6 ساعات
اعتصام في دمشق للمطالبة بكشف مصير معتقلين سوريين نُقلوا إلى العراق
الإثنين، 20 أبريل 2026
وقفة لذووي المعتقلين السوريين في سجون العراق - فيسبوك
- اعتصم ذوو المعتقلين السوريين أمام وزارة الخارجية في دمشق، مطالبين بالكشف عن مصير أبنائهم الذين نُقلوا إلى العراق، وسط غموض يكتنف أوضاعهم. - تمت عمليات نقل واسعة للمعتقلين بإشراف "التحالف الدولي"، شملت آلاف المعتقلين من جنسيات مختلفة، مما زاد من مخاوف الأهالي في ظل غياب معلومات رسمية. - ناشد المعتصمون الحكومة السورية بالتحرك العاجل لاستعادة المعتقلين وضمان محاكمتهم في سوريا، مطالبين بفتح قنوات تواصل مع العراق لتوضيح الأسس القانونية للترحيل وضمان حقوق المعتقلين.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
اعتصم عدد من ذوي المعتقلين السوريين، الذين نُقلوا مؤخراً من سجون "قسد" إلى الأراضي العراقية، أمام مبنى وزارة الخارجية والمغتربين في دمشق، اليوم الإثنين، مطالبين بالكشف عن مصير أبنائهم داخل السجون العراقية، ووضع حد لحالة الغموض التي تحيط بهذا الملف.
وأفادت صفحات محلية، من بينها منصة "الشرقية بوست"، بأن الدعوة إلى الاعتصام جاءت على خلفية عمليات نقل واسعة جرت مطلع العام الجاري بإشراف "التحالف الدولي"، وشملت آلاف المعتقلين من جنسيات مختلفة، بينهم مئات السوريين.
ويؤكد الأهالي أن هذه التطورات زادت من مخاوفهم، في ظل غياب أي معلومات رسمية دقيقة حول أوضاع أبنائهم أو أماكن احتجازهم.
ونقل ناشطون من أبناء المنطقة الشرقية عن المشاركين في الاعتصام قولهم إن عدداً من المعتقلين كانوا محتجزين سابقاً لدى "قسد" وواجهوا تهماً كيدية، قبل أن يتم ترحيلهم إلى العراق، محذرين من تداعيات هذه الخطوة على مستقبلهم القانوني والإنساني.
وناشد المعتصمون الحكومة السورية بالتحرك العاجل لاستعادتهم وضمان محاكمتهم داخل الأراضي السورية.
Loading ads...
وطالب المعتصمون وزارة الخارجية بفتح قنوات تواصل رسمية مع الجانب العراقي والجهات الدولية المعنية، بهدف تزويد العائلات بقوائم اسمية دقيقة للمنقولين، وتوضيح الأسس القانونية التي تمت بموجبها عمليات الترحيل، إلى جانب ضمان حماية حقوق المعتقلين ومنع تعرضهم لأي انتهاكات خارج البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


