تبنّت شركة إدارة الأصول الأمريكية "بي جي آي إم" رؤية مخالفة للسوق بشأن مسار السياسة النقدية، إذ تتوقع رفع الفيدرالي أسعار الفائدة 3 مرات خلال العام الجاري، قبل أن يعكس المسار في 2027.
وقالت الشركة في تقريرها نصف السنوي الصادر الأسبوع الماضي، إنها كانت حتى أبريل الماضي تتوقع خفض الفائدة خلال هذا العام، لكنها غيّرت تقديراتها في ضوء ما وصفته بـ "المرونة اللافتة للاقتصاد الأمريكي" واستمرار الضغوط التضخمية.
وأشارت "بي جي آي إم"، التي تدير أصولاً بنحو 1.4 تريليون دولار، إلى أن صدمة أسعار النفط التي ساهمت في تغذية التضخم تراجعت مؤخراً مع عودة جزء من إمدادات الشرق الأوسط إلى السوق، لكنها أكدت أن هذا التطور لم يغيّر من رؤيتها الأساسية.
وترى الشركة أن اجتماع الفيدرالي هذا الأسبوع سينتهي على الأرجح بتثبيت الفائدة ضمن النطاق الحالي بين 3.5% و3.75%، في وقت يتوقع فيه أن يواجه صانعو السياسة تحدياً متزايداً بسبب ما وصفته بي جي آي إم بـ "الاقتصاد المفرط السخونة".
Loading ads...
وقال فريق من المحللين في الشركة إن استمرار التضخم فوق المستهدف البالغ 2% لأكثر من 5 سنوات يفرض ضغوطاً على مصداقية السياسة النقدية، ما قد يدفع الفيدرالي إلى تشديد إضافي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





