المربع نت – في خطوة تمثل نهاية واحدة من أهم الشراكات في عالم السيارات الفاخرة، قررت بورش فك ارتباطها بمجموعة “ريماك”، حيث وافقت العلامة الألمانية على بيع كامل حصصها في شركة “بوجاتي ريماك” ومجموعة ريماك الأصلية، فاتحةً المجال أمام المؤسس ماتي ريماك للسيطرة بالكامل على مقادير العلامتين، ريماك وبوجاتي.
وبموجب هذه الصفقة، ستنتقل حصة بورش البالغة 45% في شركة بوجاتي ريماك الموحدة، وحصتها المنفصلة البالغة 20.6% في مجموعة ريماك الأصلية، إلى تحالف استثماري تقوده شركة “HOF Capital” التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، بمشاركة مؤسسات مالية أخرى من الولايات المتحدة وأوروبا.
وبينما تمتلك ريماك الآن 55% من بوجاتي، إلا أن المؤسس ماتي ريماك سيحظى بسيطرة إدارية كاملة على عمليات العلامة الفرنسية بجانب العلامة الكرواتية، وهي من أهم نتائج صفقة انسحاب بورش.
بورش اختارت هذا التوقيت للتركيز على “أعمالها الجوهرية”، وهو تعبير دبلوماسي يشير إلى رغبة الشركة في إعادة ترتيب أولوياتها بعد عام 2025 الصعب الذي شهد تراجعاً حاداً في الأرباح التشغيلية بنسبة 93%.
اقرأ أيضاً: بورش تكشف عن كايين كوبيه 2027 الكهربائية، أقوى سيارة في تاريخ العلامة
هذا التراجع جاء نتيجة فشل خطط التحول الكهربائي الكامل والعودة للاهتمام بمحركات الاحتراق والهايبرد، مما وضع بورش تحت ضغوط كبيرة من الشركة الأم “مجموعة فولكس واجن” لتحسين الربحية واستعادة مسارها الصحيح بعيداً عن الاستثمارات الجانبية الضخمة.
Loading ads...
ورغم هذا الخروج، لا يمكن إنكار الدور الجوهري الذي لعبته بورش في دفع ريماك نحو العالمية وتحويلها إلى قوة هندسية لا يستهان بها، كما أن هذا التحالف كان هو الجسر الذي عبر ببوجاتي من عصر شيرون إلى آفاق تقنية جديدة مع توربيون ومحرك V16 هايبرد المذهل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






