاقة الإيرانية والروسية. لذلك ترى واشنطن أن أي نقاش جدي حول احتواء تداعيات المواجهة مع إيران أو تقليص قدرة روسيا على تجاوز العقوبات لا يمكن أن يتجاهل الدور الصيني. وفي المقابل، تنظر بكين إلى هذه الملفات بوصفها جزءا من صراع أوسع مع الولايات المتحدة حول النفوذ العالمي، والتجارة، والتكنولوجيا، وأمن الطاقة.
وتُعقد القمة أيضا وسط محاولة من الجانبين للحفاظ على حد أدنى من الاستقرار في العلاقات الثنائية بعد سنوات من التصعيد المتبادل. وتشمل الملفات المطروحة أو المتوقعة التجارة، المعادن النادرة، القيود التكنولوجية، تايوان، الحرب في إيران، والعلاقة الصينية مع روسيا.
Loading ads...
وتفيد تقارير حديثة بأن واشنطن وبكين لا تتوقعان نتائج كبرى، لكنهما قد تسعيان إلى تفاهمات محدودة تمنع مزيدا من التدهور في العلاقة بين أكبر اقتصادين في العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





