ساعة واحدة
استثمارات بـ773 مليون ريال تشعل طفرة تنموية في المنطقة الشرقية
الثلاثاء، 10 فبراير 2026

في تظاهرة تنموية تعكس حجم الدعم الحكومي لقطاع المعرفة، رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، وبحضور يوسف البنيان؛ وزير التعليم، مراسم تدشين ووضع حجر الأساس لـ 321 مشروعًا تعليميًا ضخمًا، باستثمارات تجاوزت 773 مليون ريال.
وأكد أمير الشرقية أن هذه المشاريع تمثل ركيزة أساسية لبناء الإنسان السعودي. مشيرًا إلى أن التوسع في المرافق التعليمية يهدف إلى إيجاد بيئات محفزة وآمنة تعد أجيالًا قادرة على قيادة مسيرة التنمية الوطنية وفق مستهدفات رؤية 2030.
321 مشروعًا في المنطقة الشرقية
تتوزع هذه الاستثمارات الكبرى لتشمل كافة احتياجات البنية التحتية التعليمية بحسب صفحة إمارة المنطقة الشرقية على منصة إكس كالتالي:
مباني جديدة: وضع حجر الأساس لـ 22 مبنى تعليميًا (527 مليون ريال) لاستيعاب 13 ألف طالب.
كذلك تدشين فوري: افتتاح 12 مبنى مدرسيًا جديدًا (145.5 مليون ريال) لخدمة 10 آلاف طالب.
ثم التأهيل والترميم: تنفيذ أكثر من 279 مشروعًا للصيانة والتطوير (بإجمالي 82 مليون ريال) لخدمة قرابة 160 ألف طالب وطالبة.
رعى صاحب السمو الملكي الأمير#سعود_بن_نايف_بن_عبدالعزيز#أمير_المنطقة_الشرقيةبحضور معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف البنيان، ومدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتورة منيرة المهاشير في ديوان الإمارة اليوم الأربعاء، مراسم تدشين ووضع حجر الأساس، لـ(321) مشروعًا تعليميًا في… pic.twitter.com/8kKXhWmTK8
— إمارة المنطقة الشرقية (@emara_sharqia) February 4, 2026
إضافة إلى تدشين 8 صالات رياضية حديثة مخصصة للطالبات لتعزيز الأنشطة البدنية.
بينما تأتي هذه الخطوة الجبارة كأحد الممكنات الرئيسية لـ “برنامج تنمية القدرات البشرية”. حيث تهدف وزارة التعليم إلى رفع كفاءة المرافق التعليمية في مختلف محافظات المنطقة، بما يضمن مخرجات تعليمية تنافس عالميًا وتلبي احتياجات سوق العمل المتجددة.
المنطقة الشرقية
وتعد المنطقة الشرقية واحدة من مناطق المملكة العربية السعودية الـ13، وهي الأكبر مساحةً. كما أنها من أهم المراكز الاقتصادية والصناعية في الشرق الأوسط.
علاوة على ذلك تتكون إمارة الشرقية من عدة محافظات، أهمها:
الدمام: هي عاصمة المنطقة الشرقية ومركزها الإداري، وتضم الميناء الرئيس على الخليج العربي (ميناء الملك عبد العزيز).
الخبر: تعد مركزًا تجاريًا وسياحيًا جاذبًا، وتتميز بواجهتها البحرية الجميلة وشواطئها (مثل: شاطئ نصف القمر).
الظهران: مدينة ذات أهمية عالمية؛ حيث يوجد بها المقر الرئيس لشركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط. وكذلك جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
الأحساء (الهفوف والمبرز): تعرف بكونها أكبر واحات النخيل في العالم. وهي موقع تاريخي غني ومدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
الجبيل: تضم الهيئة الملكية للجبيل وينبع، وتعد من أكبر المدن الصناعية في العالم بمجال البتروكيماويات والصناعات الثقيلة.
كما تتميز المنطقة الشرقية بموقعها الإستراتيجي على ساحل الخليج العربي، وبكونها المركز الأهم لإنتاج الطاقة في المملكة والعالم.
بينما تلقب بـالعاصمة الصناعية للخليج، وتعد القوة المحركة للاقتصاد السعودي. وتحتوي على غالبية احتياطيات المملكة من النفط والغاز. بما في ذلك حقل الغوار (أكبر حقل نفط بري في العالم).
وأيضًا تستضيف أكثر من 86% من الصناعات الأساسية السعودية. خاصة في مدينتي الجبيل الصناعية والدمام، وتضم مينائي الملك عبد العزيز والجبيل.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




