Syria News

الأربعاء 4 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مظاهر التنافس الإقليمي على سوريا الجديدة | سيريازون - أخبار... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
3 ساعات

مظاهر التنافس الإقليمي على سوريا الجديدة

الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
مظاهر التنافس الإقليمي على سوريا الجديدة
يبدو الموقع الجغراسياسي والاقتصادي لسوريا جاذبًا للصراع الدولي والإقليمي عليها، منذ خمسينيات القرن الماضي، والذي ظهر جليًّا خلال سنوات الحراك الشعبي بين 2011 و2024. وتشير المعطيات، بعد التغيير في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024، إلى أنّ عدة دول إقليمية تتنافس على موقع سوريا الجديدة ومواردها، ويبدو واضحًا أنّ أبرزها التنافس التركي – الإسرائيلي، حيث يتبادلان التهديدات بينهما في أكثر من موقع في الشرق الأوسط، في حين أنّ السلطة لا يمكنها منع تدخلهما في مجال سيادتها، بالرغم من محاولتها إعادة التموضع ضمن إطار النظام الإقليمي الجديد في الشرق الأوسط، بصفتها أنموذجًا لدولة وظيفية يُعاد ترتيب أولوياتها.
ويبدو أنّ حضور الرئيس المؤقت أحمد الشرع لقمة الناتو الأخيرة في إسطنبول جاء ضمن إطار إعادة تعريف الأمن الإقليمي، حيث ثمة توجّه لتحويل سوريا ولبنان من النزاع مع إسرائيل إلى دورهما في منظومة الأمن الإقليمي الجديدة، التي تضمن أمنها في جنوب البلدين، ليس ضمن قواعد الاستقرار، بل وفق إدارة الأزمات، إضافة إلى أنّهما تتحكمان في حركة التجارة، خاصة موارد الطاقة، بين أوروبا والشرق الأوسط.
وذلك يمنع سوريا من خيار سياسات حيادية، بل الانخراط في محاور إقليمية متنافسة، كما هو الحال مع دعم دولتي قطر والسعودية في مواجهة أذرع إيران، من خلال تقليص قدرتها على توظيف الموقع السوري ضمن استراتيجيتها الإقليمية، بالرغم من تساقط شظايا صواريخ وطائرات مسيّرة فوق الأراضي السورية نتيجة تبادلها بين إسرائيل وإيران.
يُعتبر وجود صناديق الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة في القنيطرة وجبل الشيخ أبرز دليل على مدى نفوذها في مناطق السيادة السورية.
ولا شك أنّ لتركيا أعمق تأثير على السياسات السورية، في المجالات الاقتصادية والعسكرية والسياسية والثقافية، إذ إنّ موقعها يشكّل نقطة ارتكاز تربط تركيا بدول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى أهميتها في طموحاتها لدور مؤثر في التنافس الإقليمي على غاز شرق البحر المتوسط، مما يعبّر عن التوجه إلى إدارة المجال المحيط بتركيا، استنادًا إلى إدراكها للتحديات المتعددة التي تبدأ من المشهد الإقليمي المحيط.
أما إسرائيل، فهي الأكثر عداءً للسلطة الحالية في سوريا وهي بوصف نتنياهو قوة جهادية، بالرغم من التفاوض معها في أذربيجان وباريس وعمّان على منطقة منزوعة السلاح الثقيل في الجنوب. وقد اخترقت السيادة السورية في جبل الشيخ والقنيطرة، وصولًا إلى انتشار شبكة الإنترنت الإسرائيلية والجنود إلى محيط دمشق في جديدة عرطوز. كما لم تكن الغارة على قاعدة مطار أبو الظهور، القريب من الحدود التركية، حادثًا عابرًا، بل أبرز تعبير عن التنافس الإقليمي حول موقع سوريا على خط التجارة الدولية لموارد الطاقة. ويُعد وجود صناديق الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة في القنيطرة وجبل الشيخ أبرز دليل على مدى نفوذها في مناطق السيادة السورية.
إنّ سوريا في مهب رياح مآلات هذا التنافس، مما يضعها في موقع صعب، خاصة مع وضعها الداخلي الهش، بدءًا من عدم سيطرة سلطتها على جغرافيتها، إضافة إلى التحديات المختلفة على أصعدة الاقتصاد والمجتمع والسياسة والثقافة.
وبالرغم من إعلان الولايات المتحدة الأميركية إعادة تموضعها في الشرق الأوسط، فإنها هي المايسترو الأساسي للتحولات فيه، وتبدو سوريا من أبرز تجلياته، مما يمنعها من الحياد عن التنافس بين القوى الإقليمية المؤثرة، وعدم قدرتها على اختيار تموضعها المستقل في المعادلة الإقليمية، بل ضمن إطار الخطط الأميركية للمنطقة، مما يجعلها تسير على حبل مشدود قد يؤدي بها إلى تصعيد في التنافس الإقليمي والدولي عليها.
وهكذا، فإنّ سوريا في مهب رياح مآلات هذا التنافس، مما يضعها في موقع صعب، خاصة مع وضعها الداخلي الهش، بدءًا من عدم سيطرة سلطتها على جغرافيتها، إضافة إلى التحديات المختلفة على أصعدة الاقتصاد والمجتمع والسياسة والثقافة. إذ يمكن أن نلاحظ محاولات وسم المجتمع السوري بسمة واحدة، تطغى على كل خصائصه المكوّنة عبر التاريخ.
Loading ads...
وذلك من خلال تطويع الذاكرة الجماعية، وخلق وعي جديد يتماهى مع أيديولوجية هيئة تحرير الشام واستراتيجيتها على المدى البعيد، بما يؤدي إلى الاستلاب الاجتماعي، مع تغييب الوعي والفكر النقديين، بل انسياق السوريين بدلالات الشعارات والرموز والصور، التي تهيمن على فضاءاتهم، التي حوّلتها سلطة الأمر الواقع، عبر آلتها الدعائية والخطابية، إلى حالة من الأجندة التي تختزل الذاكرة الجماعية بشكل كامل.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الديمقراطيون يحسمون أغلبية مجلس الشيوخ الأميركي بـ51 مقعدا

الديمقراطيون يحسمون أغلبية مجلس الشيوخ الأميركي بـ51 مقعدا

تلفزيون سوريا

منذ 9 دقائق

0
من لبنان إلى سوريا.. هل تُنهي حوكمة المخيمات الفلسطينية عصر سلطة الفصائل؟

من لبنان إلى سوريا.. هل تُنهي حوكمة المخيمات الفلسطينية عصر سلطة الفصائل؟

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0
مظاهر التنافس الإقليمي على سوريا الجديدة

مظاهر التنافس الإقليمي على سوريا الجديدة

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0
الصحافة السورية.. استحقاق المراجعة أم المراوحة في المكان؟

الصحافة السورية.. استحقاق المراجعة أم المراوحة في المكان؟

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0