ساعة واحدة
الاتحاد الآسيوي يرفض انتقادات الأمير علي.. ويحيل تصريحاته إلى القضاء
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

(CNN)-- أصدر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عبر موقعه الرسمي، الثلاثاء، بياناً أعلن فيه عن رفضه للتصريحات التي أدلى بها رئيس الاتحاد الأردني، الأمير علي بن الحسين، مؤخراً.
وكان الأمير علي قد قال عبر حسابه في منصة "إكس"، الاثنين الماضي، إن رئيس الاتحاد الدولي (فيفا)، جياني إنفانتينو، استغل الجمعة العمومية للاتحاد الآسيوي لأغراض سياسية في إطار سعيه لإعادة انتخابه لولاية جديدة.
وكتب الأمير علي: "عندما يتعلق الأمر بانتخابات فيفا، لا يملك رؤساء الاتحادات أي رأي...لذا فإن أي ادعاءات ظهرت مؤخراً تفيد بأن أعضاء الاتحادات القارية لهم دور في التصويت هي غير ذات صلة".
وكان رئيس الاتحاد الآسيوي، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، قد أيد خلال الجمعية العمومية الاستثنائية للاتحاد ترشح إنفانتينو لإعادة انتخابه.
وأضاف الأمير علي بن الحسين: "بعد عودتي من طوكيو، حيث عقد مؤتمر الاتحاد الآسيوي، كان اليومان الأولان عن كرة القدم التي نخدمها جميعاً، أما اليوم الأخير كان سياسة خالصة بناءً على طلب جياني إنفانتينو".
وأكمل: "كانت هناك تقارير تفيد بأن آسيا لديها موقف موحد عندما يتعلق الأمر بانتخاب الرئيس التالي للفيفا، في الواقع لم يسمح لأحد بالتحدث أو طرح أسئلة أو مناقشة، أو التحدث مع وسائل الإعلام، غياب الشفافية يؤدي إلى غياب المساءلة، ولا ينبغي السماح بأي قدر من الإكراه أو التهديدات أو الرشاوى".
وفي رده، قال الاتحاد الآسيوي: "يرفض الاتحاد بشدة الطروحات التي أدلى بها رئيس الاتحاد الأردني، والمتعلقة بسير أعمال الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الآسيوي، والعمليات الديمقراطية في الاتحادات الوطنية الأعضاء".
وواصل: "عُقد اجتماع الجمعية العمومية بما يتوافق تماماً مع القواعد واللوائح المعمول بها في الاتحاد الآسيوي، وتحدد اللائحة الداخلية إجراءات واضحة لمشاركة الاتحادات الوطنية الأعضاء في أعمال الجمعية العمومية، وقد جرى الالتزام بهذه الإجراءات طوال انعقادها".
وأردف: "خلال أعمال الجمعية العمومية في طوكيو، لم يطلب رئيس الاتحاد الأردني الكلمة، كما لم يتقدم أي اتحاد وطني عضو آخر بطلب مماثل، وقد أُتيحت للوفد الأردني فرصة المشاركة وفقاً للإجراءات المعتمدة، إلا أنه لم يُقدَّم أي طلب".
وتابع اتحاد كرة القدم في القارة الصفراء: "يرفض الاتحاد أي إيحاء بأن أعمال الجمعية العمومية لم تجرِ على النحو السليم، أو بأن العمليات الديمقراطية للاتحاد قد تعرضت للمساس، ولم يسبق للاتحاد الآسيوي أن قيّد أعضاءه عن التواصل مع وسائل الإعلام، فقد كان كل عضو، ولا يزال، يتمتع بحرية كاملة في التعبير عن آرائه، سواء عبر وسائل الإعلام أو من خلال منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به".
وقال الاتحاد الآسيوي: "يأخذ الاتحاد على محمل الجد الادعاءات غير المدعومة بالأدلة، والتي تفتقر تماماً إلى أي أساس موثوق، بشأن الإكراه أو التهديدات أو الرشوة، فمثل هذه الاتهامات الخطيرة يجب أن تستند إلى أدلة موثوقة، ولا ينبغي إطلاقها من دون أساس واقعي سليم، وبناءً على ذلك، سيحيل الاتحاد التصريحات الصادرة عن رئيس الاتحاد الأردني، بما في ذلك الادعاءات التي أثارها، إلى الهيئات القضائية المختصة في الاتحاد للنظر فيها واتخاذ أي إجراءات إضافية تراها مناسبة، وفقاً للنظام الأساسي للاتحاد الآسيوي واللوائح المعمول بها".
Loading ads...
وأكد الاتحاد الآسيوي "التزامه الراسخ بمبادئ الحوكمة الرشيدة والشفافية والمعاملة العادلة لجميع الاتحادات الوطنية الأعضاء، وسيواصل الالتزام بنظامه الأساسي ولوائحه، وضمان سير أعمال الجمعية العمومية بنزاهة وعدالة ووفقاً للإجراءات القانونية الواجبة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





