شهر واحد
عائلات عراقية ترفض مغادرة سوريا ووفد أممي يزور مخيم “آق برهان”
الثلاثاء، 24 فبراير 2026

رفض عدد من العائلات العراقية العودة إلى العراق بعد إغلاق مخيم “الهول” شمال شرقي سوريا، بينما واصلت الأمم المتحدة جهودها لدعم الأسر المنقولة إلى مخيم “أق برهان” في ريف محافظة حلب، في زيارة للمخيم أمس الاثنين.
رفض العودة للعراق
أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، أمس الاثنين، أن عدداً من العائلات العراقية رفضت العودة إلى البلاد بعد إغلاق مخيم “الهول”، بحسب ما نقلت قناة “روداوو”.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، علي جهانكير، أن آخر دفعة من العائلات العراقية التي كانت لا تزال موجودة في المخيم غادرت نحو العراق يوم الخميس الماضي، فيما بقي نحو 80 عائلة لم ترغب بالعودة، بلغ عدد أفرادها قرابة 250 شخصاً، وتم نقلهم إلى مدن سورية أخرى عقب إغلاق المخيم.
وأشار جهانكير في تصريحه لقناة “رووداو” إلى أن هذه العملية تأتي ضمن جهود الوزارة لإعادة جميع العائلات العراقية الراغبة بالعودة إلى وطنها، بينما الذين لم يبدوا رغبتهم في العودة تم التعامل معهم وفق خيارات النقل الداخلي داخل سوريا.
الأمم المتحدة في مخيم “أق برهان”
وفي سياقٍ متصل، زار وفد من الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، مخيم “أق برهان” في بلدة أخترين بريف محافظة حلب، والمخصص للعائلات المنقولة من مخيم “الهول”. وشارك في الزيارة منظمات غير حكومية، اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومديرية التعاون الدولي، وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).
وأشار المكتب إلى أن المخيم استقبل خلال الأيام الماضية أكثر من 1000 عائلة تم نقلها من “الهول”، وأن الشركاء الإنسانيين يواصلون العمل لضمان وصول الدعم إلى الأسر الأشد احتياجاً. ويشمل ذلك توفير المواد الغذائية الجاهزة، والوجبات الساخنة، والخبز، إلى جانب توزيع المواد غير الغذائية ومستلزمات النظافة وحقائب الكرامة.
وأضاف أوتشا أن الجهود الأممية مستمرة لتحسين الخدمات الأساسية في المخيم، بما في ذلك الكهرباء والمياه، مع متابعة التقييمات لتحديد الاحتياجات ذات الأولوية وضمان استجابة منسقة وفعّالة.
يُذكر أن الحكومة السورية أعلنت يوم الأحد الماضي إغلاق مخيم “الهول”، الذي كان يُعد أكبر المخيمات التي احتوت عوائل عناصر تنظيم “داعش”.
Loading ads...
وقال مدير المخيم فادي القاسم إن الإغلاق تم بعد الانتهاء من نقل جميع العائلات السورية وغير السورية، موضحاً أن الحكومة وضعت خططاً تنموية وبرامج لإعادة دمج هذه العائلات بعيداً عن التغطية الإعلامية، مع التأكيد على أن النساء والأطفال ما زالوا بحاجة إلى دعم إضافي لمساعدتهم على الاندماج.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



