Syria News

الأحد 22 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
فيضانات سهل الروج تغرق القمح وتهدد مصدر رزق مئات المزارعين ف... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 أيام

فيضانات سهل الروج تغرق القمح وتهدد مصدر رزق مئات المزارعين في إدلب

الجمعة، 20 فبراير 2026
فيضانات سهل الروج تغرق القمح وتهدد مصدر رزق مئات المزارعين في إدلب
وقف رشاد مصطفى، المعروف بين أهالي قرية البالعة بأبي ياسر، على حافة أرضه صامتاً، لم يكن ينظر إلى حقل، بل إلى مرآة واسعة من الماء، قبل أسابيع فقط، كان هذا المكان مغطى بقمح أخضر يقترب من منتصف نموه، وكانت السنابل الصغيرة تعد بموسم قد يعوض عاماً كاملاً من التعب؛ الآن، لم يبقَ سوى سطح رمادي ساكن، يخفي تحتَه كل شيء.
حاول أن يحدد حدود أرضه، فلم يستطع، الطريق الترابي اختفى، وأوتاد الحدود غرقت، وحتى الأشجار التي كانت علامات مألوفة بدت غريبة وسط الماء. لم تكن أرض أبي ياسر وحدها، في سهل الروج، غربي إدلب، تكررت الصورة نفسها على امتداد آلاف الدونمات. خلال أيام قليلة، تحولت الحقول إلى مسطحات مائية، وغاب القمح الذي كان المزارعون يراهنون عليه كمصدر لدخلهم الوحيد هذا العام.
سهل الروج، أحد أهم المناطق الزراعية في محافظة إدلب، يعتمد بشكل شبه كامل على الأمطار لزراعة القمح ومحاصيل أخرى أساسية، لكن الكميات الاستثنائية من الهطولات التي شهدتها المنطقة خلال فترة قصيرة تجاوزت قدرة التربة وشبكات التصريف على استيعاب المياه، ما أدى إلى تجمعها فوق الأراضي الزراعية لفترات طويلة. ومع استمرار الغمر، بدأت النباتات تفقد قدرتها على البقاء، وظهرت مؤشرات على خسارة واسعة النطاق في المحاصيل.
أمطار استثنائية
وشهد شمال غربي سوريا خلال الفترة الممتدة بين أواخر يناير ومطلع فبراير 2026 منخفضاً جوياً قوياً، أدى إلى هطول كميات كبيرة من الأمطار خلال فترة زمنية قصيرة.
هذه الهطولات، التي جاءت بشكل مركز ومكثف، تسببت في تجمع المياه بسرعة في المناطق المنخفضة، وفي مقدمتها سهل الروج، الذي يتميز بطبيعته الجغرافية كحوض يستقبل المياه من الأراضي المرتفعة المحيطة به.
في الظروف الطبيعية، تمتص التربة جزءاً كبيراً من مياه الأمطار، بينما يتم تصريف الفائض عبر القنوات الزراعية والمصارف المرتبطة بمجرى نهر العاصي.
لكن في هذه الحالة، تجاوزت كمية المياه قدرة التربة على الامتصاص، ما أدى إلى تشكل طبقات مائية فوق سطح الأرض استمرت لأيام متتالية.
يقول ربيع الحمد، وهو مزارع من محيط قرية البالعة، لـ موقع تلفزيون سوريا، إن المياه بدأت بالتجمع تدريجياً قبل أن تتحول إلى غمر كامل: "في الأيام الأولى كانت مجرد تجمعات مياه بين خطوط الزراعة، وكان ذلك أمراً طبيعياً، ثم بدأ مستوى المياه بالارتفاع بسرعة، وخلال أقل من أسبوع اختفى القمح بالكامل تحت الماء."
ويضيف؛ "استمرار الغمر لعدة أيام كان العامل الأكثر خطورة، فالنباتات تحتاج إلى الأوكسجين في منطقة الجذور للبقاء على قيد الحياة، وعندما تبقى التربة مشبعة بالماء لفترة طويلة، تختنق الجذور وتتوقف عن أداء وظائفها الحيوية". مشيراً؛ أن غياب التهوية الكافية وارتفاع الرطوبة يخلقان بيئة مناسبة لانتشار الأمراض الفطرية التي تهاجم النباتات الضعيفة.
في بعض المناطق، لم يكن بالإمكان رؤية أي جزء من المحصول، بينما في مناطق أخرى، بقيت أطراف النباتات ظاهرة قبل أن تبدأ بالاصفرار والانحناء؛ هذا التدهور السريع كان مؤشراً واضحاً على أن جزءاً كبيراً من المحصول قد تعرض لضرر يصعب تعويضه.
لم يقتصر تأثير الفيضانات على سهل الروج وحده، بل امتد إلى مناطق زراعية أخرى في شمال غربي سوريا، بما في ذلك أجزاء من سهل الغاب، ما يشير إلى أن الحدث كان واسع النطاق، وليس حالة محلية معزولة.
ورغم أن شدة الأمطار كانت عاملاً رئيسياً في حدوث الفيضانات، إلا أن ضعف كفاءة شبكات التصريف الزراعي أسهم في تفاقم حجم الأضرار.
