ساعة واحدة
الموت يغيب الصحفي الفلسطيني السوري حسام أبو حامد عن عمر 54 عاماً
السبت، 19 سبتمبر 2026
توفي الكاتب والصحفي الفلسطيني السوري، حسام أبو حامد، أمس الجمعة عن عمر ناهز 54 عاماً إثر سكتة قلبية مفاجئة في العاصمة القطرية الدوحة، بعد مسيرة طويلة في الصحافة السياسية والفكرية والثقافية، امتدت نحو ثلاثة عقود، كان آخرها ككاتب مقال في صحيفة "العربي الجديد".
وُلد حسام أبو حامد عام 1972 في مخيم الرمل للاجئين الفلسطينيين بمدينة اللاذقية، قبل أن تنتقل عائلته إلى منطقة جوبر في دمشق.
بدأ أبو حامد دراسة الهندسة المدنية، قبل أن يتجه إلى دراسة الفلسفة، وحصل على إجازة في الآداب، قسم الفلسفة، من جامعة دمشق عام 1998، ثم دبلوم الدراسات العليا في الفلسفة من الجامعة نفسها عام 2000.
وعمل مدرساً للفلسفة نحو عقدين، وشارك في تأليف منهاج الفلسفة للمرحلة الثانوية في سوريا خلال الفترة الممتدة بين عامي 2011 و2018، قبل أن يتفرغ للعمل الصحفي والكتابة، وفق موقع "بوابة اللاجئين الفلسطينيين".
بدأ أبو حامد الكتابة في الصحافة العربية عام 1996، ونشر على مدى سنوات مقالات ودراسات في عدد من الصحف والمواقع والمجلات العربية، تناولت قضايا سياسية وفكرية واجتماعية وثقافية، مع اهتمام خاص بالقضية الفلسطينية وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا وتحولات المجتمع السوري.
والتحق محرّراً في القسم السياسي في صحيفة "العربي الجديد" القطرية في عام 2021 في مكتبها في الدوحة، ثم كاتباً في قسم الرأي بعد ذلك.
وتقول الصحيفة في نعيه، إن "أبرز مشاغل كتاباته، كانت القضيتان الفلسطينية والسورية، فقد كتب كثيراً عن واقع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا والمخيّمات فيها، كما ناصر الثورة السورية ضد نظام الأسد".
ووفق الصحيفة فقد عرف أبو حامد، بأنه "صاحب قلم في القضايا الأدبية والإبداعية، فقد تناول إصداراتٍ روائيةً وقصصيةً ومسرحيةً بالتعليق والتحليل، في لغة توازى فيها البعد الصحافي مع الانتباهات النقدية".
كما أصدر أبو حامد، القصصية "أحوال ليست شخصية.. قصص المدن المتعبة" عن دار ميسلون للنشر في إسطنبول في 2026. ولديه مجموعة قصصية أخرى كان يعدّها للنشر.
وقالت الصحيفة: إذ تنعى أسرة "العربي الجديد" الزميل حسام أبو حامد فإنها ستفتقده محرّراً صحافياً قديراً، وكاتب رأي وصاحب موقف ووجهة نظر، على ما عرفه جمهور قرائه، وهو الذي حقق لنفسه حضوراً طيباً في الصحافة العربية في التعليق السياسي والكتابة التي تجمع بين "البعيد الجوهري والآني الراهن بشأن الوقائع والأحداث".
Loading ads...
وتقدمت الصحيفة، باسمها وباسم مؤسّسة "فضاءات ميديا" إلى أسرته وعائلته وأصدقائه وعموم معارفه بالعزاء، والدعاء من العلي القدير أن يلهمهم جميعاً الصبر على المُصاب الجلل بفقده ورحيله، وأن يشمله بواسع رحمته.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



