32 دقائق
"جريمة أخلاقية".. وزير العدل يتعهد بمحاسبة المسيئين لرمزية الساروت
الخميس، 22 أكتوبر 2026
تعهّد وزير العدل السوري مظهر الويس، بمحاسبة المسيئين لرمزية عبد الباسط الساروت خلال مباراة كرة السلة بين ناديي الوحدة والكرامة في صالة الفيحاء بدمشق مساء الثلاثاء الفائت.
وأكّد الوزير في منشور على حسابه في تطبيق (X) مساء أمس الأربعاء : "أن الشهيد عبد الباسط الساروت رمز ثوري ووطني خالد، لن تزول ذكراه من وجدان السوريين".
وشدّد الوزير على أن المساس باسم الساروت أو التطاول على رمزيته ليس مجرد خروج عن القانون، بل "جريمة أخلاقية مرفوضة لما يتضمنه من إثارة للفتن واستهانة بمشاعر شعبنا".
وأضاف الوزير: "لن نسمح بالتطاول على رموز حريتنا، وكلُّ من يثبت تورطه في ذلك لن يفلت من المحاسبة والعقاب وفق القانون".
وتوجّه الثلاثاء رئيس نادي الوحدة ماهر المهاجر إلى منزل عائلة الساروت في حمص لتقديم الاعتذار عما نسب إلى فئة من جماهير الوحدة من إساءات خلال مباراة كرة السلة.
وأكدت إدارة نادي الوحدة، خلال اللقاء والزيارة، أن التصرفات الفردية المسيئة لا تمثل تاريخ النادي وجماهيره، مشددة على أنها تسيء إلى النادي نفسه قبل أن تمس رموز الثورة السورية ومكانة شهدائها.
وكانت إدارة نادي الكرامة قد أصدرت بياناً استنكرت فيه ما وصفته بالإساءات والشتائم التي صدرت عن قلة من جماهير الوحدة بحق الساروت، مؤكدة أن الاختلاف الرياضي لا يبرر التطاول على رموز الثورة وشهدائها.
وطالبت إدارة الكرامة وزارة الرياضة والشباب واتحاد كرة السلة والجهات المعنية بفتح تحقيق عاجل في الحادثة، وتحديد المسؤولين عنها، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق القوانين النافذة، لمنع تكرار مثل هذه التجاوزات.
وفي أعقاب الحدث، سارع مجلس إدارة نادي الوحدة إلى إصدار بيان نفى فيه أن تكون الهتافات المتداولة تتضمن إساءة للساروت، في حين أعلنت وزارة الرياضة والشباب تشكيل لجنة تحقيق عليا وموسعة، بالتنسيق مع الاتحاد السوري لكرة السلة، للوقوف على ملابسات ما جرى وتحديد المسؤولين عن التجاوزات.
كما قرر اتحاد كرة السلة تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لمراجعة التسجيلات والتقارير المتاحة والاستماع إلى الأطراف المعنية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات الانضباطية والقانونية بحق من تثبت مسؤوليته.
Loading ads...
وأكدت الوزارة رفضها أي إساءة إلى رموز الثورة السورية، مشددة على اتخاذ عقوبات رادعة بحق المتورطين وفق نتائج التحقيق.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

