5 أشهر
كيف علق فريد المذهان على إقرار النواب الأميركي إلغاء "عقوبات قيصر" عن سوريا؟
الخميس، 11 ديسمبر 2025
أعرب فريد المذهان، المعروف بلقب "قيصر سوريا" اليوم الخميس، عن سعادته بقرار إلغاء قانون قيصر الصادر عن مجلس النواب الأميركي، مؤكداً أنه ينتظر التصويت عليه لاحقاً في مجلس الشيوخ وتوقيعه من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وصولاً إلى دخول الإلغاء حيز التنفيذ وطي القانون نهائياً.
وكتب فريد المذهان عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي منشوراً عبر فيه عن فرحه بما وصفه بـ"لحظة تاريخية" تعيد إليه مشاعر الأمل بعد سنوات قاسية أثقلت السوريين تباعاً، لافتا إلى قانون قيصر سيصبح بعد أيام من الماضي.
وأوضح أن ما يعايشه السوريون اليوم يمثل مرحلة مختلفة عما مضى، نظراً لما يرافق قرار الإلغاء من توقعات بشأن تغير المشهد الاقتصادي والمعيشي.
ولفت المذهان إلى أن صبر السوريين وثباتهم كان مصدر قوة في السنوات الماضية، معرباً عن أمله في أن يشكل التطور الجديد بداية انفراج طال انتظاره، وفرصاً جديدة أمام الشباب السوري لإعادة بناء حياتهم بعد سنوات من الأزمات المعقدة بسبب النظام المخلوع.
وأشار المذهان في ختام رسالته إلى أمنياته بأن يؤدي هذا التطور إلى "لم شمل" العائلات التي فرقتها الحرب، و"شفاء الجراح" التي خلفتها سنوات المعاناة، مختتماً بدعاء بأن يحفظ الله سوريا وأهلها من كل سوء.
أهلي وأحبّتي في سوريا الغالية،
في هذه اللحظة التاريخية، ومع صدور قرار إلغاء قانون قيصر عن الكونغرس الأمريكي، بانتظار التصويت عليه لاحقًا في مجلس الشيوخ وتوقيعه من قِبل الرئيس ترامب.
ليصبح بإذن الله تعالى من الماضي،
يغمرني شعور عميق بالفرح والأمل. لقد مررنا جميعًا بسنوات…
— Farid Almazhan (فريد المذهان) (@faridalmazhan) December 11, 2025(link is external)
مجلس النواب الأميركي يصوّت على إلغاء قانون قيصر
وكان المذهان (قيصر سوريا) قد كتب منشوره بعد أن صوّت مجلس النوّاب الأميركي، اليوم الخميس على موازنة الدفاع الوطني لعام 2026 والتي تتضمن بنداً لإلغاء قانون "قيصر" عن سوريا.
وأكد رئيس الشؤون السياسية في المجلس السوري الأميركي محمد علاء غانم، أن المجلس أجاز مشروع الموازنة وفيها مادة إلغاء قانون قيصر إلغاءً غير مشروط بنتيجة تصويت 312 موافقاً و112 معترضاً.
واعتبر غانم أن تصويت مجلس النواب كان التصويت الأكثر صعوبةً وانتهى.
الاستثمار في سوريا الجديدة.. فرص وتحديات
وتأتي هذه التطورات في ظل سعي الحكومة السورية الجديدة إلى إعادة ترتيب أولوياتها الاقتصادية وتهيئة بيئة أكثر جذباً للاستثمارات.
وبحسب تحليل نشره موقع تلفزيون سوريا، تقف البلاد اليوم أمام فرصة استثنائية لإحياء القطاعات الإنتاجية بعد سنوات الانهيار التي عاشتها البلاد تحت حكم الأسد المخلوع، إلا أنّ طريق التعافي ما يزال محفوفاً بتحديات كبيرة، أبرزها إصلاح البنية القانونية، واستعادة ثقة المستثمرين، وتوفير مناخ آمن وشفاف يسمح بعودة رؤوس الأموال.
Loading ads...
ويرى محللون اقتصاديون أن نجاح هذه المرحلة يتطلب قرارات جريئة وإدارة فعّالة قادرة على تحويل الفرص المتاحة إلى نمو ملموس ومستدام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

