4 أشهر
البيت الأبيض: الرئيس ترمب يدعم سوريا مستقرة وموحدة وذات سيادة
الأحد، 11 يناير 2026
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، يدعم قيام سوريا مستقرة وموحدة وذات سيادة، تعيش بسلام داخل أراضيها ومع دول الجوار، معتبراً أن ذلك يشكل أحد المرتكزات الأساسية لرؤية الإدارة الأميركية تجاه الشرق الأوسط.
جاء ذلك في رد خطي لمسؤول في البيت الأبيض لمراسل وكالة "الأناضول"، تعليقاً على الأوضاع الراهنة في سوريا.
وأوضح المسؤول الأميركي، الذي لم تذكر الوكالة اسمه، أن دعم سوريا مستقرة وموحدة "يعد ركيزة أساسية لرؤية الرئيس ترامب بشأن شرق أوسط سلمي ومزدهر".
وشدد المسؤول في البيت الأبيض على ضرورة ألا تتحول سوريا "مرة أخرى إلى قاعدة للإرهاب"، مؤكداً أن سوريا مستقرة وذات سيادة "تحمل أهمية حيوية لاستقرار المنطقة".
في السياق، قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، إن الولايات المتحدة تحث جميع الأطراف في مدينة حلب على ضبط النفس، في ظل التطورات الأمنية الجارية.
وفي تصريحات لوكالة "نورث برس" المحلية، أضاف المسؤول أن واشنطن تراقب الوضع من كثب، مشدداً على ضرورة أن يركز جميع الأطراف على بناء سوريا سلمية ومستقرة تحمي مصالح جميع السوريين وتخدمها، بدلاً من دفع البلاد إلى دوامة جديدة من العنف.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن السفير توم باراك يواصل دعم وتيسير الحوار بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية"، في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والدفع باتجاه حلول سياسية تسهم في تعزيز الاستقرار.
توم باراك: مرحلة تعاون لا مواجهة
وفي وقت سابق أمس الخميس، صرح المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك أن الولايات المتحدة تتابع "بقلق بالغ" التطورات في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب، داعياً جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ووضع حماية أرواح المدنيين وممتلكاتهم فوق أي اعتبارات أخرى.
وقال باراك إن سوريا حققت خلال الأشهر الثلاثة عشر الماضية "تقدماً تاريخياً" نحو الاستقرار والمصالحة الوطنية وإعادة الإعمار، بعد عقود من الصراع المدمر، مشيراً إلى أن المناقشات التي جرت هذا الأسبوع مع ممثلين إسرائيليين تشكل خطوة محورية باتجاه سلام إقليمي أوسع، وتعكس التزام سوريا بكسر دائرة العنف والمعاناة التي عانت منها لأكثر من نصف قرن.
وأضاف أن التحولات العميقة من هذا النوع لا يمكن أن تتحقق بين ليلة وضحاها، لافتاً إلى أن آثار الصراع الطويل تحتاج إلى وقت للشفاء، وأن التقدم المستدام يتطلب الصبر والتسامح والتفاهم المتبادل بين جميع مكونات المجتمع السوري.
The United States is closely following developments in the Ashrafiyeh and Sheikh Maqsoud neighborhoods of Aleppo with grave concern. We urge all parties to exercise the utmost restraint and to place the protection of civilian lives and property above all other considerations.…
— Ambassador Tom Barrack (@USAMBTurkiye) January 8, 2026
وأكد المبعوث الأميركي تمسك بلاده برؤية سوريا تضمن الشمول الكامل والحقوق المتساوية لجميع مواطنيها، من دون استثناء، بمختلف انتماءاتهم، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في بناء دولة تقوم على المواطنة المتساوية.
وأشار باراك إلى أن الأطراف كانت، خلال الأسبوع الماضي، "على وشك" الانتهاء من تنفيذ اتفاق 10 آذار لدمج "قوات سوريا الديمقراطية" ضمن مؤسسات الدولة السورية، معتبراً أن هذا الهدف "لا يزال قابلاً للتحقيق".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة، بالتعاون مع حلفائها وشركائها الإقليميين، مستعدة لتسهيل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، ومنح سوريا وشعبها فرصة متجددة لاختيار مسار الحوار بدل الانقسام.
ودعا الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية"، والسلطات المحلية في المناطق ذات الإدارة الكردية، وجميع الجهات المسلحة على الأرض، إلى وقف الأعمال القتالية فوراً، وخفض التوتر، والالتزام بالتهدئة، مؤكداً ضرورة إعطاء الأولوية لتبادل الأفكار والمقترحات البناءة بدل تبادل إطلاق النار.
Loading ads...
وختم المبعوث الأميركي بالتأكيد أن مستقبل حلب وسوريا ككل "يعود إلى شعبها"، ويجب أن يُصاغ عبر وسائل سلمية لا عبر العنف، مشدداً على أن المرحلة الجديدة في سوريا "هي مرحلة تعاون لا مواجهة"، وأن الوصول إليها يتطلب عملاً مشتركاً من جميع الأطراف.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

