2 ساعات
لقاء ثلاثي بين بارزاني وعبدي وباراك.. دعم أميركي للحوار مع دمشق وحماية حقوق الكرد
الثلاثاء، 16 يونيو 2026

9:43 م, الثلاثاء, 16 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
بحث رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني مع قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي والمبعوث الأميركي الخاص لشؤون العراق وسوريا توم باراك، آخر التطورات السياسية والأمنية في سوريا، مؤكدين أهمية الحوار والتنسيق بين مختلف الأطراف للحفاظ على الاستقرار ودفع مسار الحل السياسي.
وقالت رئاسة إقليم كردستان إن الاجتماع الثلاثي، الذي عقد الثلاثاء، تناول المستجدات في سوريا والعلاقة بين الكرد ودمشق، إلى جانب الجهود الرامية لمعالجة القضايا العالقة عبر الحوار والتفاهم.
وأكد باراك استمرار دعم الولايات المتحدة للمساعي الرامية إلى حماية الأمن والاستقرار وإيجاد حلول للمشكلات القائمة في سوريا، وفق بيان الرئاسة.
من جانبه، شدد نيجيرفان بارزاني على أن “الحوار والتفاهم بين الأطراف وحماية حقوق الكرد والمكونات في سوريا هو السبيل لحل المشكلات”، مؤكداً استعداد إقليم كوردستان لتقديم الدعم والتعاون بما يخدم الاستقرار والأمن.
وفي منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، أوضح بارزاني أن الاجتماع شهد تبادل وجهات النظر بشأن التطورات في سوريا والمنطقة، مع التأكيد على أهمية التنسيق والجهود المشتركة لحماية الاستقرار وتعزيز الأمن ودعم الحلول السلمية.
وفي لقاء منفصل، بحث نيجيرفان بارزاني مع مظلوم عبدي أوضاع الكرد في سوريا وسبل تعزيز التنسيق مع دمشق، إضافة إلى مساعي التقارب بين الأطراف الكردية وتوحيد المواقف تجاه المرحلة المقبلة.
ووفق رئاسة الإقليم، أكد الجانبان أهمية استمرار الحوار والحفاظ على الاستقرار وتحقيق السلام، كما ناقشا آليات مواجهة التهديدات الأمنية وتعزيز التنسيق في مكافحة الإرهاب.
ويأتي الاجتماع في وقت تتكثف فيه الاتصالات الإقليمية والدولية المتعلقة بمستقبل شمال شرقي سوريا، وسط مساعٍ أميركية لدفع الحوار بين الإدارة الذاتية ودمشق، بالتوازي مع ترتيبات أمنية وسياسية تشهدها المنطقة بعد التطورات الأخيرة في ملفات العراق وإيران وسوريا.
Loading ads...
ويرى مراقبون أن جمع باراك وعبدي وبارزاني في لقاء واحد يعكس محاولة أميركية ـ كردية لإعادة تنشيط مسار التفاهم مع دمشق، مع التشديد على أن أي تسوية مستدامة في سوريا تمر عبر ضمان حقوق الكرد وبقية المكونات ضمن إطار الدولة السورية، مع الحفاظ على الاستقرار الأمني ومنع عودة تنظيم “داعش” إلى استغلال الفراغات القائمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


