الجيش اللبناني ينفي صلته بحادثة غرق السوريين على الحدود
إنقاذ سوريين من الغرق في نهر الكبير الجنوبي الحدودي مع لبنان (الدفاع المدني)
تلفزيون سوريا ـ دمشق
نفى الجيش اللبناني الأنباء المتداولة حول إجباره سوريين على العودة إلى بلادهم بطريقة غير شرعية، ما تسبب بغرق عدد منهم في نهر الكبير الجنوبي المحاذي للحدود اللبنانية مع سوريا.
وقالت قيادة الجيش اللبناني في بيان اليوم الأحد: "نقل بعض المواقع الإخبارية معلومات حول إجبار سوريين على عبور مجرى النهر من قبل الجيش اللبناني، أثناء محاولتهم عبور الحدود اللبنانية السورية الشمالية بطريقة غير شرعية".
وأضاف البيان أن قيادة الجيش "توضح أن الوحدات العسكرية لم تتدخل في المنطقة المذكورة كونه لم ترد أي معلومات حول محاولة عبور غير شرعية فيها، ولم تجبر هذه الوحدات أي شخص على العودة عبر مجرى النهر، وأنها تقوم حاليّاً بعمليات بحث عن الأشخاص الذين تعرضوا للغرق، بالتنسيق مع السلطات السورية".
وتابع: "تلفت القيادة إلى أن الجيش يسهّل العودة الطوعية للسوريين إلى الأراضي السورية عن طريق المعابر الحدودية الشرعية، بما يراعي سلامتهم، كما يتم التأكد من وصولهم إلى الجانب السوري بأمان، بالتنسيق مع السلطات السورية المختصة".
إنقاذ سوريين من الغرق
وفي وقت سابق من الأحد، تمكنت فرق الدفاع المدني السوري، بمؤازرة وحدات من الجيش، من إنقاذ عدد من الأشخاص من الغرق، في حين فُقد آخرون، خلال محاولتهم عبور الحدود السورية– اللبنانية عبر نهر الكبير الجنوبي في ريف حمص الغربي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن فرق الدفاع المدني تحركت خلال ساعات ليلة السبت–الأحد إلى محيط قريتي الشبرونية والدبوسية قرب مدينة تلكلخ، عقب تلقي بلاغ عن غرق أشخاص في أثناء محاولتهم اجتياز النهر، في منطقة تُسجَّل فيها محاولات عبور غير نظامية بشكل متكرر.
وأوضح قائد فريق مركز تلكلخ التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث منير قدور، أن غزارة المياه في المصبات المغذية للنهر وارتفاع منسوب الجريان حالا دون وصول الآليات إلى الموقع، ما اضطر الفرق إلى استكمال العملية سيراً على الأقدام، بمرافقة عناصر من الفرقة 52 في الجيش السوري.
وبيّن قدور أنه بعد مسير لمسافة طويلة جرى العثور على امرأتين وشاب، حيث قُدّمت لهم الإسعافات الأولية في المكان، قبل نقلهم إلى مشفى تلكلخ الوطني لتلقي العلاج، مشيراً إلى أن الناجين أفادوا بأن مجموعتهم كانت تضم 11 شخصاً.
ونقلت الوكالة عن أحد الناجين من الغرق أنه أوقف من قبل الدرك اللبناني خلال توجهه إلى عمله داخل الأراضي اللبنانية، واقتيد مع مجموعة من اللاجئين إلى نقطة حدودية مقابل قرية الدبوسية، حيث طلب منهم عبور النهر باتجاه الأراضي السورية.
Loading ads...
وأشار الناجي إلى أن الأمطار الغزيرة وشدة التيار حالت دون عبور معظمهم، فعاد بعضهم إلى الطرف اللبناني، فيما تمكن هو من النجاة بعد إنقاذه من قبل عناصر الجيش العربي السوري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