وتعتمد المنطقة على شبكة من القنوات والمصارف التي تنقل المياه الزائدة إلى نهر العاصي، لكن هذه الشبكة لم تكن قادرة على التعامل مع الكميات الكبيرة التي تدفقت خلال فترة قصيرة.
بعض القنوات كانت تعاني من تراكم الطمي والنباتات، ما قلل من قدرتها على تصريف المياه بسرعة كما أن غياب الصيانة الدورية خلال السنوات الماضية أدى إلى تراجع كفاءة هذه الشبكات، وجعلها أقل قدرة على الاستجابة للظروف الاستثنائية.
يقول محمود الشيخ، وهو مزارع يملك أرضاً بالقرب من إحدى القنوات الزراعية، لـموقع تلفزيون سوريا: "القناة موجودة، لكن ما كانت تسحب الماء بالشكل المطلوب الماء بقي واقف بالأرض أيام طويلة، لو كان التصريف أسرع، كان ممكن ينقذ جزء من المحصول".
ويضيف: "بطء تصريف المياه أدى إلى استمرار الغمر لفترة أطول، وهو ما زاد من حجم الضرر، فحتى بعد توقف الأمطار، بقيت المياه في بعض الحقول دون حركة واضحة، بسبب ضعف الانحدار الطبيعي للتربة وعدم كفاية قنوات التصريف".
وفي محاولة للتخفيف من الوضع، جرت لاحقاً عمليات لسحب المياه باتجاه مجرى نهر العاصي باستخدام وسائل متاحة محلياً، لكن هذه الإجراءات جاءت بعد أن تعرضت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية للغمر الكامل، ما حد من فعاليتها في تقليل الخسائر.
تعكس هذه المشكلة تحدياً أوسع يتعلق بالبنية التحتية الزراعية في المنطقة، حيث لم تعد الأنظمة القائمة قادرة على التعامل مع الظواهر المناخية الأكثر تطرفاً التي تشهدها المنطقة في السنوات الأخيرة.
الخسائر الناتجة عن الفيضانات لم تقتصر على تلف النباتات، بل امتدت لتشمل الأثر الاقتصادي المباشر على المزارعين يمثل القمح المحصول الأساسي في سهل الروج، ويعتمد عليه المزارعون كمصدر رئيسي للدخل والغذاء، وخسارة هذا المحصول تعني فقدان العائد المتوقع بعد أشهر من العمل والاستثمار.
يقول عبد الكريم مصطفى، وهو مزارع من المنطقة، إنه أنفق معظم مدخراته على هذا الموسم: "دفعنا ثمن البذار والسماد والحراثة. كل شيء كان جاهز. الآن لا نعرف إذا بقي شيء يمكن حصاده."
في كثير من الحالات، يعتمد المزارعون على الاقتراض لتغطية تكاليف الزراعة، على أمل سداد الديون بعد الحصاد. لكن مع تلف المحصول، يصبح من الصعب استرداد هذه التكاليف، ما يزيد من الضغوط المالية على الأسر الزراعية.
كما تضررت محاصيل أخرى مثل حبة البركة والشعير، التي تشكل مصادر دخل إضافية لبعض المزارعين، وهذا يعني أن الخسارة لم تكن محصورة بمحصول واحد، بل شملت جزءاً كبيراً من النشاط الزراعي في المنطقة.
تأثير هذه الخسائر يمتد إلى ما هو أبعد من الموسم الحالي، فضعف القدرة المالية للمزارعين قد يؤثر على قدرتهم على تمويل الموسم المقبل، ما يهدد استمرارية النشاط الزراعي نفسه.
Loading ads...
في الوقت الحالي، ومع بدء انحسار المياه تدريجياً في بعض المناطق، يحاول المزارعون تقييم حجم الأضرار، لكن الصورة العامة تشير إلى أن جزءاً كبيراً من الموسم قد فُقد بالفعل. وتكشف فيضانات سهل الروج عن واقع هش، حيث يمكن لحدث مناخي واحد أن يقلب توازن موسم كامل، ويضع مئات العائلات أمام مستقبل غير مؤكد.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الويس: العفو الرئاسي دستوري ويستثني مرتكبي الانتهاكات في سوريا

الويس: العفو الرئاسي دستوري ويستثني مرتكبي الانتهاكات في سوريا

تلفزيون سوريا

منذ 4 دقائق

0
البنك الدولي يخصص 50 مليون دولار لتطوير السكك الحديدية في سوريا

البنك الدولي يخصص 50 مليون دولار لتطوير السكك الحديدية في سوريا

تلفزيون سوريا

منذ 8 دقائق

0
إطلاق نظام استثماري جديد للمدن الصناعية في سوريا وتوسّع عددها هذا العام

إطلاق نظام استثماري جديد للمدن الصناعية في سوريا وتوسّع عددها هذا العام

تلفزيون سوريا

منذ 8 دقائق

0
وزير العدل: الإفراج عن أكثر من 1500 شخص حتى الآن بموجب مرسوم العفو

وزير العدل: الإفراج عن أكثر من 1500 شخص حتى الآن بموجب مرسوم العفو

سانا

منذ 10 دقائق

0