شهر واحد
لمنع صلاة التراويح.. جماعة “الحوثي” تختطف أئمة مساجد في إب
الخميس، 26 فبراير 2026

اختطفت جماعة “الحوثي”، مساء أمس الأربعاء، أربعة من أئمة المساجد وطلاب العلوم الشرعية في عزلة “بني شبيب” بمديرية حبيش شمال محافظة إب، في تصعيد جديد ضمن سياسات الجماعة للسيطرة على النشاط الديني خلال شهر رمضان.
المختطفون هم عكاشة عبد الله، جمال العرومي، يوسف الفايق، وهيثم الجيبلي، وهم طلاب الشيخ السلفي عبد العزيز البرعي، الذي يبتعث طلابه إلى القرى البعيدة لإمامة السكان في الصلاة، وتقديم الوعظ الديني خلال الشهر الفضيل، وفق مصادر محلية.
حملة ممنهجة للتضييق على المصلين في المساجد
مصادر محلية، أكدت أن الحملة “الحوثية”، تأتي ضمن سياسة مستمرة للضغط على السكان، لمنع أداء صلاة التراويح، خصوصاً في المناطق النائية.
وقد حاولت جماعة “الحوثي” سابقاً، منع إقامة الصلوات الجماعية في جامعات ومساجد أخرى، إلا أن رفض الأهالي حال دون تحقيق أهدافها.
كما تقوم الجماعة “الحوثية” بإغلاق مساجد بعد صلاة العشاء، بحجج الصيانة والنظافة، بينما تٌعين مشرفين من أتباعها على مساجد أخرى، وتبعد أي عناصر غير موالية، في محاولة لتحويل المساجد إلى أدوات للهيمنة والسيطرة الفكرية.
وفي الوقت نفسه، تٌنظم فعاليات ليلية وتوزع مساعدات عينية ونقدية على المصلين، ما يجعل حضور هذه الفعاليات مرتبطاً بالقبول بسيطرتها على المساجد، ويٌلزم التجار ورجال الأعمال بتسليم مساعداتهم للجماعة لتوزيعها وفق سياستها.
انعكاسات اجتماعية ودينية
يرى خبراء محليون أن هذه الممارسات تزيد من نفور السكان من المساجد، وتضع جماعة “الحوثي” أمام تحديات لتثبيت سيطرتها على النشاط الديني.
كما أنها تعكس أسلوب جماعة “الحوثي” في فرض الهيمنة المذهبية والفكرية، واستغلال المناسبات الدينية كورقة ضغط اجتماعي، الأمر الذي يحرم المواطنين من ممارسة شعائرهم بحرية، ويجعلهم عرضة لسياسات الإكراه والتهديد.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تصاعد التوتر الداخلي والخارجي، حيث أصبح السكان يمارسون شعائرهم الدينية في منازلهم، بعيداً عن سيطرة الجماعة “الحوثية”.
Loading ads...
ومع استمرار هذه السياسات، يجد المواطنون أنفسهم محرومين من أداء شعائرهم بحرية، بينما تستغل جماعة “الحوثي” شهر رمضان لتعزيز نفوذها، وهو ما يزيد من تعقيد الحياة اليومية، ويؤكد حجم الهيمنة “الحوثية” على المجالات الدينية والاجتماعية في إب، وعموم مناطق سيطرة الجماعة المنقلبة على الدولة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



